بعد معركته القضائية مع زوجته.. رهان جوني ديب على إنقاذ سمعته سيف ذو حدّين

بعد معركته القضائية مع زوجته.. رهان جوني ديب على إنقاذ سمعته سيف ذو حدّين

أراد جوني ديب من مقاضاة صحيفة “ذي صن” الشعبية البريطانية حماية سمعته، لكنّ ما شهدته أسابيع المحاكمة الثلاثة من كشف أسرار قاتمة عن حياته الخاصة وزواجه من أمبير هيرد قد يكلفان النجم وزوجته غالياً. وقد يكون الأبلغ تعبيراً عن هذا الواقع العنوان الذي أورته صحيفة “ديلي ميل” في بداية المحاكمة واعتبرت فيه أن “ليس مهماً من يربح هذه المعركة المثيرة…




alt


أراد جوني ديب من مقاضاة صحيفة “ذي صن” الشعبية البريطانية حماية سمعته، لكنّ ما شهدته أسابيع المحاكمة الثلاثة من كشف أسرار قاتمة عن حياته الخاصة وزواجه من أمبير هيرد قد يكلفان النجم وزوجته غالياً.

وقد يكون الأبلغ تعبيراً عن هذا الواقع العنوان الذي أورته صحيفة “ديلي ميل” في بداية المحاكمة واعتبرت فيه أن “ليس مهماً من يربح هذه المعركة المثيرة للاشمئزاز، فجوني ديب وأمبير هيرد كلاهما خاسر فيها”.
“زوج معنّف”
وإذا كان مفترضاً بالمحكمة أن تنظر في ما إذا كانت “ذي صن” شوّهت سمعة الممثل وشهّرت به من خلال وصفها إياه بأنه “زوج معنّف”، فإن جلساتها اليومية شهدت عرضاً علنياً لأدقّ التفاصيل غير المشرّفة في حياتهما.
فهذه الجلسات تطرقت إلى إدمان جوني ديب المخدرات، واتهاماته لأمبير هيرد بالخيانة، مروراً بالعثور على براز في سريرهما الزوجي.
“نشرا غسيلهما الوسخ”
وقال خبير العلاقات العامة مارك بوركوفسكي لوكالة فرانس برس إن ديب وهيرد “نشرا غسيلهما الوسخ أمام الجميع، سواء بالمعنى الحرفي أو المجازي”، معتبراً أن “الضرر وقع، مهما كان الحكم”.
ورأى بوركوفسكي أن “المحاكمة فاقمت الأمور” إذ جعلت مشاكل ديب وهيرد “قصة متداولة على نطاق واسع” بين العامّة. واعتبر أن هذه القضية تُبيّن أن “المجد يمكن أن يستحيل سمّاً، وهو ما ينطبق على جوني كما على أمبير”.
غير أن المحامية المتخصصة في قضايا القدح والذمّ إميلي كوكس رأت أن لجوء الممثل إلى القضاء في قضية “ذي صن” كان الخيار الصحيح.
وشرحت قائلة “لو لم يعترض قضائياً على هذه الاتهامات الخطيرة، لكان اسمه ارتبط بها إلى الأبد”. وشددت على أن “أثر ذلك على مسيرته المهنية كان ليكون حتماً أكبر بكثير مما هو أثر الكشف عن بعض التفاصيل غير المشرّفة”.
ممثل يعاني الإدمان
ووصفت المحامية ما كُشف عن إدمان جوني المخدرات بأنه أهوَن الشرور، لأن “النظرة إلى ممثل يعاني الإدمان أفضل من النظرة إلى ممثل يضرب زوجته”. وتوقعت أن يحظى ديب بـ “تعاطف” من هوليوود إذا حاول التخلّص من إدمانه.
ولم تستبعد كوكس أن “تزيد شعبية ديب وتحصل مسيرته الفنية على زخم جديد” في حال ربح الدعوى، على أساس أنه “اتُهِم ظلماً بالعنف الزوجي”.
وفي المقابل، بدا بوركوفسكي أكثر تشاؤماً، إذ رأى أن “إثبات” براءته فعلاً مهمة صعبة، متوقعاً له “انتصاراً باهظ التكلفة”.

ولا تقل الدعوى خطورة على هيرد مما هي على ديب، مع أن الممثلة البالغة الرابعة والثلاثين لم تستدعَ إلاّ بصفة شاهدة.

ولاحظت المحامية كوكس أن “حجج جهة الدفاع تستند كلياً على الاتهامات التي ساقتها أمبير هيرد، مما جعل صدقيتها على المحك، بقدر ما هي صدقية ديب”.
واضافت “إذا خسرت ذي صن القضية، من الممكن أن تصبح هيرد منبوذة هوليوود”. وعلى العكس، إذا جاء الحكم لصالح الصحيفة، ستُعتبر الممثلة “بمثابة الفارس الشجاع الذي شن حرباً على العنف الأسري”.
نتائج كارثية
وفي هذه الحالة، ستكون النتائج “كارثية” على مسيرة جوني ديب، إذ أن اسمه “سيبقى إلى الأبد ملتصقاً بهذه الاتهامات”، على قول كوكس التي رأت أن اي قرار في هذا الاتجاه “سيكون له كذلك أثر على دعوى التشهير التي رفعها ضد هيرد في الولايات المتحدة، وهو ما من شأنها القضاء على سمعته”.
وقال بوركوفسكي إن التعاقد مع الممثل سيكون بمنزلة مخاطرة في هذه الحالة، إذ أن “الأمر يتعلق بمبالغ كبيرة”.

لكنّ بوركوفسكي رأى أن مسيرة النجم سرعان ما ستتجاوز هذه التأثيرات وسيجد فرصاً لدى “المنتجين المستقلين” أو “لدى المنتجين الأوروبيين الكبار”. وأضاف “في مثل هذه المواضيع، لدى الناس ميل إلى فقدان الذاكرة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً