نصائح لتعزيز الشعور بالسعادة في زمن كورونا

نصائح لتعزيز الشعور بالسعادة في زمن كورونا







لا تزال تهتم الدراسات النفسية الحديثة ببث روح التفاؤل والشعور بالسعادة لجميع أفرد العالم، رغم التقلبات النفسية والمزاجية التي نعيشها في زمن كورونا. وذلك بخلاف توصيات معظم الأطباء النفسيين حول أنحاء العالم نحو تهيئة العقل الباطني لخوض المعارك النفسية بكل التحدي، والقوة، والقدرة على إدراة الأزمات خلال السنوات القادمة. جمعنا لك عزيزتي أهم النصائح لتعزيز…

لا تزال تهتم الدراسات النفسية الحديثة ببث روح التفاؤل والشعور بالسعادة لجميع أفرد العالم، رغم التقلبات النفسية والمزاجية التي نعيشها في زمن كورونا.

وذلك بخلاف توصيات معظم الأطباء النفسيين حول أنحاء العالم نحو تهيئة العقل الباطني لخوض المعارك النفسية بكل التحدي، والقوة، والقدرة على إدراة الأزمات خلال السنوات القادمة.

جمعنا لك عزيزتي أهم النصائح لتعزيز الشعور بالسعادة في زمن كورونا، من خلال استشارية الطب النفسي ومديرة مركز وعد بجدة الدكتورة لبنى عزام.

نصائح لتعزيز الشعور بالسعادة في زمن كورونا

الاستمتاع بتفاصيل امور حياتنا بالامكانيات المتاحة في زمن كورونا

أكدت الدكتورة لبنى، أن السعادة ليست ” وجهة” أو سلعة يمكن شراؤها، كذلك لا توجد صيغة دقيقة ومحددة للجميع من أجل الشعور بالسعادة في زمن كورونا على وجه الخصوص.

إلا أن هناك أهم النصائح التي تعزز الشعور بالسعادة والتي يمكن أن تكون بمثابة إرشادات لنا للتعايش السلمي مع أنفسنا في زمن كورونا، على النحو التالي

  • التواصل مع الأصدقاء الجيدين والمساندين لنا، للشعور بالسعادة في زمن كورونا.
  • وضع خطط بسيطة للقيام بشيء لطيف للآخرين سيزيد من الشعور بالسعادة خلال مواجهتنا أزمة كورونا.
  • الاستمتاع بتفاصيل أمور حياتنا وحث العقل الباطني على التفاؤل من خلال الإمكانيات المتاحة دون انتظار المزيد، سيعزز الشعور بالسعادة أثناء مكافحتنا فيروس كورونا.
  • الامتناع عن مشاهدة الأخبار السلبية التي ستزيد القلق والتوتر دون إيجاد الحلول المناسبة لمشكلاتنا خلال أزمة كورونا.
  • اختيار أسلوب حياة صحي من حيث الاحتياجات الأساسية” النوم، التغذية، ممارسة الرياضة”، ما يساهم ذلك في الشعور بالسعادة في زمن كورونا.
  • التفكير في الأمور الإيجابية التي تساعد على الهدوء النفسي للوصول إلى الحلول المناسبة للأهداف القصيرة في زمن كورونا.
  • الاستمتعاع بالأشياء التي نملكها أكثر من السعي لاستحواذ أشياء آخرى، قد تجعلنا غير قادرين على الشعور بالقيمة، أو الرضا، أو بمعنى الحياة في زمن كورونا.
  • لا ينبغي أن تكون السعادة صناعة، بل هي ممارسة شخصية في زمن كورونا.
  • القناعة في القيام بنجاح بما هو مطلوب فعله لجميع أمور حياتنا في زمن كورونا.

 اختيار اسلوب حياة صحي للشعور بالسعادة في زمن كورونا

وأخيرا، ستظل رحلتنا مع السعادة في زمن كورونا، محطات عابرة مع الضغوط النفسية المتغيرة التي نعيشها، لكن سيظل الأمل، والرضا، والإطمئنان لقضاء الله هم روح السعادة التي لن تنتهي بداخلنا، وستبقى شامخة في سماء العلي القدير للتغلب على جميع الأزمات في زمن كورونا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً