معرفة دبي: المدارس ملزمة بتوفير التعلم عن بُعد تلبية لرغبة أولياء الأمور

معرفة دبي: المدارس ملزمة بتوفير التعلم عن بُعد تلبية لرغبة أولياء الأمور







انطلق صباح اليوم الأحد العام الدراسي 2020 – 2021، وسط أجواء استثنائية بين التعلم عن بعد أو التعليم التقليدي، أو الهجين بالدمج بين النظامين، في ظل ما يمر به العالم من ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا. وبدورها، أكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أنه يجب على المنظومة التعليمية التعايش مع المرحلة الحالية، في ظل عدم …




alt


انطلق صباح اليوم الأحد العام الدراسي 2020 – 2021، وسط أجواء استثنائية بين التعلم عن بعد أو التعليم التقليدي، أو الهجين بالدمج بين النظامين، في ظل ما يمر به العالم من ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا.

وبدورها، أكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أنه يجب على المنظومة التعليمية التعايش مع المرحلة الحالية، في ظل عدم انتهاء جائحة كورونا عالمياً، والالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية، والإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة، وتوعية الطلبة بأهمية الالتزام بتلك الإجراءات الضرورية للمحافظة على سلامتهم.
وقالت الهيئة في ردها على استفسارات الأهالي، أنه “في حين أن خيار التعلم وجهاً لوجه يبقى هو النموذج التعليمي المفضَّل لدى الغالبية، فإننا نتفهم تماماً اختلاف وجهات النظر بين أولياء الأمور، وبخاصة في المراحل الأولى من إعادة فتح المدارس، وكإجراء مؤقت، فإنه يمكن للمدارس توفير خدمات التعلم عن بُعد بنسبة 100% في العام الدراسي الحالي، وينبغي عليها توفير هذا الخيار لأولياء الأمور الذين يطلبونه”.

الالتزام بالتوجيهات

وأضافت “تختلف مدارس دبي من حيث حجمها وموقعها وعدد طلبتها، ولذلك، يمكن للمدارس اختيار الأسلوب الأنسب لها ولمجتمعها المدرسي، شريطة الالتزام بالتوجيهات والتدابير الوقائية المعتمدة، والتي تشمل مواصلة تطبيق التعلم عن بُعد بشكل جزئي، وتنظيم الدوام المدرسي للطلبة ضمن فترات متعاقبة (دوام صباحي وآخر مسائي)، وغيرها من الحلول الإبداعية، فيما دعت المدارس إلى التشاور مع أولياء الأمور والمعلمين والطلبة عند اختيار الأسلوب الأفضل لهم”.
كما لفتت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي إلى أنه لا يُسمح حالياً لمراكز التعلم المبكر والمدارس والجامعات والمعاهد التدريبية بتبادل أي نوع من المواد الورقية مع طلبتها، باستثناء الكتب الدراسية (مع مراعاة الإرشادات الوقائية التي تم تعميمها بهذا الخصوص)، موضحة أنه لضمان سير التعلم، يتعين استخدام استراتيجيات بديلة، والاستفادة من أساليب التعلم المتاحة عبر الإنترنت، إضافة إلى الاستفادة من أدوات التواصل الإلكتروني المتاحة كذلك للمعلمين والطلبة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً