الخوخ.. فاكهة ممتازة لترافقك خلال الرجيم


الخوخ.. فاكهة ممتازة لترافقك خلال الرجيم







–>

تُعدّ الفاكهة والخضراوات بشكلٍ عام من الأطعمة المفيدة للجسم بشكلٍ كبير، فهي قليلة السعرات الحرارية، وغنيّة بالعديد من العناصر الغذائية كالفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، ولذلك فإنّ تناولها كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ صحّي يوفر العديد من الفوائد، ولذلك يُنصح بالحصول على كوبين من الفواكه…

–>


تُعدّ الفاكهة والخضراوات بشكلٍ عام من الأطعمة المفيدة للجسم بشكلٍ كبير، فهي قليلة السعرات الحرارية، وغنيّة بالعديد من العناصر الغذائية كالفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، ولذلك فإنّ تناولها كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ صحّي يوفر العديد من الفوائد، ولذلك يُنصح بالحصول على كوبين من الفواكه يومياً للرجال، وكوب ونصف يومياً من النساء.

alt
صورة توضيحية

وبالنسبة للخوخ فهو يعتبر من الفواكه التي تمتلك مؤشراً جلايسيميّاً منخفضاً، أي أنّ تناوله لا يرفع مستويات السكر في الدم بشكلٍ كبير، كما أنّه قليل السعرات الحرارية وغني بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة للصحة، ولذلك فإنّ تناوله كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ صحي ومتوازن يُعدّ مفيداً لخسارة الوزن.

هذا، وأشارت دراسة نُشرت في مجلة Journal of Obesity &Therapeutics عام 2017 إلى أنّ استهلاك الخوخ المجفف يساعد على تقليل الدهون المتراكمة في الأنسجة، ونمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، ويُحسّن أيض السكر، والدهون، بالإضافة إلى تقليل الالتهاب، لذا فمن الممكن لاستهلاكه بشكلٍ منتظم أن يُقلل من خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، كما يمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بالسمنة، والمضاعفات المرتبطة بها. ويمتلك الخوخ مركبات نشطة حيوياً يمكن أن تُساعد على التخفيف من هذه المتلازمة، كما أنَّ الفينولات الموجودة في هذه الفاكهة تمتلك خصائص مضادة للسمنة، ومضادة للالتهابات، وهي: الأنثوسيانين، وحمض الكلوروجينيك (بالإنجليزية: Clorogenic Acid)، والكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، والكاتيشين (بالإنجليزية: Catechins) كما أنَّها من الممكن أن تُقلل من تأكسد الكوليسترول الضار المرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية.

إقرا ايضا في هذا السياق:

رابط المصدر للخبر