استبعاد تجاوز لبنان أزمته في ظل «كورونا»

استبعاد تجاوز لبنان أزمته في ظل «كورونا»

استبعدت ثلاثة استطلاعات للرأي أجرتهما «البيان» على موقعها الإلكتروني وعلى حسابيها في «تويتر» و «فيسبوك» أن ينجو لبنان من أزمته المالية في ظل تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، وهو ما عبر عنه 65.67 في المئة من متوسط المشاركين في الاستطلاعات الثلاثة، بينما تفاءل 34.33 في المئة فقط من قدرة لبنان على تجاوز أزمته.

استبعدت ثلاثة استطلاعات للرأي أجرتهما «البيان» على موقعها الإلكتروني وعلى حسابيها في «تويتر» و «فيسبوك» أن ينجو لبنان من أزمته المالية في ظل تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، وهو ما عبر عنه 65.67 في المئة من متوسط المشاركين في الاستطلاعات الثلاثة، بينما تفاءل 34.33 في المئة فقط من قدرة لبنان على تجاوز أزمته.

وفي قراء لنتائج الاستطلاعات، يرى المحلل السياسي عريب الرنتاوي، أن لبنان دهمه فيروس كورونا وهو في أسوأ حالاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأضافت عليه عبئاً كبيراً جداً، والنظام الصحي اللبناني متآكل وضعيف.

وأضاف الرنتاوي، أن لبنان وضعه كارثي بكل ما تعنيه الكلمة، لكن الرهان دوماً على قدرة ووعي المجتمع اللبناني للتصدي للتحديات، واستمرت دورة الحياة في أسوأ الظروف، المشكلة أن المجتمع اللبناني معتمد بشكل أساسي على المشاريع الصغيرة في القطاع الخاص وعلى العمل بشكل يومي والإغلاق أثر فيهم فعلياً، وقبل «كورونا» بأشهر أصبح هناك إجراءات للتقليل من عدد الموظفين وغيرها.

أزمة معقدة
من جهته، أكد الخبير الاقتصادي د. حسام عايش، أن لبنان يواجه أزمة قبل وباء «كورونا»، فالأزمة المالية لديه مركّبة لها علاقة أيضاً بأزمة حكم، ومع إغلاق المؤسسات والشركات والمدارس سيدخل لبنان إلى المجهول على المستوى الاقتصادي والمالي.

لبنان يواجه مشكلة كبيرة في سداد الديون المستحقة أخيراً، ووجود فريق يحكم وآخر يعارض، وهو الأمر الذي يؤدي إلى المزيد من العراقيل السياسية للإجراءات التي ستتخذها الحكومة.

من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني، محمد سعيد الرز، إن المواجهة مع فيروس «كورونا» طغت على معظم الاستحقاقات المالية والاقتصادية في البلاد، وكذلك على تنفيذ الخطة الحكومية المعلن عنها، سواء للتفاوض مع حاملي سندات اليوروبوند أو ممثلي صندوق النقد الدولي أو جمعية المصارف في لبنان.

وشدد، في تصريحات لـ«البيان»، على أنه قد يستمر هذا الجمود إلى حين انحسار موجة الوباء، لكن ذلك لا يعني حدوث أي تطورات إيجابية على الوضعين المالي والاقتصادي، وإنما العكس قد يحدث. وبرر ذلك بأن تأجيل هذه الاستحقاقات سيفيق اللبنانيون على انفجار خطير (معيشي واجتماعي)، بخاصة أن الموارد المالية مجمدة الآن.

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً