الرئيس التونسي يحتفظ بصلاحية تعيين رئيس حكومة جديدة

الرئيس التونسي يحتفظ بصلاحية تعيين رئيس حكومة جديدة

يستعد الرئيس التونسي قيس سعيد للبدء بمشاورات جديدة مع الأحزاب والكتل البرلمانية، لاختيار الشخصية الأقدر بعد استقالة رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ أمس الأربعاء. وأعلنت الرئاسة اليوم الخميس قبول سعيد استقالة الفخفاح، وتوجيهه رسالة إلى رئيس البرلمان لإعلامه بقائمة الأحزاب والكتل البرلمانية المعنية بالمشاورات السياسية، لاختيار مرشح جديد لتشكيل حكومة جديدة كما ينص على ذلك الدستور.وكان حزب …




الرئيس التونسي قيس سعيّد (أرشيف)


يستعد الرئيس التونسي قيس سعيد للبدء بمشاورات جديدة مع الأحزاب والكتل البرلمانية، لاختيار الشخصية الأقدر بعد استقالة رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ أمس الأربعاء.

وأعلنت الرئاسة اليوم الخميس قبول سعيد استقالة الفخفاح، وتوجيهه رسالة إلى رئيس البرلمان لإعلامه بقائمة الأحزاب والكتل البرلمانية المعنية بالمشاورات السياسية، لاختيار مرشح جديد لتشكيل حكومة جديدة كما ينص على ذلك الدستور.

وكان حزب حركة النهضة الإسلامية الفائز بالانتخابات في 2019، تقدم بمعية أحزاب أخرى من المعارضة أمس، بلائحة لوم ضد حكومة الفخفاخ تمهيداً لسحب الثقة منها في البرلمان، بدعوى وجود شبهة تضارب مصالح ضد الفخفاخ لامتلاكه أسهماً في شركات متعاملة مع الدولة.

ولكن استقالة الفخفاخ تلقائياً والتي تعني استقالة حكومة بأكملها، أبقت المبادرة السياسية في مرمى الرئيس قيس سعيّد بحسب الدستور، وهو الذي سيختار الشخصية الأقدر لتولي مهمة تكوين حكومة.

وحسب الفصل 89 من الدستور يدعو الرئيس في أجل 10 أيام لمشاورات سياسية لاختيار مرشحه، وتكليفه بتشكيل حكومة في مدة أقصاها شهر، وعلى الحكومة الجديدة الحصول على الأغلبية المطلقة في البرلمان، 109 أصوات لنيل الثقة.

يشار إلى أن الفخفاخ كان مرشح الرئيس سعيد واستلمت حكومته مهامها في فبراير(شباط) الماضي، بعد أن فشل مرشح حزب الأغلبية حركة النهضة النهضة الحبيب الجملي، في نيل ثقة البرلمان لحكومته المقترحة في الآجال القصوى المحددة بالدستور.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً