د. آمنة المهيري تواجه الجائحة 12 ساعة يومياً

د. آمنة المهيري تواجه الجائحة 12 ساعة يومياً

دبي: إيمان عبدالله آل علي تعمل د. آمنة المهيري استشارية أمراض الدم، واستشارية في فريق «كوفيد 19» في مستشفى دبي، 12 ساعة يومياً في مواجهة فيروس كورونا، بعد أن تركت قسمها السابق في المستشفى للعمل مع زملائها في أقسام كورونا، مشكلين عدة فرق لمواجهة الفيروس الخفي، وتقديم أفضل الرعاية الطبية للمصابين، متحدين للقضاء على العدو الخفي. وقالت المهيري: «الطبيب…

emaratyah

دبي: إيمان عبدالله آل علي

تعمل د. آمنة المهيري استشارية أمراض الدم، واستشارية في فريق «كوفيد 19» في مستشفى دبي، 12 ساعة يومياً في مواجهة فيروس كورونا، بعد أن تركت قسمها السابق في المستشفى للعمل مع زملائها في أقسام كورونا، مشكلين عدة فرق لمواجهة الفيروس الخفي، وتقديم أفضل الرعاية الطبية للمصابين، متحدين للقضاء على العدو الخفي.

وقالت المهيري: «الطبيب اليوم يواجه معركة شرسة ضد فيروس، وكافة أطباء هيئة الصحة تكاتفوا من أجل هدف واحد، وهو تقديم أفضل رعاية لكافة المرضى، ورد جزء من جميل الوطن، عبر الوقوف بثبات في الأزمات، والوجود في خط الدفاع الأول. أعمل 12 ساعة يومياً، مرتدية الكمامة طوال الوقت، وهذا الإجراء ضروري للمصلحة العامة، على الرغم من أن ارتداءها تلك المدة الطويلة أمر متعب، ويشكل ضغطاً نفسياً على الجميع، ولكن بالعزيمة والتفاؤل والأمل سننتصر على هذا الوباء، والجميع يعمل مبتسماً وبإخلاص».

وأضافت: «التحدي الأكبر عزل أنفسنا عن أسرنا، وترك أطفالنا، وقد أكملتُ الآن سبعة أسابيع لم أرَ أطفالي وزوجي ووالدتي، فقد انتقلت للسكن في فندق وفرته لنا هيئة الصحة في دبي، منعاً لنقل العدوى لأسرنا كإجراء احترازي، فالعبء كبير على الطاقم الطبي؛ لأن الخوف لا يقتصر على أنفسنا؛ بل على أسرنا، خاصة أن هناك كبار سن وأطفالاً في المنزل».

وذكرت المهيري أنه في كثير من الأحيان قد لا نعرف من الطبيب أو الممرض الذي يقف بجانبنا، نتيجة اللبس الواقي والكمامات التي تخفي ملامح الشخص، وتلك المواقف قد ترسم البسمة على شفاهنا، وتعافي المصابين من أجمل اللحظات التي نترقبها».

وقالت إن أصعب لحظة تكمن في إخبار الشخص بأنه مصاب ب«كوفيد 19»، وعندها تختلف وجوه الناس، ويرتسم الخوف والرعب على ملامحهم، ونسعى إلى طمأنتهم، حيث إن معظم الحالات تكون مستقرة، ولا تتعرض لمضاعفات؛ ولأننا نرتدي القناع فلا يرون ملامحنا، وهذا تحدٍ بالنسبة لنا؛ لأن التخاطب مع المريض ورؤيته لتعابير وجه الطبيب قد يطمئنه بشكل كبير، ونسعى دائماً إلى زرع الأمل في نفوسهم، ونقول لهم إن الشفاء من الوباء كبير.

وأشارت إلى أن التواصل مستمر مع المرضى في غرف العزل عبر المنصات الذكية بالصوت والصورة، أما زيارة المريض في الغرفة فتعتمد على طبيعة الحالة، فالحالات المستقرة زيارتها مرة واحدة يومياً، وإذا استدعى الأمر زيارة الطبيب فلا نتردد. أما الحالات غير المستقرة فمتابعتها مستمرة والزيارة حسب طبيعة الحالة.

وأوضحت أن الفيروس جديد، وهناك تحديثات مستمرة، وفي القسم نحرص على جمع المعلومات ودراستها وإجراء البحوث المختلفة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً