العام الدراسي الجديد.. انطلاقة «استثنائية» بإجراءات احترازية مشددة


العام الدراسي الجديد.. انطلاقة «استثنائية» بإجراءات احترازية مشددة







رأس الخيمة : حصة سيف دبي : محمد إبراهيم الشارقة : محمود محسن عجمان : «الخليج»أم القيوين: محمد الماحي شهد الميدان التربوي على مستوى الدولة أمس، انطلاقة استثنائية للعام الدراسي الجديد 2020-2021، إذ التزم الطلبة بالدوام المدرسي وفق السيناريوهات التي أقرتها وزارة التربية والتعليم، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وسط إجراءات احترازية ووقائية مشددة، من أجل صحة وسلامة الطلبة وجميع الكوادر…

رأس الخيمة : حصة سيف
دبي : محمد إبراهيم
الشارقة : محمود محسن
عجمان : «الخليج»
أم القيوين: محمد الماحي

شهد الميدان التربوي على مستوى الدولة أمس، انطلاقة استثنائية للعام الدراسي الجديد 2020-2021، إذ التزم الطلبة بالدوام المدرسي وفق السيناريوهات التي أقرتها وزارة التربية والتعليم، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وسط إجراءات احترازية ووقائية مشددة، من أجل صحة وسلامة الطلبة وجميع الكوادر في الميدان.
وأكد عدد من إدارات المدارس أن نسب الحضور «مرضية»، وفقاً لما تم إقراره في مراحل عودة الطلبة التدريجية إلى الدراسة، إذ اتبعت المدارس الحكومية نظام التعليم الهجين، الذي يجمع بين التعليم المباشر داخل المدرسة، والتعليم عن بُعد والذاتي، فيما تعددت سيناريوهات التعليم هذا العام في المدارس الخاصة وفق اختيارات أولياء الأمور لنوعية تعليم أبنائهم.
وقررت بعض المدارس التزام الدراسة عن بُعد لجميع طلابها في مختلف مراحل التعليم، خلال الأسبوع الأول للدراسة، لعدم انتهاء كوادرها التدريسية والفنية والإدارية من فحص كورونا، وعدم ظهور نتائج الفحوص بعد، في خطوة للمحافظة على صحة وسلامة الطلبة.
مرحباً مدرستي
واستهلت وزارة التربية والتعليم العام الدراسي الجديد بمبادرة «مرحباً مدرستي» تزامناً مع بدء العام الدراسي 2020-2021 تحت شعار «نحن قدّها»، وتهدف الحملة إلى بث روح الإيجابية بين أوساط كافة عناصر المجتمع التربوي وخلق أجواء تفاعلية لدى الطلبة، تمهد لهم الطريق لمواصلة مسيرتهم التعليمية ضمن بيئة التعليم الهجين التي اعتمدتها الوزارة.
وتقدم المبادرة مزيجاً من التحفيز والتوعية للطلبة والكوادر التعليمية وأولياء الأمور بما يدعم جهود الوزارة، للحفاظ على بيئة تعليمية آمنة وفعالة بعيداً عن أية مخاطر.
تفاعل وتعاط ٍ
وتركز المبادرة على مختلف أنشطة الطلبة داخل المدارس وتسعى إلى رفع وعيهم حول كيفية التعامل مع بعضهم ومع المرافق التعليمية المتنوعة داخل الحرم المدرسي بما يضمن تقليل الاحتكاك فيما بينهم وتحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة ضمن بيئة تعليمية قائمة على التفاعل والتعاطي الإيجابي في مختلف تفاصيل اليوم الدراسي.
وقالت جميلة بنت سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام إن المبادرة، تأتي ضمن جملة من التجهيزات التي عكفت عليها الوزارة استعداداً للعام الدراسي 2020-2021 إذ تحرص الوزارة في كل عام على إطلاق هذه المبادرة لتحفيز الطلبة وتشجيعهم مع مطلع كل عام دراسي، مبينة أن الوزارة التربية والتعليم أفردت حيزاً كبيراً لتهيئة الطلبة ذهنياً ومعنوياً عند بدء العام الدراسي، لإدماجهم بشكل مدروس في تفاصيل عامهم الدراسي كل بحسب مرحلته التعليمية.
وبينت أنه في ظل الظروف الاستثنائية التي يعايشها العالم بفعل تفشي فيروس كورونا وتداعياته على التعليم بشكل خاص تكتسب الحملة أهمية خاصة نظراً لما تختزله من مضامين تخاطب مختلف مكونات المجتمع التربوي وتحشد الجهود لمواصلة المسيرة التربوية بالرغم من كل التحديات للوصول إلى المأمول منها عبر استدامة العملية التعليمية ورفدها بكافة مقومات ريادتها.
تجهيزات عالية
وأوضحت أن الوزارة اتخذت كافة التجهيزات لتوفير بيئية تعليمية حيوية وفعالة ضمن بيئة التعليم الهجين بحيث ينخرط الطلبة بكل جدّ في العام الدراسي ضمن أجواء تراعي معايير السلامة العامة للطلبة والكوادر التربوية العاملة في الميدان التربوي.
وتقوم مبادرة «مرحباً مدرستي» على عدد من الأنشطة التعليمية والترفيهية الهادفة والمؤثرة والتي سيتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة، مستهدفة كل المدارس على مستوى الدولة، والرامية إلى توصيل رسالة الأطراف المشاركة في العملية التعليمية وتوحيد طاقاتهم لإنجاح العام الدراسي عبر تضافر مختلف الجهود للوصول إلى الأهداف والنواتج التربوية المأمولة.

انطلاقة مثلى

ترى فوزية غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية، أن المبادرة، تبث الرسائل الإيجابية وتعزيزها في مختلف مفاصل العمل التربوي، انطلاقاً من أهمية ذلك في تحقيق انطلاقة مثلى للعام الدراسي مبينة أن المبادرة من شأنها إدماج الطلبة بشكل سلس في تفاصيل يومهم الدراسي وتخلق لديهم الحافزية والدافعية لنهل المزيد من العلوم والمعارف.
من ناحيتها أشارت لبنى الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في أبوظبي إلى أن المبادرة تحمل رسائل قيمية سامية تصب في مصلحة الطلبة وكوادر الميدان التربوي وأولياء الأمور باعتبارهم ركائز العملية التعليمية ومن شأنها خلق أجواء تتسم بالتعاون والاحترام بما يؤسس لعام دراسي متميز قادر على تجاوز مختلف الظروف الاستثنائية الراهنة.

جاهزية المؤسسات

ورصدت جولة «الخليج» لعدد من مدارس دبي أمس، إذ تبين جاهزية المؤسسات التعليمية، وفق الإجراءات الاحترازية والوقائية، وتطبيق مسافات التباعد داخل المدارس والفصول الدراسية، في وقت أكد خالد عبد الحميد مدير مدرسة دبي للتربية الحديثة، أن الانطلاقة مبشرة، وهناك التزام «مُرضٍ» من قبل الطلبة وفقاً للسيناريوهات المطبقة، وفضلاً عن تفاعل ومرونة كبيرين من قبل أولياء الأمور.
وأرجع أسباب محدودية الأعداد الطلابية في المدارس إلى مراحل العودة التدريجية للدراسة، فضلاً عن وجود شريحة من أولياء الأمور فضلوا التعليم عن بُعد لأبنائهم.

وأكدت كلثم علي سالم، رئيس الشراكات الاستراتيجية لمجموعة جيمس التعليمية، خلال تفقد مدرسة جيمس متروبول، أن المجموعة طبقت جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية التي أقرتها الجهات المعنية في مختلف مدارس، بما في ذلك توفير أدوات الوقاية الصحية، وارتداء الكمامات والقفازات للطلبة والهيئات بأنواعها.
وأضافت أن سيناريوهات التعليم اختلفت بين مدارس المجموعة بحسب المناهج وأعداد الطلبة ورغبات أولياء الأمور، ولكنها في كل الأحوال لم تخرج عن الصور المعتمد تطبيقها على المدارس الخاصة العام الدراسي الجديد.
وحول نسب الحضور والغياب، أكدت أنها متفاوتة بحسب رغبات أولياء الأمور، إذ إن البعض منهم فضّل التعليم المباشر، فيما يرى البعض الأخير أن مصلحة أبنائه في تطبيق التعليم عن بُعد.
وأكد عدد من مديري المدارس الحكومية، أن بداية الفصل الدراسي الأول تشهد مزيداً من الخطوات الرامية إلى تجويد الأداء ورفع المستوى التعليمي لدى الطلبة من خلال سيناريوهات لا تعني فقط العملية التعليمية، بل تركز على المحافظة على أمن وسلامة الطلبة والكوادر بأنواعها.
وشددوا على أهمية دور الأسرة في إشاعة مناخ جديد عنوانه الالتزام والانضباط، وتعديل عادات السلبية التي تعود عليها الأبناء في الإجازة، مع الالتزام بتطبيق جميع الإجراءات المعتمدة.

الشارقة

وباشرت المدارس الخاصة في إمارة الشارقة بداية العام الدراسي الجديد 2020-2021، بتطبيق نظام التعليم عن بُعد بنسبة 100%، بعد اعتماده من قبل فريق إدارة الطوارئ والأزمات المحلي، وهيئة الشارقة للتعليم الخاص خلال الأسبوعين الأول والثاني من العام الدراسي الجديد، وذلك بتهيئة البيئة التعليمية ورفد المدارس بكافة المتطلبات اللازمة لنجاح سير العملية التعليمية، وفق الخطط والاستراتيجيات الموضوعة، لضمان سلامة الطلبة في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وأكدت إدارات عدد من المدارس الخاصة في الإمارة، أنها أكملت كافة استعداداتها لاستقبال الطلبة وفق بنية تحتية متكاملة، حرصت خلال الفترة الماضية على تدعيمها وتطويرها بما يواكب آليات التعلم الحديث، من أجهزة حديثة، وصقل وتأهيل الكوادر التعليمية بدورات تخصصية، من شأنها رفع كفاءة المعلمين والمشرفين على العملية التعليمية، إلى جانب التواصل مع أولياء الأمور، لتحقيق التكامل في الأدوار بين المدرسة والمنزل، في ظل انعقاد الحصص الدراسية عن بُعد وغياب المعلم بشكل فعلي أمام الطلبة.

64 شاشة عرض

وأكد إبراهيم سليم بركة، مدير عام مدرسة الشعلة الخاصة، أنه تم تدعيم البنية التحتية للفصول الدراسية في المدارس، وتزويدها بكافة المتطلبات التقنية التي تضمن نجاح سير العملية التعليمية عن بُعد، وسلاسة تلقي الطلبة للمواد الدراسية، مبيناً أنه تم تزويد المدرسة بـ 64 شاشة عرض وتثبيتها في جميع الفصول الدراسية، بالإضافة إلى تثبيت 64 جهاز «راوتر»، والذي يعمل على تقوية إشارات الإنترنت داخل كل فصل، وتثبيت كاميرات حرارية، لافتاً إلى أن إدارة المدرسة استكملت كذلك جاهزيتها من الإجراءات الوقائية والاحترازية لاستقبال الطلبة في حال تطبيق التعليم الهجين، وذلك بتحقيق مبدأ التباعد الاجتماعي في تقليص عدد المقاعد في الفصل الواحد بحسب اللوائح المنصوص عليها، ووضع الإرشادات والإشارات الأرضية، إلى جانب تثبيت نقاط تعقيم في مختلف أرجاء المدرسة، وتوفير أجهزة لقياس درجات الحرارة، مع تخصيص غرفة عزل مجهزة في حال الاشتباه في أي أعراض على الطلبة، وتعقيم الفصول والحافلات المدرسية مرتين خلال اليوم الواحد.

60 % عن بُعد
ولفت إلى أن الاستبيان الذي أجرته إدارة المدرسة حول رغبة أولياء الأمور في استكمال الدراسة عن بُعد أو حضور الطلبة للمدارس بعد الانتهاء من الأسبوع الأول والثاني، أظهرت النتائج أن 60% من اختيارات أولياء الأمور فضلت بقاء أبنائهم في المنزل وتلقي دروسهم «عن بُعد»، فيما كانت 40% من الاختيارات نحو تلقي الحصص بشكل مباشر من المدرسة، مبيناً أنه في كلتا الحالتين وزعت الإدارة دليلين على أولياء أمور الطلبة، بالإجراءات المتبعة للتعلم داخل أو خارج المدرسة، وألزمتهم بالتوقيع على تعهد في حال التعلم «عن بُعد» أو بشكل مباشر، لضمان سلامة وصحة الطلبة وأفراد المجتمع المدرسي.

خطط تطويرية

من جهته قال طارق شيخ إسماعيل، مدير مدرسة منارة الشارقة الخاصة، إن إدارة المدرسة عملت خلال أشهر الصيف الماضية على إعداد الخطط التطويرية، وتبني الأفكار والاستراتيجيات التي من شأنها الدفع بعجلة العملية التعليمية عن بعد دون عناء أو خلل، مبيناً أن تلك الخطط تم تقيمها بشكل ذاتي من قبل الفرق التي شكلتها الإدارة لتقييم الأداء قبل بدء العام الدراسي، كما تم تشغيل فرق لمتابعة التعليم عن بعد وفرق للمتابعة الإدارية، وأخرى لمراقبة جودة حياة الطلبة، لافتاً إلى أن جميع تلك الإجراءات خضعت للرقابة من قبل فرق كل من هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الشارقة الصحية، وبلدية مدينة الشارقة، وفريق الطوارئ والأزمات المحلي بالإمارة.
وبين أنه بعد الانتهاء من توزيع الجداول على الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين خلال الأسابيع الماضية، وجميع مستلزمات انطلاق العملية التعليمية من حسابات إلكترونية تمكن الطلبة من الدخول إلى البرامج المعتمدة لتلقي الحصص الدراسية «عن بُعد»، استهلت المدرسة أولى حصصها في اليوم الأول من العام الدراسي، بتهيئة الطلبة معنوياً وتعليمياً لتذليل كافة العقبات التي قد تواجههم خلال عمليات التعلم، إلى جانب ذلك تم تعريفهم بالمعلمين، مؤكداً أن نجاح إدارة المدرسة خلال العام الماضي في تطبيق التعليم «عن بُعد» في ظل جائحة كورونا، حظي بإشادة نوعية وحصد تقييم متطور من قبل الفرق المشرفة على تقييم الأداء، ما مكنها خلال العام الحالي من تطوير آلياتها ورفع مستوى كوادرها لتحقيق أعلى معايير التميز وجودة الأداء.

عجمان

استقبلت مدارس عجمان الحكومية والخاصة أمس الطلبة، خلال اليوم الأول من العام الدراسي2020-2021، في إطار نظام التعليم الهجين التي اعتمدته وزارة التربية والتعليم.
وأكد مديرو مدارس خاصة في الإمارة أنهم استقبلوا، الطلبة للدراسة داخل الفصول المدرسية، وسط تطبيق الإجراءات الاحترازية كافة، حيث تم فحص حرارة كل طالب، مع التشديد على التزام الطلبة بارتداء الكمامات والقفازات والتعقيم، والتباعد الجسدي أثناء وجودهم في المدرسة وفي الحافلات، في حين امتنع عدد من مديري المدارس الحكومية في الإدلاء بأية تصريحات لعدم تخويلهم بذلك.
ويقول أحمد بدوي محمود مدير مدرسة خاصة، إنه تم إجراء فحوص لجميع العاملين بالمدرسة، قبل بدء العملية التعليمية حسب توجيهات الوزارة، وأن إدارة المدرسة ارتأت أن الدوام الدارسي الحقيقي من الساعة السابعة والنصف صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، موضحاً أن دوام الطالب داخل المدرسة 4.5 ساعة داخل المدرسة، وبواقع 10 طلاب في كل صف.
وحسب تعليمات الوزارة باستطلاع آراء أولياء الأمور حول طبيعة التعليم، أشار إلى أن نتيجة الاستطلاع أظهرت اختيار ما يقارب 60% من أولياء الأمور التعليم عن بعد، 40% للتعليم الحقيقي.

رأس الخيمة

وانتظمت المدارس الحكومية في رأس الخيمة بالعودة التدريجية للتعليم الواقعي بنسبة ٢٥٪ ضمن الخطة التدريجية للعودة الآمنة للمدارس في بيئة التعليم الهجين، وحضر منهم طلبة الصف الثالث والرابع والخامس والسادس ممن رغب أولياء أمورهم بتلقي التعليم الواقعي بالمدارس مع الحفاظ على الإجراءات الاحترازية والوقائية في كل من المدرسة والفصل والحافلة.

وقسمت المدارس إلى أقسام بحيث تحدّ من حركة الطلبة ومعلميهم، وخصص لكل قسم معلميه ومشرف خاص لمتابعة أمور الطلبة والمعلمين، وألزم كل طالب ومعلم في قسمه بحيث لا يتحرك الطلبة من فصولهم، مما يقلل من فرص حدوث عدوى إذا ما وجدت حالة مرضية.

وقالت آمنة الزعابي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، إن المدارس التزمت بنسبة ٢٥٪ من حضور الطلبة من الصف الثالث إلى السادس، وبعد أسبوعين سينظم الطلبة من الصف السابع والثامن والحادي عشر والثاني عشر للمدارس، ممن يرغبون بتلقي التعليم الواقعي، وسيتم عمل فحص كوفيد ١٩ لهم في المراكز المعتمدة بالتعاون مع منطقة رأس الخيمة التعليمية، والتي خصصت إكسبو لفحص الطلبة على مدى يومين في التاسع والعاشر من شهر سبتمبر القادم.

وقال مديرو مدارس إن الجميع التزم بالإجراءات الوقائية والاحترازية، ولم يدخل أحد المدرسة بدون فحص للحرارة، كما تم التشديد على الكادر التدريسي والإداري بضرورة الحفاظ على التباعد الاجتماعي، والمحافظة على لبس الكمامة.

أم القيوين

واستقبلت مدارس أم القيوين الحكومية والخاصة أمس الطلبة، إيذاناً ببدء اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، في إطار نظام التعليم الهجين، وأكد مديرو مدارس في الإمارة أنهم استقبلوا، الطلبة للدراسة داخل الفصول المدرسية، وسط تطبيق الإجراءات الاحترازية كافة، حيث تم فحص حرارة كل طالب، مع التشديد على التزام الطلبة بارتداء الكمامات والقفازات والتعقيم، والتباعد الجسدي أثناء وجودهم في المدرسة وفي الحافلات.
وأكد سعيد بن حسين، مدير المنطقة التعليمية بأم القيوين أن المنطقة اتخذت جميع التجهيزات التي من شأنها توفير بيئة تعليمية حيوية وفعالة، وذلك من خلال دليل «البروتوكولات والإجراءات لتشغيل المنشآت التعليمية في أثناء الجائحة»، الذي أصدرته الوزارة أخيراً، والذي أكد تحديد الصفوف الدراسية المعنية بالعودة في كل مرحلة حسب خطة العودة المعتمدة من الوزارة أو الجهة التعليمية المحلية، بحيث ينخرط الطلبة بكل جدّ في العام الدراسي ضمن أجواء تراعي معايير السلامة العامة للطلبة والكوادر التربوية العاملة في الميدان التربوي.

وأجرت منطقة أم القيوين الطبية بالتعاون مع منطقة أم القيوين التعليمية فحوصاً طبية للكشف عن فيروس كورونا المستجد لـ1075 شخصاً من الهيئات الإدارية والتدريسية في جميع المدارس الحكومية والخاصة في الإمارة وذلك في إطار سياسة وزارة الصحة ووقاية المجتمع الهادفة إلى جعل الميدان التربوي بيئة صحية وآمنة للطلاب والمعلمين.
وقال محمد عمر الخرجي، مدير المنطقة إن فرق العمل أنجزت المهام المطلوبة وفق الخطة المرسومة وبدون أية مشاكل أو معوقات وذلك بفضل تعاون الجميع سواء من منسقي المراكز أو المدارس والمتابعة الميدانية من مديرة الرعاية الصحية بالمنطقة والتواصل المستمر مع مدير المنطقة التعليمية لمتابعة سير الخطة.
وأشار الخرجي إلى أنه تم أيضاً إجراء فحوص لعمال النظافة وحراس الأمن وعمال الصيانة العاملين بالمدارس والبالغ عددهم 198 شخصاً في مركز الطب الوقائي ومستشفى أم القيوين.

غرف للعزل

خصصت جميع مدارس الدولة، غرفة للعزل للتعامل مع أي حالة إصابة بكورونا، فضلاً عن طاقم طبي يرفع دائماً درجة الاستعداد، لاستيعاب كافة الحالات والتعامل معها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً