شراكتنا مع الإمارات وثيقة واستثنائية وفي تنامٍ مستمر

شراكتنا مع الإمارات وثيقة واستثنائية وفي تنامٍ مستمر

أكد لودوفيك بويلي، سفير فرنسا لدى الإمارات، بمناسبة اليوم الوطني الفرنسي (يوم الباستيل) الذي يقام في 14 يوليو/ تموز، وذكرى الثورة الفرنسية عام 1789، أن شراكة فرنسا مع الإمارات وثيقة واستثنائية تنمو يوماً بعد يوم.قال: «تعامل الإمارات مع أزمة «كورونا» أبهرني، لأنها استعدت مبكراً للتعامل مع الحدث، وأخذت إجراءات استباقية مكنتها من التعامل مع الأزمة…

emaratyah

أكد لودوفيك بويلي، سفير فرنسا لدى الإمارات، بمناسبة اليوم الوطني الفرنسي (يوم الباستيل) الذي يقام في 14 يوليو/ تموز، وذكرى الثورة الفرنسية عام 1789، أن شراكة فرنسا مع الإمارات وثيقة واستثنائية تنمو يوماً بعد يوم.
قال: «تعامل الإمارات مع أزمة «كورونا» أبهرني، لأنها استعدت مبكراً للتعامل مع الحدث، وأخذت إجراءات استباقية مكنتها من التعامل مع الأزمة بحرفية، مثل التعليم عن بُعد، والعدد الكبير من الفحوص.
وأشار إلى الأطباء الإماراتيين التسعة الذين فضلوا البقاء في فرنسا لمساعدة الشعب الفرنسي على مواجهة «كورونا» قائلاً: إن هذا مثال رائع للعلاقة بين الإمارات وفرنسا. ولفت إلى الاحترافية في العمل وتعاون البلدين في إعادة العالقين في كلا البلدين إلى موطنيهما.

التاريخ والتراث

وقال بويلي إن الإمارات تضع عيناً على المستقبل، وأخرى على التاريخ والتراث، ولعل وجود متحف عملاق بين أرجائها في إمارة أبوظبي، وهو متحف اللوفر، دليل على ذلك، حيث يقدم معاني كبيرة في مقدمتها توصيل رسالة انفتاح وتسامح وحوار بين الحضارات، وكذلك مواجهة الإرهاب والتطرف الذي يهاجم الثقافة والإنسان. وفرنسا فخورة بأنها شريك لدولة الإمارات في هذه الجهود. مشيراً إلى أن الجالية الفرنسية هي الأكبر في المنطقة، حيث يبلغ عددها 30 ألفاً.

التعاون الثقافي

وثمّن نجاح متحف اللوفر أبوظبي، أول متحف عالمي في العالم العربي ورمز التعاون الفرنسي الإماراتي، الذي حققه الحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي منذ إطلاقه في فبراير/ شباط 2018، من رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، ونورة الكعبي، وزيرة الثقافة الإماراتية، الذي احتوى على برامج وفعاليات استثنائية.

التعاون التعليمي

وأشار إلى طموح الجانبين لتحقيق المزيد من التفاعل الإنساني، خاصة بتشجيع تنقل الطلاب بين الدولتين، وكذلك بتعزيز الفرنكوفونية، حيث يوجد 7 معاهد فرنسية في الدولة يدرس بها 10 آلاف طالب إماراتي وفرنسي. وأكدت دولة الإمارات، في هذا السياق، التزامها بتعزيز الفرنكوفونية ومكانة اللغة الفرنسية في الدولة، لا سيما بقرار إعادة إدراج تدريس اللغة الفرنسية في المدارس الحكومية، وانضمامها إلى المنظمة الدولية الفرنكوفونية عضواً منتسباً في أكتوبر الماضي.

التعاون الاقتصادي

وقال إن الشراكة الثنائية في الاقتصاد تشهد اطّراداً ملحوظاً، وترافقت مع انعقاد الكثير من الفعاليات المشتركة الناجحة. مشيراً إلى أن الجناح الفرنسي الذي سيشارك في المعرض العالمي إكسبو دبي 2021 تحت عنوان «تواصل العقول وصنع المستقبل» سيمثل مناسبة لتعزيز الابتكار الفرنسي، وسيعبر بشعاره «نور الأنوار» عن رؤية فرنسا الفريدة والمبتكرة فيما يتعلق بالعملية البيئية الانتقالية والشاملة.

تجديد الالتزام

وجدّد بويلي، بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، التزام فرنسا وسلطاتها بتعزيز شراكتها الثنائية مع دولة الإمارات، مؤكداً قناعته بأن علاقات التعاون المتميزة بين البلدين تمهد الطريق لفتح آفاق جديدة، ومشاريع واعدة للعمل المشترك في المستقبل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً