مستشارو لبنان يعملون على تسوية حول خطة مالية جديدة

مستشارو لبنان يعملون على تسوية حول خطة مالية جديدة

قال مصدران اليوم الجمعة إن لازارد المستشار المالي للبنان سيرى إذا كان يمكن تعديل خطة الإنقاذ المالي الحكومية للتوصل إلى تسوية مجدية مع صندوق النقد الدولي، بعد أن لقيت الخطة رفضاً من جانب سياسيين، وبنوك، ومصرف لبنان المركزي. وقوضت اعتراضات النخبة الحاكمة في لبنان الخطة التي تفترض خسائر فادحة في النظام المالي، ما عرقل محادثات …




رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب (أرشيف)


قال مصدران اليوم الجمعة إن لازارد المستشار المالي للبنان سيرى إذا كان يمكن تعديل خطة الإنقاذ المالي الحكومية للتوصل إلى تسوية مجدية مع صندوق النقد الدولي، بعد أن لقيت الخطة رفضاً من جانب سياسيين، وبنوك، ومصرف لبنان المركزي.

وقوضت اعتراضات النخبة الحاكمة في لبنان الخطة التي تفترض خسائر فادحة في النظام المالي، ما عرقل محادثات مع صندوق النقد الدولي لإنقاذ البلاد من انهيار مالي.

ووافقت حكومة رئيس الوزراء حسان دياب على الخطة، التي ستؤدي إلى خسارة 241 تريليون ليرة لبنانية في النظام المالي، أو ما يعادل 68.9 مليار دولار بسعر الصرف الذي تطبقه الخطة، أساساً للمحادثات مع صندوق النقد الدولي. ويقول صندوق النقد إن الخسائر يبدو أنها تتفق تقريباً مع الحجم السليم.

لكن لجنة برلمانية لتقصي الحقائق، مدعومة من جميع الأحزاب الرئيسية اللبنانية، عارضت النهج الذي تبنته الخطة.

وبتطبيق افتراضات مختلفة، توصلت إلى أن حجم الخسائر، بين ربع ونصف ذلك المبلغ.

وقال أحد المصدرين: “ربما يأتي لازارد الأسبوع المقبل ليرى إذا كان بإمكانه تعديل الخطة الحكومية والتوصل إلى تسوية مقبولة لصندوق النقد الدولي. سيقومون بأي تعديل استناداً إلى الخطة الحكومية”.

وقال المصدر الثاني إن هدف زيارة لازارد هو “كيف يمكننا محاولة تعديل الخطة الحكومية لنرى إذا كان بمقدورنا التوصل إلى أمر مجد لصندوق النقد الدولي وللأطراف الأخرى اللبنانية”.

وامتنع لازارد عن التعليق.

وقال المصدران إن “كليري غوتليب ستين اند هاملتون التي تتولى دور المستشار القانوني ستزور البلاد أيضاً”.

وقال صندوق النقد للبنان الإثنين الماضي إن محاولات تقليص الخسائر الناجمة عن الأزمة المالية، لن تؤدي إلا إلى إبطاء التعافي.

واستقال آلان بيفاني العضو البارز في فريق التفاوض اللبناني مع صندوق النقد الدولي من منصب المدير العام لوزارة المالية في الشهر الماضي، قائلا إن المصالح الخاصة تقوض خطة الحكومة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً