انقسام كتلة اليسار في إسرائيل بسبب تعيين غانتس رئيساً للكنيست

انقسام كتلة اليسار في إسرائيل بسبب تعيين غانتس رئيساً للكنيست

بدأت جلسة الكنيست الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عقب استقالة رئيسه وعضو حزب الليكود يولي إدلشتاين، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن زعيم حزب أزرق أبيض، بيني غانتس، هو المرشح الوحيد للمنصب. وأثار ترشيح غانتس للمنصب، انقساماً داخل أحزاب اليسار التي يقودها غانتس، وأعلن شريكه يائير لابيد، والقائمة العربية المشتركة التي أوصت به لتشكيل الحكومة، رفضهما …




زعيم حزب أزرق أبيض الإسرائيلي بيني غانتس (أرشيف)


بدأت جلسة الكنيست الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عقب استقالة رئيسه وعضو حزب الليكود يولي إدلشتاين، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن زعيم حزب أزرق أبيض، بيني غانتس، هو المرشح الوحيد للمنصب.

وأثار ترشيح غانتس للمنصب، انقساماً داخل أحزاب اليسار التي يقودها غانتس، وأعلن شريكه يائير لابيد، والقائمة العربية المشتركة التي أوصت به لتشكيل الحكومة، رفضهما للخطوة.

وقالت القناة الـ13 الإسرائيلية، إن غانتس سيكون رئيس الكنيست الجديد، وأن تحالفه على وشك الانحلال والتفكك بسبب ذلك، فيما أشارت القناة السابعة إلى أن كتلة اليمين ستدعم ترشح غانتس للمنصب.

ولفتت القناة إلى أن الدعم قد يكون مقدمة لحكومة وحدة بين حزبه وحزب الليكود الذي يقوده بنيامين نتانياهو، في محاولة من غانتس للتهرب من ابتزاز زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان، الذي لن يستطيع غانتس تشكيل الحكومة بعيداً عن دعمه.

وأكد حزب العمل المتحالف مع غانتس، أنه لم يفوضه للترشح لمنصب الكنيست، وهدد نواب من كتلة اليسار بمقاطعة جلسة التصويت.

وقد تكون خطوة غانتس، مقدمة لتشكيل حكومة وحدة، بحيث يصبح غانتس رئيساً للكنيست، فيما يتولى نتانياهو الفترة الأول رئاسة حكومة وحدة مستقرة، على ألا تزيد مدة رئاسته عن عام واحد بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً