مخالفة 1658 «سائقاً مزعجاً» في الدولة العام الماضي

مخالفة 1658 «سائقاً مزعجاً» في الدولة العام الماضي

خالفت إدارات المرور، على مستوى الدولة، 1658 سائقاً، بسبب إزعاج الآخرين باستعمال آلة التنبيه أو مسجل المركبة، كما خالفت 11 ألفاً و155 سائقاً بسبب قيادة مركبة تسبب ضجيجاً على الطرق، العام الماضي، بحسب ما كشفت عنه إحصاءات وزارة الداخلية.

ff-og-image-inserted

عقوبتها 400 درهم و4 نقاط مرورية

  • شرطة أبوظبي طالبت السائقين بعدم استخدام التنبيه بصورة مبالغ فيها. من المصدر

خالفت إدارات المرور، على مستوى الدولة، 1658 سائقاً، بسبب إزعاج الآخرين باستعمال آلة التنبيه أو مسجل المركبة، كما خالفت 11 ألفاً و155 سائقاً بسبب قيادة مركبة تسبب ضجيجاً على الطرق، العام الماضي، بحسب ما كشفت عنه إحصاءات وزارة الداخلية.

وشكا سكان لجوء سائقين شباب إلى استخدام الحدّ الأقصى لسمّاعات المركبة، خلال سيرهم على الطريق، أو تزويد محركات مركباتهم بطريقة تُحدث فرقعات صاخبة، من دون أن يلتفتوا إلى ما يسببه ذلك من إزعاج للآخرين، سواء كانوا من مستخدمي المركبات الأخرى، أو سكان المناطق القريبة من الطريق.

ونص قانون المرور الاتحادي على معاقبة السائق، الذي يستعمل آلة التنبيه أو مسجل المركبة بطريقة يترتب عليها إزعاج الآخرين، بغرامة 400 درهم وأربع نقاط مرورية، فيما يتم مخالفة المركبات التي يتم ضبطها بسبب إثارتها الضجيج الصادر من محركها، بغرامة قيمتها 2000 درهم و12 نقطة مرورية.

من جانبها، ذكرت شرطة أبوظبي أن من أبرز مظاهر الضجيج استخدام آلة التنبيه بصورة مبالغ فيها، وتزويد المركبة بهدف تضخيم صوتها، إضافة إلى التفحيط بالإطارات، واستخدام أجهزة تضخيم الصوت لإطلاق الموسيقى، لافتة إلى أن الضجيج يعتبر مظهراً غير حضاري، يسيء لصورة المجتمع.

وطالبت السائقين بعدم استخدام التنبيه بصورة مبالغ فيها، خصوصاً قرب المستشفيات والمدارس، وعدم استخدامه بعصبية لتنبيه السائقين الآخرين، أو إجبارهم على إفساح الطريق لهم، لأن ذلك يؤدي إلى تشتيت انتباههم عن مراقبة الطريق، وإرباكهم والتسبب في وقوع حوادث مرورية.

كما حذرت من المشاركة في سباقات خطرة، ومن قيادة المركبات بطيش وتهور على الطرق وفي المناطق السكنية، مشددة على عدم التهاون في تطبيق القانون على من يعرّضون حياتهم وحياة الآخرين للخطر، نظراً إلى ما يسببونه من أضرار مادية ونفسية، فضلاً عن ترويع المارة وتهديد سلامتهم، مؤكدة إيقافهم وحجز مركباتهم وتحويلهم إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

رادار الضجيج

استعانت إدارات المرور برادارات ذكية لمراقبة الضجيج المروري، للحد من الضجيج الناتج عن المركبات والإفراط في استخدام التنبيه بين الأحياء وعلى الطرق، حيث يعمل الرادار من خلال مستشعر شدة الصوت وكاميرا متطورة لتصوير المركبات المخالفة، ويعمل بصورة آلية على قياس شدة الضجيج الصادر عن المركبة المارة ضمن المنطقة المحددة، وفي حال ارتفاع نسبة الضجيج عن نسبة القياس المسموحة يقوم الرادار بتصوير وقراءة لوحة المركبة وتسجيل مخالفة بحق السائق.

رمي المخلفات

خالفت إدارات المرور، على مستوى الدولة، 1840 سائقاً، العام الماضي، بسبب إلقاء المخلفات من المركبات بالطريق أثناء القيادة، إذ تبلغ عقوبتها الغرامة 1000 درهم وست نقاط مرورية، بحسب التعديلات الأخيرة على قانون السير والمرور الاتحادي.

وحذرت إدارات المرور من رمي المخلفات من نوافذ السيارات على الطريق العام، سواء من قائد المركبة أو مرافقيه، معتبرة أن رمي المخلفات من السيارات من السلوكيات السلبية التي تؤثر بشكل كبير على حماية البيئة والمظهر الحضاري للمدن، إلى جانب ما تسببه تلك المخالفة من إرباك لحركة السير والمرور للمركبات ولمستخدمي الطريق، ما قد يتسبب في وقوع الحوادث المرورية.


تسجيل 11 ألف مخالفة لسائقين يقودون مركبات تُحدث ضجيجاً على الطرق.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً