كيف تطورين نفسك بعد الزواج والإنجاب؟

كيف تطورين نفسك بعد الزواج والإنجاب؟







تواجه بعض السيدات العديد من العوائق خاصة بعد الزواج والإنجاب، حيث تكرس نفسها لعائلتها وزوجها مما يجعلها تفقد جزءا من شخصيتها مع الوقت.لذلك اخترنا أن نقدم في مثال اليوم أبرز النصائح التي تساعدها على تطوير نفسها بعد الزواج والإنجاب. وضع الأهداف: ليس عليك إنهاء قائمة أهدافك بمجرد الزواج أو الإنجاب فقد تجدين أن حياتك أصبحت مملة …

تواجه بعض السيدات العديد من العوائق خاصة بعد الزواج والإنجاب، حيث تكرس نفسها لعائلتها وزوجها مما يجعلها تفقد جزءا من شخصيتها مع الوقت.

لذلك اخترنا أن نقدم في مثال اليوم أبرز النصائح التي تساعدها على تطوير نفسها بعد الزواج والإنجاب.

alt

وضع الأهداف: ليس عليك إنهاء قائمة أهدافك بمجرد الزواج أو الإنجاب فقد تجدين أن حياتك أصبحت مملة ودون معنى، احرصي على إخبار زوجك عن الأهداف التي ترغبين في تحقيقها مثل مواصلة الدراسة أو فتح عملك الخاص أو تطوير هواية معينة.

الحفاظ على الخصوصية: رغم أن الحياة كثنائي تختلف عن حياة الفرد، حيث يصبح الشريك مستشاراك الخاص ومرجعك الأول في كل كبيرة وصغيرة وقبل اتخاذ أي خطوة إلا أن ذلك لا يعني أن تفقدي ملامح شخصيتك أن تنقادي بشكل عشوائي. يمكنك التعبير عن رأيك وأيضا إبداء الرفض في بعض الأحيان بكل صراحة لأن الزواج يقتضي المصارحة والتصرف بعفوية لا أن تصبحي مجرد تابع.

ممارسة الهوايات: لا تتوقفي عن ممارسة هوايتك المفضلة لأي سبب من الأسباب سواء الزواج أو الإنجاب، لأن ممارسة الهوايات نساعدك في الحفاظ على توازنك النفسي والتخفيف من التوتر نتيجة الأعباء اليومية.إذا كنت تترددين بسبب ضيق الوقت، فيجب عليك تقسيم المهام المنزلية رفقة زوجك حتى تتمكني من الحصول على وقت خاص يساعدك على فعل كل ما ترغبين فيه حتى لو كان ذلك الاسترخاء على الأريكة والاستمتاع بفنجان من القهوة.

العلاقات الاجتماعية: تعتقد أغلب السيدات أو الارتباط والزواج يجعلها في عزلة عن من حولها وأنها تحتاج لحياة جديدة تقطع مع حياة العزوبية لكنه في حقيقة الأمر اعتقاد خاطئ، فبهذا التفكير تجعلين نفسك رهينة الحياة الزوجية والبيت مما يؤثر سلبا على شخصيتك ويجعلك مترددة طيلة الوقت. حافظي على علاقاتك الاجتماعية بعد الزواج والإنجاب في الإطار الذي يسمح به وضعك الاجتماعي، يمكنك تبادل الزيارات مع صديقاتك المقربات، حضور الندوات التي تتعلق بالتربية الحديثة، الفنون وغيرها من المجالات التي تساهم في تطوير شخصيتك كأم وزوجة ولن تجدي أي رفض من الشريك.

القراءة: من الجيد القراءة سواء كان ذلك مطالعة الروايات، المقالات العلمية، مجلات الموضة والأزياء أو المواضيع السياسية والرياضية. إذا كنت تتساءلين عن السبب، فذلك يبقيك نشيطة ذهنيا وعلى إطلاع بما يحدث من حولك في كل المجلات مما يعزز من أهمية رأيك ويجعلك صاحبة حضور قوي ومرموق لا يمكن تجاوزه. تمنحك القراءة فرصة النقاش والقدرة على الخوض في كل الأحاديث مما يعزز ثقتك بنفسك بشكل غير مباشر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً