دور المرأة الإماراتية الفاعل في مواجهة فيروس كوفيد -19

دور المرأة الإماراتية الفاعل في مواجهة فيروس كوفيد -19







المرأة الإمارتية كانت ومازالت تقف إلى جانب الرجل في مختلف المجالات وتساهم بشكل فعال في دفع عجلة التنمية والتطور في البلاد. وفي ظل الظروف الاستثنائية الحالية التي يمر بها العالم من حيث انتشار فيروس كورونا، بما فيها دولة الإمارات، وتزامنا مع يوم المرأة الإمارتية 28 أغسطس، ننتهز هذه الفرصة لتسليط الضوء على دور المرأة الإماراتية الفاعل …

المرأة الإمارتية كانت ومازالت تقف إلى جانب الرجل في مختلف المجالات وتساهم بشكل فعال في دفع عجلة التنمية والتطور في البلاد.

وفي ظل الظروف الاستثنائية الحالية التي يمر بها العالم من حيث انتشار فيروس كورونا، بما فيها دولة الإمارات، وتزامنا مع يوم المرأة الإمارتية 28 أغسطس، ننتهز هذه الفرصة لتسليط الضوء على دور المرأة الإماراتية الفاعل في مواجهة فيروس كوفيد -19.

دور المرأة الإماراتية الفاعل في مواجهة فيروس كوفيد -19:

المرأة الإمارتية سواء الطبيبة أو الباحثة أو المربية أو الأم أو العاملة في مختلف المجالات، ساهمت بشكل أساسي في استمرار العمل في مختلف القطاعات تحت تأثير ظاهرة كورونا، وأشاد بدورها عدد من الشخصيات الهامة في البلاد، نستعرض منها على سبيل المثال ما صرحت به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية “أم الإمارات”.

إذ أكدت أن المرأة أثبتت في خلال العقود الماضية قدرتها على وضع خططٍ مناسبة لتحفيز تطور البلاد ونموها من خلال تولي مناصب مختلفة تلقي على عاتقها مسؤوليات جمّة. لذلك ينبغي أن تكون شريكة أساسية في وضع أسس استراتيجيات الخمسين عاماً المقبلة وفي رسم الخطوط الرئيسة لتحقيق إنجازات ومكاسب جديدة ترقى بالبلاد إلى درجات أعلى.

ولفتت سمو الشيخة أن فيروس كورونا المستجد فرض تغيير النظرة العامة للتنمية وخلق تحديات جديدة لا بدّ من أخذها بالاعتبار عند التخطيط للسنوات المقبلة. فالظروف الحالية أحدثت تغييراً هائلاً في نمط الحياة، مما يتطلب تقييم التجربة للاستفادة منها بشكلٍ يعود بالفائدة على المواطنين عموماً والمرأة خصوصاً فيضمن لها بيئة داعمة تسمح لها بتوفيق أدوارها المختلفة داخل المنزل وخارجه.

المرأة الإمارتية الطبيبة في مواجهة كورونا:

عدد من شابات ونساء الإمارات يتصدرن الصفوف الأولى في المستشفيات و المراكز الطبية لمواجهة فيروس كورونا، ومنهن الطبيبتان شمة خليفة المزروعي وفاطمة الكعبي، في مدينة الشيخ خليفة الطبية، التي تعد من أهم المراكز الطبية لمرضى فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” في أبوظبي.

  • الدكتورة شمة خليفة المزروعي، المدير التنفيذي للعمليات التشغيلية بمدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي.
  • الدكتورة فاطمة الكعبي “شقيقة معالي وزيرة الثقافة نورا الكعبي” تشغل منصب رئيس قسم أمراض الدم والأورام.

وعن دورهن في مواجهة فيروس كورونا من خلال عملهن في مدينة الشيخ خليفة الطبية، ذكر موقع صحيفة “فوغ” أنهن تعملان معاً على مدار الساعة لتجهيز المستشفى على النحو اللائق وتقديم أعلى مستويات الرعاية الطبية للمرضى، بالإضافة إلى الاطمئنان على سلامة الفريق الطبي وعافيته، وحتى المساهمة في الحفاظ على الصحة النفسية للفريق الطبي.

وعاشتا خلال عملهن كل أنواع المشاعر الإنسانية، من الخوف إلى القلق وحتى الابتهاج والارتياح – فمواجهة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” تجربة مليئة بالإثارة واللحظات العصيبة، خصوصاً بالنسبة لمَن يتصدرون الخطوط الأمامية

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً