تطبيق يتيح لمستخدمي الهواتف الذكية المساعدة على مكافحة كورونا

تطبيق يتيح لمستخدمي الهواتف الذكية المساعدة على مكافحة كورونا

طور فريق من الباحثين في الولايات المتحدة تطبيقاً إلكترونياً يمكنه الاستفادة من الطاقة الحوسبية الفائضة من الهواتف الذكية، وتحويلها إلى المعالجات العملاقة التي تستخدم في الأبحاث الخاصة بمكافحة فيروس كورونا. وأفاد الموقع الإلكتروني “فيز دوت أورج” المتخصص في التكنولوجيا أن شركة “نيوكورتكس” المتخصصة في صناعة الحاسبات الخارقة طورت تقنية جديدة للاستفادة من الطاقة الحوسبية الفائضة للرقاقات الإلكترونية من نوعية (إيه…




alt


طور فريق من الباحثين في الولايات المتحدة تطبيقاً إلكترونياً يمكنه الاستفادة من الطاقة الحوسبية الفائضة من الهواتف الذكية، وتحويلها إلى المعالجات العملاقة التي تستخدم في الأبحاث الخاصة بمكافحة فيروس كورونا.

وأفاد الموقع الإلكتروني “فيز دوت أورج” المتخصص في التكنولوجيا أن شركة “نيوكورتكس” المتخصصة في صناعة الحاسبات الخارقة طورت تقنية جديدة للاستفادة من الطاقة الحوسبية الفائضة للرقاقات الإلكترونية من نوعية (إيه.أر.إم 64) التي تدخل في تصنيع معظم معالجات الهواتف الذكية في الوقت الحالي، وتحويلها إلى الحواسب العملاقة التي تستخدم في أبحاث جائحة كورونا.
وتتيح هذه التقنية للملايين من مستخدمي الهواتف الذكية التي تعمل بأنظمة تشغيل أندرويد وراسبيري بي، وكذلك أجهزة الخوادم التي تعمل برقاقات (إيه.أر.إم) الاسهام في جهود مكافحة جائحة كورونا.
ولا تتطلب هذه العملية سوى أن يقوم المستخدم بتنزيل تطبيق إلكتروني متخصص على هاتفه الذكي، ويقوم هذا التطبيق بسحب الطاقة الحوسبية الفائضة للهاتف في أوقات عدم استخدامه وتحويلها تلقائيا إلى الحاسبات التي تستخدم في أبحاث فيروس كورونا.
ويؤكد الباحثون أن الطاقة الفائضة للهواتف الذكية والحاسبات الشخصية في مختلف أنحاء العالم حاليا، تفوق فعليا طاقة معظم الحاسبات الخارقة التي تستخدمها الجامعات والمراكز البحثية في العالم.

ويقول بول ويليامسون نائب رئيس شركة “إيه.أر.إم” إن عدد الهواتف الذكية المتصلة بالانترنت حاليا يقترب من تريليون جهاز، ومن الممكن الاستفادة من هذا الاتجاه للتعامل مع بعض من أصعب التحديات التي يواجهها العالم.

وأوضح أن “تقنيات شركة /إيه.أر.إم/ يمكن أن تساهم بتوفير الطاقة الحوسبية الفائضة في الأبحاث المهمة لعلاج فيروس كورونا”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً