زينب البلوشي.. 9 سنوات من العطاء والتطوّع

زينب البلوشي.. 9 سنوات من العطاء والتطوّع

أثبتت المرأة الإماراتية نجاحها وتميزها في القطاعات كافة، بل أصبحت نموذجاً مشرفاً في العمل التطوعي والعطاء الإنساني الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

أثبتت المرأة الإماراتية نجاحها وتميزها في القطاعات كافة، بل أصبحت نموذجاً مشرفاً في العمل التطوعي والعطاء الإنساني الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

المتطوعة زينب البلوشي الحاصلة على ميدالية محمد بن راشد لأبطال السعادة والإيجابية، من هذه النماذج، إذ وجدت في التطوع عملاً سامياً لخدمة وطنها الإمارات، عبرت عن إحساس عالٍ بالمسؤولية تجاه مجتمعها وتجاه الإنسانية، من دون أن تنتظر أي مقابل مادي أو معنوي، 9 سنوات قضتها البلوشي في عملها التطوعي، ولا تزال حتى اليوم تهب نفسها بكل حب في كافة المبادرات الوطنية والإنسانية دون تردد.

تقول زينب لـ «البيان»: إن مشاركتها في مركز مسح الخاص بإجراء فحوصات فيروس «كورونا» بإمارة الفجيرة، مصدر فخر لها، حيث تقف بكل همة ونشاط مع باقي زملائها المتطوعين مع خط الدفاع الأول لتقديم المساعدة لكافة أفراد المجتمع من مراجعي المركز، دورنا كبير كأفراد في المجتمع في ظل الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تحتاج إلى تكاتف الجهود والمشاركة يداً بيد من أجل رد الجميل لوطننا الحبيب الإمارات وقيادته الرشيدة، بالعمل بروح الفريق الواحد في ميدان التصدي للوباء لدعم الجهود الوطنية لمواجهة انتشار الفيروس.

وتضيف: أعمل كموظفة في وزارة الصحة، وأرى أن العمل التطوعي من أحب الأعمال وأقربها إلى قلبي، حيث عاهدت نفسي أن أواصل العطاء لوطني الإمارات في كافة الأوقات، وحرصت على زراعة المعاني الكبيرة وما يحمله التطوع من قيمة إنسانية عالية في نفوس الأبناء، وتشاركني ابنتي ذات الـ 18 سنة منذ 4 سنوات في الأعمال التطوعية.

ومن المواقف التي طبعت في ذاكرتها في زمن «كورونا» هو عند تطوعها للعمل في مركز خطم الحدودي، وتقول: لقد لاحظت أعراض إعياء شديدة على أحد القادمين للعبور عبر المنفذ، وساعدتني خبرتي ودوراتي في الإسعافات الأولية بمعرفة أن الشخص مريض جداً، فتقدمت ناحية المركبة متّبعة كافة الإجراءات الاحترازية بارتداء الكمامة والقفاز، وقمت من خلال الجهاز المعتمد بقياس درجة حرارة الشخص التي اتضحت بأنها 40 درجة مئوية، فقمت بتوجيهه إلى ضرورة عودته وخضوعه للفحص وتلقي العلاج اللازم، وبعد أسبوع تواصل معي هذا الشخص الذي أوضح لي بأنه مصاب بالفيروس، وأنني ساهمت في الكشف المبكر عن المرض الذي سرع من عملية علاجه.

ومن المواقف الأخرى التي جعلت لزينب بصمة في مسيرة الخير والعطاء التي حصلت أحداثها قبل سنتين تقريباً، عندما سخرت زينب خبراتها في الإسعافات الأولية بإسعاف 5 مصابين، انطلاقاً من شعورها بالواجب الإنساني، فتوضح أنه في أحد الأيام وأثناء توجهها لعملها وقع أمامها حادث مروري، وعلى الفور لم تتردد من التوقف على طريق مليحة الشارقة، لحظة مشاهدتها لوقوع الحادث ووجود عدد من المصابين، لتسارع دون تردد وتقوم بدورها في إنقاذ حياة خمسة أشخاص من مصابي الحادث بإسعافهم في الوقت المناسب، وأشارت البلوشي إلى أنها شاركت في إنقاذ عدد من المصابين في حوادث مختلفة طوال مسيرة حياتها انطلاقاً من شعورها بالمسؤولية الوطنية والإنسانية، وأنها مواقف زادتها فخراً واعتزازاً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً