أحزاب تونسية تنتفض ضد الغنوشي واستطلاعات الرأي تكشف تدهور شعبية النهضة

أحزاب تونسية تنتفض ضد الغنوشي واستطلاعات الرأي تكشف تدهور شعبية النهضة

أكد الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي لصحيفة “الصباح نيوز” التونسية، أن ممثلين عن حركة الشعب، والتيار الديمقراطي، وتحيا تونس، وكتلة الإصلاح، التقوا أمس الإثنين، رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ وخيروه بين الاستغناء عن وزراء حركة النهضة، والمرور إلى البرلمان للحصول على ثقته على الحكومة الجديدة، أو الاستقالة من منصبه. وشدد المغزاوي على أن “الميوعة السياسية التي تعيشها البلاد…




زعيمة الحزب الدستوري الحر في تونس عبير موسي (أرشيف)


أكد الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي لصحيفة “الصباح نيوز” التونسية، أن ممثلين عن حركة الشعب، والتيار الديمقراطي، وتحيا تونس، وكتلة الإصلاح، التقوا أمس الإثنين، رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ وخيروه بين الاستغناء عن وزراء حركة النهضة، والمرور إلى البرلمان للحصول على ثقته على الحكومة الجديدة، أو الاستقالة من منصبه.

وشدد المغزاوي على أن “الميوعة السياسية التي تعيشها البلاد لا يمكن أن يستمر، ناس تُحكم وما تُحكمش وناس تُحكم وتتعارك”، مضيفاً أن “من المفترض عند حديث النهضة عن تشكيل حكومي جديد أن تنسحب من الحكومة، وأنه لا وجود لأنصاف حلول”.

وعن العريضة المُقترجة لسحب الثقة من الغنوشي لرئاسة البرلمان، قال المغزواي، إن العريضة في طور الإمضاء وقريباً ستستكمل إجراءات إيداعها في مكتب المجلس، معتبراً أنها نتيجة فشل الغنوشي في تسيير البرلمان، وتحويله إلى حلبة للصراعات.

وأوضح المغزاوي، أن الغنوشي لا يفصل بين البرلمان وحزبه، وأنه يعمل على ضمان مصالح حزبه على حساب التونسيين، وباقي العائلات السياسية في البرلمان.

ومن جهتها، نقلت صحيفة المغرب العربي التونسية اليوم الثلاثاء، تصدر الحزب الدستوري الحر بزعامة عبير موسي، لأول مرة المشهد التشريعي في نوايا التصويت، واستطلاعات الرأي، إذا أجريت انتخابات تشريعية ورئاسية اليوم في تونس.

وكشف أحدث الاستطلاعات الشهرية لـ “سيغما كونسا” في يوليو (تموز) الجاري، تراجع شعبية حركة النهضة التي لن تحصد سوى 24.1% من الأصوات في مقابل 29% لحزب عبير موسي.

وأكد الاستطلاع، أن حزب عبير موسي، سيفوز في أي انتخابات تشريعية، تقام اليوم في تونس، وبتفوق واضح على حركة النهضة الإخوانية، مع هامش مريح مريح للحزب الحر الدستوري التونسي، في ظل تقدم أحزاب مدنية أخرى قريبة منه، يمكنه التحالف معها للحصول على أغلبية عريضة في البرلمان.

وفي ما يتعلق بنوايا التصويت في الرئاسية، فشلت النهضة أيضاً في الحصول على ممثل يحظى بثقة ودعم التونسيين، إذ يواصل قيس سعيد التحليق في الصدارة، ما يسمح له بالفوز بالرئاسة منذ الدور الأول، متوفقاً على عبير موسي في المرتبة الثانية بـ%10 في أفضل تحققها في استطلاعات الرأي منذ الانتخابات العامة في خريف 2019.

وأوضح الاستطلاع أن حزب موسي، قادر على الفوز بثلث أصوات التونسيين في الانتخابات المقبلة، دون احتساب نتائج الأحزاب القريبة منه، ويبدو أن هذا التقدم سيتواصل في الفترة المقبلة، إذ اكتسب حزب عبير موسي، في 40 يوماً، أي منذ آخر استطلاع رأي مماثل للمؤسسة ذاتها، 7 نقاط مئوية، قفزت به من 22 إلى 29% على حساب حركة النهضة، التي راوحت مكانها بـ24.1% من نوايا التصويت.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً