كوريا الجنوبية: مداهمة فروع طائفة دينية كانت مركز تفشي كورونا

كوريا الجنوبية: مداهمة فروع طائفة دينية كانت مركز تفشي كورونا

داهمت النيابة العامة الكورية الجنوبية أمس الجمعة، منشآت وفروع الطائفة الدينية الصغيرة “شينتشونجي” في إطار التحقيقات المستمرة حول مزاعم تورط الطائفة في إعاقة جهود الدولة لاحتواء فيروس كورونا الجديد في المراحل المبكرة من الوباء. ووفقاً لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، شارك نحو 100 محقق في المداهمات على فروع الطائفة السرية في جميع أنحاء البلاد، لمصادرة المواد المتعلقة بالتهم…




أحد فروع الطائفة الدينية


داهمت النيابة العامة الكورية الجنوبية أمس الجمعة، منشآت وفروع الطائفة الدينية الصغيرة “شينتشونجي” في إطار التحقيقات المستمرة حول مزاعم تورط الطائفة في إعاقة جهود الدولة لاحتواء فيروس كورونا الجديد في المراحل المبكرة من الوباء.

ووفقاً لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، شارك نحو 100 محقق في المداهمات على فروع الطائفة السرية في جميع أنحاء البلاد، لمصادرة المواد المتعلقة بالتهم الموجهة ضد مؤسس الطائفة “لي مان-هي”.

وشملت المداهمات المقر الرئيسي لشينتشونجي في “كواتشون” جنوب سيؤول مباشرة، ومرافق الطائفة في بوسان وكوانغ-جو ودايجون.

وتمثل تلك المداهمات أول تحقيق قسري للنيابة حول الطائفة منذ فبراير(شباط) الماضي، عندما تقدمت مجموعة من الأشخاص زعموا أنهم ضحايا للطائفة الدينية بشكوى ضد “لي” البالغ من العمر 89 عاماً، واتهموه بالاختلاس وإهمال الواجب وانتهاك قانون الوقاية من الأمراض المعدية.

وكان يُعتقد أن النيابة تتخذ منهجاً حذراً في التحقيقات، في مواجهة تصاعد الضغوط الشعبية، حيث كان يُعتقد أن تشديد التحقيقات قد يدفع أعضاء الطائفة إلى الاختباء والتخفي، مما قد يعيق قتال الحكومة ضد الفيروس.

ومع تراجع حالات العدوى الجديدة، يعد التحقيق الآن أكثر أماناً مما كان عليه في المراحل المبكرة لانتشار الوباء.

وتُتهم الطائفة بالتسبب في أكبر تفشٍّ للعدوى الجماعية في البلاد، وهو ما يمثل 47% من إجمالي عدد الحالات في البلاد، حيث يُعتقد أن خدمات العبادة التي كانت تتضمن جلوس أتباع طائفة شينتشونجي عن قرب وهتافهم بأصوات مرتفعة في أماكن سيئة التهوية كانت من عوامل الانتشار السريع للفيروس.

كما يُتهم “لي” بتوجيه أوامره للأتباع بعدم التعاون الكامل مع المسؤولين، مما أعاق جهود الدولة في احتواء كوفيد–19، وفي الثاني من مارس(أذار) الماضي، بعد يومين من إطلاق النيابة لتحقيقاتها حول زعيم الطائفة، ظهر “لي” أمام الكاميرات وانحنى أمام الشعب معتذراً عن نشر الفيروس “عن غير قصد”.

وقد اتخذت حكومة سيؤول وحكومة بلدية دايغو أيضاً إجراءات قانونية ضد الطائفة وزعيمها، حيث رفعت سيؤول دعوى ضده متهمة إياه بتهم التسبب في القتل وإلحاق الإصابات بالمواطنين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً