ما هي واجبات الزوج نحو زوجته؟

ما هي واجبات الزوج نحو زوجته؟

–>

–> يجب على الزوج احترام مشاعر زوجته وخصوصيتها، بما يضمن سير العلاقة الزوجيَّة على ما يرام. تقع على الرجل مسؤولية كبيرة في انجاح العلاقة الزوجية وضمان حياة أسرية ناجحة وهانئة، ولتحقيق الأمر فإنّ على الرجل تنفيذ واجباته تجاه زوجته، والتي تتمثل في العشرة الحسنة، …

–>

–>

يجب على الزوج احترام مشاعر زوجته وخصوصيتها، بما يضمن سير العلاقة الزوجيَّة على ما يرام.


تقع على الرجل مسؤولية كبيرة في انجاح العلاقة الزوجية وضمان حياة أسرية ناجحة وهانئة، ولتحقيق الأمر فإنّ على الرجل تنفيذ واجباته تجاه زوجته، والتي تتمثل في العشرة الحسنة، وذلك في تعامله اليومي مع زوجته، وتعامله مع مستلزمات الحياة الزوجية.

alt
صورة توضيحية

كما يجب على الزوج احترام مشاعر زوجته وخصوصيتها، بما يضمن سير العلاقة الزوجيَّة على ما يرام. وكذلك تأمين مستلزمات ومتطلبات الحياة، والسعي والكدّ في سبيل ذلك. حرصه على ثقافتها الجيّدة؛ لأنّ الحياة الزوجيّة شراكة، ومن مجالات هذه الشراكة ما يتعلق بالثقافة والتنمية العقلية. حسن استماعه لملاحظاتها ورأيها فيما يتعلق بجوانب الحياة اليوميّة. الاستهلال الجيد والمناسب عند دخوله البيت، وذلك بطرحه السلام والبشاشة وطلاقة الوجه.

أدب وعذوبة الخطاب، والنداء بما تحبُّ من الأسماء أو الألقاب، والبعد عن كل ما يجرح مشاعرها. التسلية والإيناس، وقد كان صلى الله عليه وسلم نموذجاً حسناً في ذلك، حيث كان يتسابق معها، ويلهو بما فيه خير. حسن الترويح والملاعبة، وقد ظهر ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم لجابررضي الله عنه: (هلا تزوجت بكرًا تلاعبُها وتلاعبُك) صحيح البخاري. المشاركة في أعمال المنزل، كإعداد الطعام، وترتيب المنزل، وخياطة الملابس، فلا عجب، فقد كان صلى الله عليه وسلّم يفعل ذلك، وقد ثبت مؤخراً علميّاً أنَّ غسل الرجل لأواني المطبخ، يخفف عنه التوتر الذي يعيشه نتيجة ضغوط الحياة المختلفة، ويشعره بالسعادة، فليجرب الأزواج ذلك. مشاورة الزوجة، في العديد من الأمور المنزليَّة، فلذلك أثرٌ عظيم وجلبٌ للمودة والألفة، وقد أخذ صلى الله عليه وسلّم برأي زوجته أمُّ سلمة في صلح الحديبية، عندما امتنع الصحابة عن الحلق والذبح؛ احتجاجاً على ما رأوه إجحافاً في بعض بنوده، وكان رأيها حكيماً، وقد أتى بنتائج طيبة.

وعليك يا عزيزي الرجل، حفظ الأسرار الزوجيَّة، فهناك أمورٌ ما ينبغي إطلاع الغير عليها. إشراكها في بعض الزيارات التي يقوم بها، كزيارته أقاربه وأصدقائه. وداع الزوجة عند السفر، وترك ما يلزمها من النفقة، والعودة بهديةٍ مناسبة بعد ذلك. التزين واستعمال الطيب، فالزينة والتطيب بينهما يجب أن تكون متبادلة. إكرام أهلها وصديقاتها، فقد كان صلى الله عليه وسلم يكرم صديقات زوجته حتّى بعد وفاتها. العفو والتسامح، والتماس الأعذار قدر المستطاع.

إقرا ايضا في هذا السياق:

رابط المصدر للخبر