شهادة غير مسبوقة لضابط فرنسي بعد مقتل صحافيين بمالي في 2013

شهادة غير مسبوقة لضابط فرنسي بعد مقتل صحافيين بمالي في 2013

قدم ضابط فرنسي كان في قيادة قوات الجيش الفرنسي في كيدال بمالي في 2013 عند اغتيال اثنين من صحافيي إذاعة فرنسا الدولية “ار اف اي”، إلى القضاء عرضاً للوقائع يؤكد الرواية الرسمية ضد رواية الإذاعة، كما ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية الجمعة. وخطف كلود فيرلون وغيسلان دوبون عند إجرائهما تحقيقا ثم قتلا في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013 قرب كيدال…




صورة الصحافيين الراحلين على واجهة مبنى ار إف اي وفرانس 24 الحكومية في باريس (أرشيف)


قدم ضابط فرنسي كان في قيادة قوات الجيش الفرنسي في كيدال بمالي في 2013 عند اغتيال اثنين من صحافيي إذاعة فرنسا الدولية “ار اف اي”، إلى القضاء عرضاً للوقائع يؤكد الرواية الرسمية ضد رواية الإذاعة، كما ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية الجمعة.

وخطف كلود فيرلون وغيسلان دوبون عند إجرائهما تحقيقا ثم قتلا في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013 قرب كيدال.

وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قتل الصحافيين، لكن لم تكشف يوماً ملابسات مقتلهما بدقة

وتدين عائلتا الضحيتين ومنظمات اللجوء إلى “السر الدفاعي” لمنع كشف التفاصيل.

وتفيد الرواية الرسمية بأن قافلة عسكرية فرنسية عثرت على جثتي الصحافيين مقتولين بالرصاص في مكان غير بعيد عن آلية خاطفيهما.

وكانت سيارة البيك آب هذه تعطلت حسب المحققين الذين يرجحون محاولة خطف فاشلة من قبل الجهاديين.

وأجرت الإذاعة تحقيقاتها الخاصة معتمدة على مصادر فرنسية، ومالية، ومن الأمم المتحدة في يوليو (تموز) 2019، كشفت أن مروحية للقوات الخاصة طاردت الخاطفين ما جعلهم يصابون بالذعر ودفعهم إلى قتل الصحافيين.
كت
وقالت “لوموند” إن قاضي التحقيق في مكافحة الإرهاب جان مارك ايربو استمع إلى أقوال اللفتنانت كولونيل اس قائد “كتيبة الارتباط وإسناد” الجيش الفرنسي في يونيو(حزيران) الماضي.

وأكد الضابط للقاضي “لو كان لدى القوات الخاصة مروحية لطلبتها فوراً لمعرفة وجهة الفرار” موضحاً أن “مكان هبوط المروحيات مقابل لمقري في الثكنة ولو كانت هناك مروحية لرأيتها حتماً”.

وبعد دقائق من خطف الصحافيين في كيدال أُبلغت القوات الخاصة الفرنسية أولاً. وأطلقت عملية مطاردة للخاطفين لكنها ذهبت في الاتجاه الخاطئ.

عندها قررت إبلاغ “كتيبة الارتباط والإسناد” دي ال آ، وحصلت على موافقة لإطلاق عملية ملاحقة. وحوالى الساعة 14.25 عثر اللفتنانت كولونيل اس، على جثتي الصحافيين قرب سيارة البيك آب.

وقال إن “كتيبة الارتباط والإسناد هي أول قوة وصلت إلى مكان الجريمة. شعرت بالغضب لأني أدركت على الفور أنهما ميتان”. وأضاف “أتفهم ألم العائلتين وأريد إقناعهما بأن الأمور أبسط مما جعلتهم بعض المقالات، يعتقدون”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً