بنات الإمارات في «صحة»: بدعم قيادتنا حققنا النجاحات.. واليوم علينا أن نردّ الجميل


بنات الإمارات في «صحة»: بدعم قيادتنا حققنا النجاحات.. واليوم علينا أن نردّ الجميل







أبوظبي: «الخليج» لقد كان العام الحالي 2020 استثنائياً للإماراتية، فما إن بدأت أيامه وهي تتطلع للمزيد من الإنجازات في عام الاستعداد للخمسين، حتى اقتحمت جائحة «كورونا» كل أنحاء العالم، فاستنهضت المرأة في الإمارات قواها وشمرت عن ساعديها، لتكون في خط الدفاع الأول مع الرجل، ضاربة أروع الأمثلة في التضحية والفداء، وأدت دورها على أكمل وجه، تعالج المصابين وتقدم لهم الرعاية…

أبوظبي: «الخليج»
لقد كان العام الحالي 2020 استثنائياً للإماراتية، فما إن بدأت أيامه وهي تتطلع للمزيد من الإنجازات في عام الاستعداد للخمسين، حتى اقتحمت جائحة «كورونا» كل أنحاء العالم، فاستنهضت المرأة في الإمارات قواها وشمرت عن ساعديها، لتكون في خط الدفاع الأول مع الرجل، ضاربة أروع الأمثلة في التضحية والفداء، وأدت دورها على أكمل وجه، تعالج المصابين وتقدم لهم الرعاية.
وكان للعاملة في القطاع الصحي الدور الأكبر والأهم في مواجهة هذه الجائحة، عبر عملها في مختلف المجالات، إذ عملت: طبيبة، وممرضة، وصيدلانية، وفنية، وإدارية، في مختلف منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، فسهرت الليالي إلى جانب المرضى بعيدة عن زوجها وأولادها، حرصاً على سلامتهم من جانب، ولرعاية المرضى من جانب آخر، فحق لها أن تحتفل بـ«يوم المرأة الإماراتية».
ومن بنات الإمارات اللائي كان لهن دور مميز في مسيرة القطاع الطبي، الدكتورة نوال الكعبي، المديرة الطبية التنفيذية لمدينة الشيخ خليفة الطبية التابعة لشركة «صحة»، ورئيسة اللجنة الوطنية السريرية لمكافحة «كوفيد19»، رئيسة مجلس «صحة» للأمراض المعدية والتحكم في انتشار الأمراض، الباحثة الرئيسية للتجارب السريرية، المرحلة الثالثة للتطعيم، فقد تخرجت في جامعة الإمارات، ثم أكملت الدراسة في كندا في جامعة أوتاوا، وعملت في مستشفى الأطفال في انتريال، وحصلت على البورد الكندي، والبورد الأمريكي، في الأمراض المعدية، وتخصصت في الأمراض المعدية، والتحكم في انتشار الأوبئة من كندا، وطبيبة تنفيذية معتمدة من الجمعية الأمريكية للقيادات الطبية، ولديها شهادة في الأبحاث العالمية من جامعة هارفارد، بدأت حياتها العملية في الإمارات في مستشفى زايد العسكري، ومن ثم في مدينة خليفة الطبية، وتدرجت في مناصب عدة إلى أن وصلت إلى منصبها الحالي.
قالت: إن دولة الإمارات قدمت لها وللمرأة كل الدعم والتشجيع، ولولا هذا الدعم لما تمكنت من الحصول على كل هذه الشهادات والتخصصات، وأسهمت إسهاماً كبيراً في مكافحة «كوفيد 19»، وكان للإمارات تجربة فريدة في ذلك، حيث شاركت في وضع بروتوكول علاجي متميز أسهم في الحد من الوفيات، والنجاح في شفاء المرضى بالاعتماد على أحدث الأبحاث والتجارب الناجحة عالمياً.
وأضافت: إن الإمارات من الدول القليلة التي وفرت العلاج لجميع المصابين من مواطنين ومقيمين، واعتمدت على سياسة العلاج المبكر، ما كان له أكبر الأثر في زيادة أعداد المتعافين.

الدكتورة غزالة بالحاج، المديرة الطبية التنفيذية لمستشفى العين التابع لشركة «صحة» قالت: إن الإماراتية تحتل مكانة رفيعة، وتعد دولة الإمارات الأولى عربياً في تمكين المرأة قيادياً وبرلمانياً، والأولى عالمياً في احترامها والحفاظ على كرامتها.
وأضافت: «كوني طبيبة مواطنة فقد أتيحت لي جميع الفرص للتطور والمضي قدماً لتحصيل العلم خارج الدولة بدعم كبير من القيادة الرشيدة، وبفضل هذا التشجيع استطعت قيادة الطاقم الطبي في مستشفى العين للتعامل مع الجائحة، وبحمد الله حقق المستشفى نجاحاً كبيراً في التعامل بأعلى مستويات الجودة الطبية والكفاءة التشغيلية».
وقدمت التهنئة للمرأة الإماراتية بيومها المشرق.
فوزية المعمري، مديرة إدارة الخدمات الطبية المساندة في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، بدأت حياتها العملية في الخدمات الطبية المساندة، وما زالت تعمل بالحماسة نفسها. وأكدت أن يوم الإماراتية هذا العام له وقع خاص، بسبب وقوف المرأة وقفة جبارة وبذلها الكثير من التضحيات لمكافحة الجائحة. وقدمت التهنئة لكل الإماراتيات.
الدكتورة عائشة المعمري، مدير إدارة طبية في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، أول إماراتية تخصصت في طب الطوارئ والرعاية الحرجة، وحاصلة على 3 شهادات ماجستير في الجودة والسلامة في إدارة الرعاية الصحية، وفي الأنسجة والخلايا والتبرع بالأعضاء، وفي إدارة الأعمال، وزمالة في الطب الإنساني، ولديها الكثير من الأبحاث المنشورة في طب الطوارئ.
أعربت عن امتنانها للقيادة للفرص الكبيرة التي وفرتها لبنات الإمارات ودعمهن وقالت إنها تعمل ما بوسعها لرد الجميل للوطن.
الدكتورة طيف السراج، المديرة التنفيذية للخدمات الطبية المساندة في مستشفى توام، قالت إن كل يوم يمر عليها هو مشاركة فعّالة نحو تحقيق الاستراتيجيات الصحية المعمول فيها وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، فخبرتها وقدراتها الإكلينيكية والإدارية والأكاديمية جعلتها تتفانى في عطائها في مختلف قطاعات العمل الصحي، على مدى نحو 22 عاماً، إذ حصلت على الماجستير والدكتوراه من الولايات المتحدة ومرشحة حالياً لدرجة الزمالة في الكلية الأمريكية لمديري الرعاية الصحية التنفيذيين، وحاصلة على كثير من جوائز التميز، وكرّمت بلقب الخريج المتميز لعام 2020 من جامعة كونتيكت الأمريكية.
عملت الدكتورة طيف، على تطوير الخدمات السريرية التشغيلية، وأسهمت في سنّ القوانين والسياسات والبروتوكولات اللازمة للوصول إلى أفضل المستويات في الممارسات الصحية العالمية والحصول على الاعتمادات والتراخيص الدولية والمحلية، مما يسهم في تقديم أفضل الخدمات الصحية للمرضى.
وقالت إن الدور المهم والبارز للقيادة الرشيدة كان له أبلغ الأثر في تميز القطاع الصحي.
خلود جمال بن رفيع، مديرة قسم الصيدلية في مستشفى توام، قالت إن القيادة أولت الإماراتية أهمية كبيرة وهيأت لها كل سبل النجاح، فكان دورها جلياً خلال مكافحة الجائحة في مختلف التخصصات الصحية.
أسماء المسماري، مديرة وحدة التمريض في قسم الطوارئ بالإنابة، في مدينة الشيخ خليفة الطبية، حاصلة على درجة بكالوريوس علوم التمريض من جامعة الشارقة، والماجستير في إدارة المستشفيات من الكلية الأيرلندية للجراحين، وحازت الكثير من جوائز التميز الوظيفي، وشاركت في مسابقات محلية ودولية لرفع مهارة التمريض، ومتخصصة في إدارة الطوارئ والأزمات.
قالت إن دولة الإمارات قدمت لأبنائها الكثير، وتستحق منهم أن يتفانوا في خدمتها والتضحية من أجل رفعتها.
سمية الحمادي، مسؤولة قسم التأهيل والعلاج الطبيعي في مستشفى العين، توجهت بالشكر إلى سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك على دعمها. وقالت إن ما وصلت إليه الإماراتية دليل على الثقة والإيمان بقدراتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً