«شرطة دبي»: نظام المخالفات يستبعد تلقائياً مركبات الفئات المستثناة وأصحاب التصاريح

«شرطة دبي»: نظام المخالفات يستبعد تلقائياً مركبات الفئات المستثناة وأصحاب التصاريح







أفادت شرطة دبي بأن نظام المخالفات خلال فترة التعقيم الوطني التي تمتد على مدار الساعة في دبي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، الذي يصحح المخالفة مباشرة حتى لو التقط الرادار السيارة، إذ يستثني تلقائياً مركبات الفئات المستثناة، وحاملي التصاريح من أفراد المجتمع الذين يخرجون لقضاء احتياجاتهم الضرورية.

ff-og-image-inserted

استثنت منها 4 شوارع.. وحدّدت اشتراطات لفئة الأعمال الإنشائية

  • عمليات التعقيم تسير بوتيرة سريعة منذ قرار تمديد برنامج. أرشيفية



أفادت شرطة دبي بأن نظام المخالفات خلال فترة التعقيم الوطني التي تمتد على مدار الساعة في دبي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، الذي يصحح المخالفة مباشرة حتى لو التقط الرادار السيارة، إذ يستثني تلقائياً مركبات الفئات المستثناة، وحاملي التصاريح من أفراد المجتمع الذين يخرجون لقضاء احتياجاتهم الضرورية.

وأوضحت أن هناك أربعة شوارع خارجية لم يتم تفعيل أجهزة الرادار عليها، وهي شوارع، الإمارات والشيخ محمد بن زايد، ودبي العين، ودبي حتا، وذلك لتسهيل انتقال الأفراد عبر إمارة دبي.

وأشارت إلى أن فئة أعمال الإنشاء المسموح لها ضمن الفئات المستثناة تقتصر على العاملين في مشروعات البنية التحتية، وليس الأعمال المنزلية، إذ يتنافى جلب عمال إلى المنزل مع أبسط إجراءات السلامة والوقاية من عدوى فيروس كورونا.

وتفصيلاً، قال مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، اللواء عبدالله الغيثي، إن قرار تمديد تقييد الحركة خلال عمليات التعقيم الوطني ليكون على مدار الساعة في دبي يهدف بشكل أساسي إلى توفير أقصى درجات الوقاية وضمان بيئة صحية آمنة، إذ يتيح للجهات المعنية بالتعقيم العمل بسلاسة وسرعة دون معوقات.

وأضاف أن فئة الأعمال الإنشائية المستثناة من قرار تقييد الحركة تقتصر على العاملين في مشروعات البنية التحتية، ووفق ضوابط محددة تتمثل في الحصول على تصريح من بلدية دبي واللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، مشيراً إلى أن البلدية تبذل جهوداً كبيرة بالتعاون مع شرطة دبي للسيطرة على حركة عمال الشركات خلال الفترة الصباحية، لضمان سلامة الجميع.

وأشار إلى أن هذه الفئة لا تشمل الأعمال الإنشائية في المنازل، مثل إقامة ملحق، إذ يتنافى هذا مع أبسط معايير السلامة والوقاية.

وتابع الغيثي في تصريح لإذاعة «نور دبي»، قائلاً: «إننا ندرك جيداً عدم اعتياد البعض على البقاء في المنزل فترة طويلة، لكن هذه ظروف استثنائية تفرض على الجميع الالتزام حفاظاً على سلامتهم ووقاية للآخرين، وتسهيلاً للجهات المعنية بالتعقيم للقيام بدورها»، مشيراً إلى أن أغلبية سكان دبي ملتزمون.

من جهته، قال مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، العميد سيف مهير المزروعي، إن نظام المخالفات خلال فترة التعقيم الوطني التي تمتد على مدار الساعة في دبي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، الذي يصحح المخالفة مباشرة حتى لو التقط الرادار السيارة، إذ يستثني تلقائياً مركبات الفئات المستثناة، وحاملي التصاريح من أفراد المجتمع الذين يخرجون لقضاء احتياجاتهم الضرورية.

وأضاف أن مجرد تصوير السيارة بالرادار لا يعني توثيق المخالفة، لافتاً إلى أن النظام يستطيع رصد أي تغيير في مسار السيارة حتى لو كان صاحبها من الفئات المستثناة، فإذا انحرف عن طريقه المعتاد من عمله إلى منزله والعكس، يتم مخالفته إلى أن يثبت أن انحرافه عن المسار ضروري، وكذلك بالنسبة للأشخاص حاملي التصاريح.

وأشار إلى أن جميع الخدمات متاحة في كل منطقة سكنية، لذا فمن غير المقبول أن يسكن شخص في الحمرية، وترصده الرادارات في الخوانيج والبرشاء ومناطق أخرى، ويبرر ذلك بأنه خرج لشراء مواد غذائية أو لأغراض أخرى.

وأكد أن «الهدف من قرار تمديد برنامج التعقيم الوطني هو حماية الناس، وما تبذله الدولة من جهود يجب أن يتزامن مع تفهم واستيعاب وتكاتف من قبل أفراد المجتمع، وكل ما نسعى إليه هو تقليل حركة السير على الشوارع، لأن ما كنا ننجزه من تعقيم في أسبوع سابقاً، صرنا ننجزه في يوم واحد منذ صدور قرار تمديد تقييد الحركة على مدار اليوم، وهذا من شأنه أن يسرع من عودة الحياة الطبيعية».

وقال المزروعي، إن هناك أربعة شوارع خارجية لم يتم تفعيل أجهزة الرادار فيها، وهي شوارع: الإمارات والشيخ محمد بن زايد، ودبي العين، ودبي حتا، وذلك لتسهيل انتقال الأفراد عبر إمارة دبي.

وأوضح أنه بإمكان الأشخاص الذين لديهم مزارع كذلك التوجه إليها دون قلق، باعتبارها في مناطق خارجية.

فئات مستثناة

استثنت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، 17 فئة من قرارها بتقييد حركة الأفراد على مدار 24 ساعة خلال برنامج التعقيم الوطني، منها، الخدمات الصحية والكادر الطبي (المستشفيات والعيادات والصيدليات)، ومنافذ بيع الغذاء (الجمعيات والسوبرماركت والبقالات)، وخدمات التوصيل (الغذاء والأدوية)، والمطاعم (يقتصر نشاطها على خدمات التوصيل فقط) وسلاسل التوريد للخدمات والسلع الأساسية، إضافة إلى مُصنّعي وموردي المواد والتجهيزات الطبية، والقطاعات الصناعية (الصناعات المُكملة الضرورية)، والكهرباء والمياه ومحطات الوقود والتبريد، والاتصالات والإعلام، والموانئ والمطارات والشحن وشركات الطيران، والخدمات الجمركية والمنافذ الحدودية، والخدمات الأمنية العامة والخاصة وخدمات البلدية، وخدمات النظافة العامة والخاصة، والجهات الحكومية والخاصة المعنية بمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ووسائل النقل العام.


تأثير ملموس لقرار التمديد في سرعة إنجاز عمليات تعقيم الشوارع والمناطق السكنية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً