سيدات أردنيات يتحدين كورونا بالهدوء والثقة

سيدات أردنيات يتحدين كورونا بالهدوء والثقة

على الرغم من انتشار وباء كورونا وفرض حظر التجول في الأردن، تواصل نساء أردنيات أداء أعمالهن بكل هدوء، يستشعرن الثقة في أنّ هذا الواقع سينتهي، وأنّ الأدوار التي يؤدينها تتوجها المسؤولية والأمانة والمشاركة في الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته. ومع التحديات الكثيرة التي تواجه نساء الأردن، يستمر كفاحهن دون انقطاع سواء من المنازل أو الميدان،…

على الرغم من انتشار وباء كورونا وفرض حظر التجول في الأردن، تواصل نساء أردنيات أداء أعمالهن بكل هدوء، يستشعرن الثقة في أنّ هذا الواقع سينتهي، وأنّ الأدوار التي يؤدينها تتوجها المسؤولية والأمانة والمشاركة في الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته. ومع التحديات الكثيرة التي تواجه نساء الأردن، يستمر كفاحهن دون انقطاع سواء من المنازل أو الميدان، إذ توجد الكثير من الاستفسارات والقضايا التي تحتاج التوضيح والتوجيه معاً.

وتؤكّد الإعلامية، غادة عمّار، أنّ الرسالة الإعلامية لا تتوقف، مشدّدة على ضرورة استمرار توعية الناس، بما يسهم في الحد من انتشار وباء كورونا. وتضيف: «إنني كمقدمة برامج أفكر كثيراً في عملي ومسؤولياتي كأم عليها واجبات، فهل استمراري في العمل وذهابي إلى الاستديو لمقابلة شخصيات متعددة يعد خطراً علي وعلى عائلتي؟، يوجد الآن حظر تجول في الأردن ومنع لحركة الناس خوفاً من زيادة الانتشار وحرصاً على سلامتهم، في هذه الظروف أحاول جاهدة اختيار الأخبار المناسبة من المصادر الموثوقة لتوعية المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، وربطهم بآخر المستجدات، فعمل الإعلامية لا يقتصر على تقديم البرامج بل أيضاً المساهمة في تهدئة الجو العام ودفعه نحو الالتزام بالقرارات الصادرة، والحرص على محاربة الإشاعات وكل ما من شأنه تهديد عزيمتنا». وترى غادة أنّ التحدّيات التي تواجه الإعلاميات كثيرة ومعقدة، بسبب طبيعة المهنة التي تفرض عليهن التواجد بين الناس طوال الوقت، والتنقل من مكان لآخر ومقابلة أناس كثر.

تشعر الطبيبة، روان القويسم، من سرعة انتشار الفيروس، على الرغم من اتخاذها كافة الإجراءات الوقائية من التعقيم والغسول المستمر، ومحاولتها الدائمة زيادة وعي النساء اللائي يراجعنها. وتشير القويسم إلى تفاوت في الوعي بين مناطق الأردن، رغم أنّ الحديث عن الفيروس اجتاح كل وسائل الإعلام، إلّا أنّ الكثيرين يأتون ويتحدثون عن عدم استخدامهم الصابون أو المعقم بسبب الجهل أو الفقر.

وتشدّد القواسم على أنّ المناعة هي السلاح الأول مع زيادة أخذ السوائل، مع الاطمئنان الدائم على صحة الحوامل بسبب انخفاض مناعتهن وتوعيتهن بالأعراض، وألّا يراجعن سوى عند الضرورة حفاظاً على صحتهن وصحة أطفالهن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً