حوارات جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تركز على تقنيات تحديد الهوية

حوارات جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تركز على تقنيات تحديد الهوية







في ضوء الأهمية المتنامية التي تحظى بها تقنيات المقاييس الحيوية الغير تلامسية في عالم تغيرت ملامحه بسبب وباء “كوفيد-19″، دعت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أول جامعة على مستوى العالم للدراسات العليا المتخصصة ببحوث الذكاء الاصطناعي، الجمهور للمشاركة في ندوتها الإلكترونية “تحديد الهوية باستخدام المقاييس الحيوية: كيف أتعرف إليك؟”، وذلك يوم الثلاثاء المقبل، اعتباراً من الساعة السادسة …




alt


في ضوء الأهمية المتنامية التي تحظى بها تقنيات المقاييس الحيوية الغير تلامسية في عالم تغيرت ملامحه بسبب وباء “كوفيد-19″، دعت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أول جامعة على مستوى العالم للدراسات العليا المتخصصة ببحوث الذكاء الاصطناعي، الجمهور للمشاركة في ندوتها الإلكترونية “تحديد الهوية باستخدام المقاييس الحيوية: كيف أتعرف إليك؟”، وذلك يوم الثلاثاء المقبل، اعتباراً من الساعة السادسة حتى السابعة مساءً بتوقيت دولة الإمارات.

يعقد الجلسة عضو مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والأستاذ في قسم الهندسة وعلوم الحاسوب في جامعة ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية البروفيسور أنيل جاين، ويناقش خلالها أحدث التطورات والتقدم المحرز في بحوث الذكاء الاصطناعي على صعيد المقاييس الحيوية وتطبيقاتها الحالية والناشئة، ويلقي الضوء على أبرز التحديات مثل خصوصية المستخدمين والمخاوف المتعلقة بالأمان.
وسيتطرق البروفيسور جاين أيضاً إلى الفرص التي توفرها المقاييس الحيوية الجديدة وأنظمة التعرف على الوجه، والتي تشهد صعوداً ملحوظاً نتيجة وباء “كوفيد-19”.
وقال البروفيسور أنيل جاين: “تحظى المقاييس الحيوية وتطبيقاتها بأهمية متنامية نظراً لدورها على صعيد تحسين أمان المستخدمين والتحقق من الهوية الوطنية والتحكم بالدخول الآمن والتصدي لمحاولات الاحتيال المالي، ورغم التقدم المحرز في هذا المجال، نشهد حتى اليوم جملة من التحديات والمحدودية في إدراك طبيعة هذه التقنيات بين الجمهور العام، الأمر الذي يحدّ من القدرة على إطلاق إمكاناتها الكاملة، ومن هذا المنطلق، سأغتنم هذه الجلسة لأسلط الضوء على التطورات التي يشهدها مجال المقاييس الحيوية، كما سأركز على المواضيع البحثية الرامية إلى تعزيز الموثوقية والأمان، والدقة في خوارزميات التعرف بالمقاييس الحيوية”.
وعلاوة على ذلك، تناقش الجلسة مجموعة من المجالات الرئيسية في تطبيقات المقاييس الحيوية لتعزيز مستويات الأمن في المطارات، وتستكشف الجهود السبّاقة التي تبذلها الإمارات العربية المتحدة في اعتماد تقنيات تحديد الهوية باستخدام المقاييس الحيوية، وذلك في أعقاب نجاحها المتميز بإطلاق برامج تسجيل الدخول والخروج باستخدام المقاييس الحيوية المتعددة في المطارات لتوفير تجربة سفر آمنة وسلسلة وصحية للمسافرين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً