آخر الأخبار العاجلة

زوبعة تقتل وتصيب 11 شخصاً في هولندا كيف تقرأ الرسائل المرسلة إليك والمحذوفة على واتساب؟ رئيس الدولة يستقبل رئيس المجلس العسكري الانتقالي في تشاد ماذا يحدث عندما تعلو طائرات الركاب عن الارتفاع المسموح؟ قائد عام شرطة دبي يؤكد أهمية تضافر الجهود محلياً ودولياً لمكافحة المخدرات دائرة المالية وهيئة تنمية المجتمع بدبي تعلنان بدء تنفيذ توجيهات حمدان بن محمد بزيادة الدعم للفئات الأكثر احتياجا حميد النعيمي يشهد حفل تخريج الفوج الثاني من الدفعة 32 من عام الخمسين في جامعة عجمان 6 أسباب للابتعاد عن القصابين الجائلين إعفاء مواطني الإمارات من تأشيرة الدخول إلى بريطانيا حاكم الفجيرة يلتقي المواطن سالم سيف اليماحي ويأمر بمنحه قطعة أرض زراعية

image

جلست على كرسيها في مركز عونك للتأهيل الاجتماعي التابع لهيئة تنمية المجتمع بدبي، بينما تبدو على وجهها بشائر أمل في الشفاء مع سنين عمرها التي لم تتجاوز الـ24 عاماً.. جسدها الضئيل ووجهها ذو الملامح الدقيقة، لا تظهر فيه سمات المخدر الذي أخذ ينهش في جسدها طوال 7 أعوام.

«ياسمين» هو الاسم المستعار للفتاة، التي خطت في درب المخدرات والإدمان منذ صفوف الثانوية، بدأته بتدخين السجائر مع زميلاتها في الدراسة، فقد كانت فتاة واحدة وسط أشقاء ذكور وإخوان من الأب، تدريجياً انحدرت «ياسمين» إلى الهاوية، لاسيما وأن إخوانها سبقوها إلى هذه الهاوية، التي مهدوا لها طريقها حتى تم سجنها مرات عدة وفي كل مرة كانت تعود فيها لا يتقبلها إخوانها على الرغم من أنهم لا يختلفون عنها إلا أن كونها فتاة فهذا في حد ذاته غير مقبول لديهم بانحدارها في مستنقع الإدمان.

سمعة سيئة

بصوت منكسر وممزوج بالحسرة والدموع بدأت «ياسمين» تسرد لنا قصتها مع الإدمان قائلة: تجرعت مرارة الذل والمهانة وعشت حالة من الضياع أكثر من 7 أعوام مع الإدمان الذي بدأ حين كنت زهرة يانعة على مقاعد الدراسة وكان عمري لا يتجاوز 17 عاماً، لتنتهي خلف القضبان مرات عدة، وفقدت مستقبلي ودراستي وأملي في وظيفة مرموقة، وثقة أسرتي، وأشياء أخرى كثيرة ذهبت وللأسف لن تعود، ولم أكتسب سوى السمعة السيئة، لأغدو بين يوم وليلة معزولة عن المجتمع.

الفتاة التي في عمر الزهور بدا من حديثها معنا أنها مثقفة وتتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة، وأكدت أنها لم تتنسم الحرية إلا بعد أن احتضنتها هيئة تنمية المجتمع بدبي حين التحقت بمركز عونك للتأهيل الاجتماعي، لينتهي الفصل الأخير لتراجيديا كتبت فصولها فتاة وإخوانها بعد وفاة والدهم وكانت طفلة يافعة، وتنكروا لها وهي سجينة لا حول لها ولا قوة، إلى أن تجدد الأمل بداخلها حين التحقت بالمركز ورجعت إلى صوابها بمساعدة الفريق المعالج والقائمين على المركز.

هذه القصة تلقي الضوء على مسألة مهمة، فبينما يحاول المجتمع إعادة تأهيل ذكوره من المدمنين، يلاحق الأنثى بوصماته التي لا تنتهي، فحتى وإن تقبلتها أسرتها كمتعافية، ترفضها بعض العائلات، لأنهم يرون أنها قد خرجت عن التقاليد، وأن الإدمان يندرج تحته أشياء وخيمة قد لا تحمد عقباها.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/uae/accidents/2022-06-24-1.4462571

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single