مصطفى أديب.. المرشح الأبرز لتشكيل الحكومة الجديدة في لبنان

مصطفى أديب.. المرشح الأبرز لتشكيل الحكومة الجديدة في لبنان







برز اسم سفير لبنان لدى ألمانيا مصطفى أديب، لترشيحه رئيساً للوزراء في مشاورات رسمية الإثنين، بعدما حصل على تأييد الأحزاب الرئيسية لتشكيل حكومة جديدة تواجه أزمة مالية طاحنة وتداعيات انفجار مرفأ بيروت. وسيتم ترشيح أديب فيما يبدو قبيل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يقود جهوداً دولية للضغط على القادة اللبنانيين للتعامل مع أزمة يُنظر …




(أرشيف)


برز اسم سفير لبنان لدى ألمانيا مصطفى أديب، لترشيحه رئيساً للوزراء في مشاورات رسمية الإثنين، بعدما حصل على تأييد الأحزاب الرئيسية لتشكيل حكومة جديدة تواجه أزمة مالية طاحنة وتداعيات انفجار مرفأ بيروت.

وسيتم ترشيح أديب فيما يبدو قبيل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يقود جهوداً دولية للضغط على القادة اللبنانيين للتعامل مع أزمة يُنظر إليها على أنها الأسوأ منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين 1975 و1990.

واستقالت حكومة حسان دياب في العاشر من أغسطس (آب) بعد كارثة المرفأ التي انفجرت خلالها كمية هائلة من مواد كيماوية مخزنة بطريقة غير آمنة.

ويجب أن يذهب منصب رئيس الوزراء في لبنان إلى مسلم سني بموجب نظام تقاسم السلطة الطائفي. ولاقى ترشيح أديب تأييداً سياسياً مهماً الأحد من رؤساء الوزراء السابقين ومن بينهم سعد الحريري الذي يقود أكبر حزب سني وهو تيار المستقبل.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس ميشال عون، وهو مسيحي ماروني، مع الكتل النيابية الإثنين لإجراء مشاورات رسمية لاختيار رئيس الوزراء الجديد. وسيكون على عون تعيين المرشح الذي يحظى بأكبر قدر من التأييد بين النواب.

وقال مصدر سياسي، إن الحزبين الشيعيين المهيمنين في لبنان، حزب الله المدعوم من إيران وحركة أمل بقيادة رئيس مجلس النواب نبيه بري، سيسميان أديب أيضاً رئيساً للحكومة في الاستشارات النيابية.

وقال جبران باسيل زعيم التيار الوطني الحر، حليف حزب الله، في تصريح لرويترز إن التيار سيرشح أديب رئيساً للوزراء. وباسيل صهر عون الذي أسس التيار الوطني الحر.

وأديب حاصل على درجة الدكتوراه في القانون والعلوم السياسية وعمل سابقاً مستشاراً لرئيس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي. وعمل سفيراً في ألمانيا منذ 2013.

وستبدأ عملية تشكيل الحكومة الجديدة بمجرد الترشيح. وحتى يتم الاتفاق على حكومة جديدة، ستواصل حكومة دياب تصريف الأعمال.

ويُنظر إلى الأزمة المالية في لبنان على أنها أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية. وفقدت العملة ما يصل إلى 80% من قيمتها منذ أكتوبر (تشرين الأول) وعجز أصحاب الودائع عن السحب من مدخراتهم في نظام مصرفي مصاب بالشلل. كما ارتفعت معدلات الفقر والبطالة.

وبدأ لبنان محادثات مع صندوق النقد الدولي في مايو (أيار) بعد تخلفه عن سداد ديونه الضخمة بهدف تأمين الدعم المالي لكن هذه المحادثات تعثرت وسط انقسامات على الجانب اللبناني بشأن حجم خسائر النظام المالي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً