17 أماً فلسطينية خلف القضبان في «عيد الأم»

17 أماً فلسطينية خلف القضبان في «عيد الأم»

في وقت تحتفل بلدان عدة حول العالم بيوم الأم وتكرم الأمهات وتحتفي بهن، تعيش الأم الفلسطينية الأسيرة أشد درجات التعذيب والألم داخل أقبية سجون الاحتلال التي تحرمها من لقاء أبنائها.

في وقت تحتفل بلدان عدة حول العالم بيوم الأم وتكرم الأمهات وتحتفي بهن، تعيش الأم الفلسطينية الأسيرة أشد درجات التعذيب والألم داخل أقبية سجون الاحتلال التي تحرمها من لقاء أبنائها.

هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية أوضحت، أمس، أن سلطات الاحتلال لا زالت تحتجز في سجونها 43 أسيرة من بينهن 17 أماً لعشرات الأطفال، وتُمارس بحقهن إجراءات تنكيلية ولا إنسانية سواء من إهمال طبي أو تعذيب جسدي ونفسي، حيث يتعرضن بين الحين والآخر إلى اعتداءات وحشية، سواء بالإيذاء اللفظي الخادش للحياء، أوالاعتداء الجسدي والتهديد المتواصل، والحرمان من زيارات الأهل والأحكام والغرامات العالية وكذلك الحرمان من التعليم.

ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية «معاً»، تصاحب عمليات اعتقالهن ضرباً وإهانة وشبحاً وتعذيب، وتُحرم الأسيرات أيضاً من أبسط المتطلبات الإنسانية والأغطية والملابس في الشتاء، بالإضافة لبعض مستلزمات النساء كالفوط الصحية وغيرها، عدا عن الظروف المعيشية الصعبة التي يعشنها داخل معتقل «الدامون» ومراكز التوقيف الإسرائيلية.

ولفتت الهيئة إلى أنه في ظل انتشار «كورونا» في إسرائيل، تزداد أوضاع الأسيرات صعوبة ويثار قلق دائم على حياتهن ومصيرهن، فهنّ كحال غيرهن من الأسرى يقبعن داخل أقسام تفتقر إلى أدنى الشروط الصحية، وإدارة معتقلات الاحتلال لا تكترث لهن وتمعن بانتهاكهن.

ظروف استثنائية

مركز أسرى فلسطين للدراسات قال من جانبه إن ذكرى عيد الأم تأتي هذا العام في ظروف استثنائية ضاعفت معاناة الأسيرات في سجون الاحتلال.

الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أوضح في تقرير نقلته وكالة «صفا» الفلسطينية أن 19 أماً فلسطينية في سجون الاحتلال يعشن حالة من القلق الشديد على أبنائهن في ظل انتشاء فيروس «كورونا»، بينما يشعر الأبناء بمزيد من القلق على أمهاتهم بعد وصول المرض إلى السجون.

وأضاف أن وقف الزيارات خشية انتشار المرض ضاعف معاناة الأسيرات، حيث إنها الطريقة الوحيدة للتواصل مع عائلاتهم والاطمئنان عليهم في ظل حرمان الاحتلال لهم من التواصل عبر التلفون كبديل عن وقف الزيارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً