البنتاغون يتتبع مرتزقة تركيا في ليبيا

البنتاغون يتتبع مرتزقة تركيا في ليبيا

ترسل تركيا مزيداً من المرتزقة الإرهابيين الموالين لها إلى ليبيا سعياً لتحقيق طموحات أردوغان بفرض سيطرته على المنطقة وثرواتها. وبحسب تقرير لوزراة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” نشر يوم الخميس الماضي، فإن تركيا أرسلت ما بين 3500 و3800 مرتزق مدفوع الأجر إلى ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، ويأتي التقرير في وقت يتزايد فيه قلق الجيش الأمريكي من تنامي الوجود …




مرتزقة سوريون في صفوف ميليشيات أنقرة (أرشيف)


ترسل تركيا مزيداً من المرتزقة الإرهابيين الموالين لها إلى ليبيا سعياً لتحقيق طموحات أردوغان بفرض سيطرته على المنطقة وثرواتها.

وبحسب تقرير لوزراة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” نشر يوم الخميس الماضي، فإن تركيا أرسلت ما بين 3500 و3800 مرتزق مدفوع الأجر إلى ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، ويأتي التقرير في وقت يتزايد فيه قلق الجيش الأمريكي من تنامي الوجود التركي والروسي في ليبيا، بحسب ما ذكرته وكالة “أسوشيتيد برس” أمس الجمعة.

ويؤكد تقرير البنتاغون الفصلي حول عمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا، أن تركيا عرضت الجنسية على آلاف المرتزقة الذين يقاتلون إلى جانب قوات حكومة الوفاق الإخوانية دعماً لبقائهم في ليبيا.

ويضيف التقرير، أن التوقعات تشير إلى أن عمليات الانتشار العسكري التركي في ليبيا ستتزايد خلال الفترة المقبلة، موضحاً أنه في أبريل (نيسان) الماضي، هبط 300 مقاتل مرتزق قادمين من سوريا في ليبيا، وقال التقرير، إن تركيا نشرت عدداً غير معروف من قواتها العسكرية النظامية في ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2020.

وبحسب البنتاغون، فإن تركيا تعمل على زيادة نفوذها في ليبيا لتثبيت وجودها في شرق المتوسط مستفيدة من تواطئ حكومة الوفاق الإخوانية معها.

وقالت المصادر، إن روسيا أرسلت عدداً كبيراً من مقاتلي مجموعة “فاغنر” المعروفة إلى ليبيا، للمساهمة في محاربة الجيش الليبي الذي يخوض حرباً طويلة ضد الإرهاب في ليبيا، وأكد التقرير، أن مجموعة فاغنر تتسلح بطائرات دون طيار، ويشارك في صفوفها عدد كبير من القناصين المحترفين.

وفي رد على تزايد الوجود التركي في ليبيا، عملت روسيا على إرسال أعداد كبيرة من مسلحي فاغنر إلى البلد العربي، ويتراوح عدد المرتزقة الروس في ليبيا حسب البنتاغون من 800-2500، وأوضح التقرير، أن روسيا والحكومة السورية اتفقتا على إرسال 400 مقاتل مسلح من متمردي المعارضة إلى ليبيا، مقابل أجر مادي وعفو رئاسي سوري.

وفي مايو (أيار) الماضي، اتهمت وزارة الدفاع الأمريكية روسيا بإرسال ما لا يقل عن 14 طائرة حربية إلى قاعدة جوية مركزية في ليبيا، كما أكدت الوزارة أن عدداً من المرتزقة الروس شاركوا في زرع ألغام حول طرابلس ما تسبب بمقتل 52 مدنياً وجرح العشرات. في حين ينفي المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إرسال روسيا أي مقاتلين إلى ليبيا، كما أنها لا تشارك في الصراع الدائر هناك بأي شكل من الأشكال.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً