أم سورية وابنتها تتطوعان لمواجهة «الوباء»

أم سورية وابنتها تتطوعان لمواجهة «الوباء»

العين: منى البدوي تأبطت سيدة سورية الجنسية يد ابنتها، وذهبتا إلى مواقع التطوع، للمشاركة في جهود القضاء على جائحة كورونا، حيث تتوجه بعد ترتيب أمور منزلها وتلبية جميع احتياجاته إلى مواقع التعقيم والمسح الوطني، وليس ذلك فقط، بل تعمل على تشجيع ربات البيوت على الانضمام إلى فرق التطوع في الدولة التي أحاطت جميع من يقيم على…

emaratyah

العين: منى البدوي

تأبطت سيدة سورية الجنسية يد ابنتها، وذهبتا إلى مواقع التطوع، للمشاركة في جهود القضاء على جائحة كورونا، حيث تتوجه بعد ترتيب أمور منزلها وتلبية جميع احتياجاته إلى مواقع التعقيم والمسح الوطني، وليس ذلك فقط، بل تعمل على تشجيع ربات البيوت على الانضمام إلى فرق التطوع في الدولة التي أحاطت جميع من يقيم على أرضها بالرعاية والاهتمام.

وقالت ميرفت مصطفى، ربة منزل: إن ما نقوم به من خلال العمل التطوعي لمواجهة فيروس كوفيد-19 يعتبر واجباً على كل من يقيم على هذه الأرض الطيبة.

وأضافت، أحرص على تشجيع جميع أبنائي ومن أتواصل معهن من السيدات على الانخراط خلال هذه الأزمة في العمل التطوعي لمواجهة انتشار الفيروس، لتعود الحياة إلى طبيعتها في الدولة التي احتضنتنا سنوات طويلة شعرنا خلالها بأننا في أوطاننا، وهو ما نتج عنه تولد مشاعر الولاء والانتماء للدولة وقيادتها الرشيدة، حفظها الله، التي حرصت حتى خلال الأزمة على توفير كافة سبل الرعاية الصحية والوقائية للمقيمين على أرضها، وفي الأزمات يصبح رد الجميل واجباً.

وعن مسؤوليات منزلها في ظل قضاء أوقات طويلة في العمل التطوعي، قالت: إن المسؤوليات والبيت والأسرة والأبناء لا يشكلون عائقاً أمام العمل التطوعي الإنساني، حيث إن أسرتي والعمل التطوعي يعتبران من مصادر السعادة لي.

وقالت مها فايز: بتشجيع من والدتي قمت بالتطوع في العديد من المجالات سابقاً، لكن العمل التطوعي خلال الجائحة أخذ شكلاً آخر، حيث وجدت فيه ممارسة حقيقية للعمل التطوعي الإنساني الذي من خلاله نقدم خدمة للوطن والإنسانية والمجتمع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً