التجارب الإماراتية على لقاح «كورونا» ستعكس طبيعة سكان الإقليم

التجارب الإماراتية على لقاح «كورونا» ستعكس طبيعة سكان الإقليم

خلال المؤتمر الصحافي الافتراضي لمنظمة الصحة العالمية. من المصدر أكدت منظمة الصحة العالمية أن الإمارات أولى الدول في الإقليم التي تدخل مرحلة التجارب السريرية للقاحات فيروس كورونا المستجد.

alt

خلال المؤتمر الصحافي الافتراضي لمنظمة الصحة العالمية. من المصدر

أكدت منظمة الصحة العالمية أن الإمارات أولى الدول في الإقليم التي تدخل مرحلة التجارب السريرية للقاحات فيروس كورونا المستجد.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، رداً على سؤال لـ«الإمارات اليوم» حول تقييم المنظمة لدخول الإمارات مرحلة التجارب السريرية للقاحات كورونا، ودورها عالمياً في مواجهة المرض، إن هذه الخطوة مهمة ومقدرة من النظام الصحي لديها.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي افتراضي عقدته المنظمة، أمس حول «أنماط انتقال العدوى ومستجدات جائحة كورونا»، أن تجارب الإمارات السريرية على لقاح كورونا ستعكس طبيعة سكان الإقليم، ونتائجها ستتيح معرفة مختلف الجوانب المتعلقة باستخدام اللقاحات عالمياً.

ولفت إلى أن المنظمة تشجع دول الإقليم على الانضمام إلى هذا النوع من التجارب والأبحاث والدراسات.

وقال المنظري إن «الوضع الراهن في إقليم شرق المتوسط يبعث على القلق، إذ شهد الأسبوع الجاري ارتفاعاً في عدد حالات الإصابة بنسبة 10% عن الأسبوع الماضي، علماً بأن مجموع الحالات التي أبلغت عنها كل من المملكة العربية السعودية وباكستان وإيران والعراق يُشكل نحو 70% من إجمالي عدد الحالات، كما ارتفع عدد الوفيات في الإقليم بنسبة 13%».

وتابع: «لانزال نواجه صعوبة في فهم أبعاد الموقف بالكامل في بعض البلدان التي تبلغ عن تزايد حالات الإصابة لديها، وقد يكون هناك سوء تقدير للوضع، نظراً لقدرة هذه البلدان المحدودة في مجال الفحص المختبري ونقص الإبلاغ عن الأعداد الفعلية». ولفت إلى أن هناك ما يدعو إلى التفاؤل من الجانب المقابل، حيث «تعافى هذا الأسبوع مليون شخص في الإقليم من مرض «كوفيد-19» منذ اندلاع الجائحة، ونمر حالياً بمرحلة مختلفة من الجائحة، إذ باتت البلدان والمجتمعات على علم بما يتعين عليها القيام به في إطار جهود مكافحة انتقال المرض».

وأكد أنه «من شأن إعادة فتح الحدود جلب مخاطر جديدة، تتمثل في الحالات الوافدة إلى البلدان التي نجحت في احتواء المرض». وقال المنظري إن العدوى بمرض «كوفيد-19» تنتشر أساساً عبر الرذاذ المتطاير من المصابين من خلال مخالطتهم مباشرةً أو بشكل وثيق، أو من خلال طرق غير مباشرة مثل ملامسة الأجسام أو الأسطح الملوثة. ولتجنب استنشاق الرذاذ من المهم البقاء على مسافة متر واحد على الأقل بعيداً عن الآخرين، وتنظيف الأيدي باستمرار، وتغطية الفم بمنديل أو بالمِرْفَق المثني عند العطس أو السعال. وعندما يتعذر الحفاظ على التباعد الجسدي عن الآخرين، يصبح ارتداء كمامة قماشية أحد تدابير الحماية الضرورية. وتابع: «قد يحدث انتقال العدوى بالمرض عن طريق الهواء في مرافق الرعاية الصحية، حيث يتولد عن إجراءات طبية معينة تطاير قطيرات الرذاذ. وتُشير تقارير إلى إمكان انتقال العدوى بالمرض عن طريق الهواء في الأماكن المزدحمة المغلقة».


مليون شخص عدد المتعافين من مرض «كوفيد-19» في إقليم شرق المتوسط منذ اندلاع الجائحة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً