العلاقة الحميمة والوقت المثالي للقيام بها بعد الأكل

العلاقة الحميمة والوقت المثالي للقيام بها بعد الأكل

تعتبر العلاقة الحميمة من اساسيات الحياة الزوجية ويكن ان تؤثر بشكل ملحوظ على حياة الزوجين. ولهذا السبب من الضروري الاهتمام بكل تفاصيلها من اجل منع ارتكاب الاخطاء التي قد تسبب فشلها. وفي هذه الحالة يجب اتباع بعض القواعد الاساسية التي تساعد على نجاح هذه العلمية. ومن ابرز هذه القواعد ان يتم اختيار الوقت المثالي لإقامة العلاقة الحميمة والحرص…

تعتبر العلاقة الحميمة من اساسيات الحياة الزوجية ويكن ان تؤثر بشكل ملحوظ على حياة الزوجين. ولهذا السبب من الضروري الاهتمام بكل تفاصيلها من اجل منع ارتكاب الاخطاء التي قد تسبب فشلها. وفي هذه الحالة يجب اتباع بعض القواعد الاساسية التي تساعد على نجاح هذه العلمية. ومن ابرز هذه القواعد ان يتم اختيار الوقت المثالي لإقامة العلاقة الحميمة والحرص على ان تفصله مدة مناسبة عن مواعيد الوجبات الاساسية.

افضل موعد للعلاقة الحميمة بعد الوجبات

اقرئي أيضاً: ابرز اسباب رائحة المهبل الكريهة بعد العلاقة الحميمة

 العلاقة الحميمة والمدة المثالية التي يجب ان تفصلها عن الوجبات 

من اجل نجاح العلاقة الحميمة يجب ان تتم في ظروف مناسبة اي عند شعور بالزوجين بالاستعداد التام والارتياح. ويشمل هذا الشعور الناحيتين النفسية والجسدية. ولهذا من الضروري أن يكون كل منهما في حالة استرخاء لأن التوتر يسبب التشنج وخصوصاً لدى المرأة وهو ما يمنع غالباً اكمال العملية الزوجية حتى النهاية. كذلك من الضروري الانتباه الى اختيار موعد للعلاقة بعيد قدر الامكان عن اوقات تناول الوجبات الاساسية. ويشير الخبراء الى انه من المهم ان يتم هذا بعد مرور ما لا يقل عن 3 الى 4 ساعات بعد الانتهاء من تناول الطعام. فالقيام بها مباشرة بعد الاكل يمكن ان يسبب الاجهاد لأن الجسم يحتاج في هذه الحالة الى بذل المزيد من الطاقة من اجل اداء وظيفتي الهضم والفعل الحميم في الوقت نفسه.

اضرار العلاقة بعد الاكل مباشرة

 العلاقة الحميمة والمدة المثالية التي يجب ان تفصلها عن الوجبات 

يوصي الاختصاصيون بعدم ممارسة العلاقة الزوجية مباشرة بعد الانتهاء من تناول الوجبات. والسبب ان هذا يمكن ان يؤدي الى المعاناة من بعض المشاكل الصحية التي تتفاوت في خطورتها وتأثيرها على الحياة.

التلبك المعوي

 العلاقة الحميمة والمدة المثالية التي يجب ان تفصلها عن الوجبات 

من الطبيعي ان تؤدي ممارسة الجماع بعد مدة قصيرة جداً من الانتهاء من تناول الطعام الى حدوث الاضطرابات المعوية وخصوصاً عسر الهضم. والسبب ان الجسم يوزع طاقته ودورته الدموية في هذه الحالة على اداء وظيفتين معاً. وهو ما يمكن ان يؤدي ايضاً الى المعاناة من التعب والاجهاد.

الشعور بالدوار والانحطاط البدني

 العلاقة الحميمة والمدة المثالية التي يجب ان تفصلها عن الوجبات 

في حال القيام بالعلاقة الزوجية من دون انتظار مدة طويلة بعد الاكل تتحول الدورة الدموية الى المنطقة الحميمة. وهذا ما يسبب تراجع مستوى الاوكسيجين الذي يصل الى المعدة والامعاء كما الى الدماغ. وهو ما يمكن ان ينتج عنه الشعور بالدوار والارهاق والرغبة في النوم. كما تصاحب هذه الاعراض حالة من الاجهاد.

انتهاء العلاقة بسرعة

 العلاقة الحميمة والمدة المثالية التي يجب ان تفصلها عن الوجبات 

من الممكن ان يسبب ارتكاب هذا الخطأ ايضاً انتهاء العملية بسرعة من ناحية الزوج. وهو ما ينتج عن استنزاف عملية الهضم لقدرة الجهاز العصبي ويمنعه من التحكم بالعملية الحميمة. وهذا يؤدي الى نتائج نفسية سلبية أيضاً حيث يشعر كل من الزوجين بالانزعاج وعدم الرضى مما يمكن ان يؤثر في حال التكرار على الزواج عموماً.

النوبات الدماغية او القلبية

 العلاقة الحميمة والمدة المثالية التي يجب ان تفصلها عن الوجبات 

حين تبدأ عملية الهضم يزداد تدفق الدم الى الاعضاء التي تقوم بهذه الوظيفة وخصوصاً المعدة والامعاء. وهذا يعني عدم وصول كمية كافية من الاوكسيجين الى الاعضاء الاخرى ومنها الدماغ والقلب. ولهذا يحذر الكثير من الخبراء من خطر ممارسة العلاقة الحميمة بعد تناول الطعام بمدة قصيرة جداً لأن هذا يمكن ان يؤدي الى اصابة بعض الرجال بمشاكل صحية خطرة مثل السكتات الدماغية والذبحات الصدرية. ومن اجل منع ذلك من الافضل الانتظار لمدة لا تقل عن 3 ساعات بعد مغادرة المائدة. وهكذا يمكن اداء العملية الزوجية بطريقة صحيحة وترضي كلاً من الزوجين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً