التوتر عامل قوي لتكرار الأزمة القلبية

التوتر عامل قوي لتكرار الأزمة القلبية

حذّرت نتائج دراسة جديدة من أصيبوا بأزمة قلبية من الاستسلام للتوتر وعدم اتخاذ إجراءات لتخفيفه، لأنه عامل رئيسي لتكرار النوبات القلبية مرة أخرى. وبحسب الدراسة التي أجريت في جامعة إيموري إن الصحة النفسية والعقلية عامل مؤثر كبير على حالة القلب بعد الإصابة بأزمة قلبية. وباء كورونا أحد عوامل التوتر في الوقت الحالي، إلى جانب الضغوط الاقتصادية وتزداد الضغوط والتوتر نتيجة…




القلب يصبح حساساً للضغوط النفسية بعد الأزمة الأولى (تعبيرية)


حذّرت نتائج دراسة جديدة من أصيبوا بأزمة قلبية من الاستسلام للتوتر وعدم اتخاذ إجراءات لتخفيفه، لأنه عامل رئيسي لتكرار النوبات القلبية مرة أخرى. وبحسب الدراسة التي أجريت في جامعة إيموري إن الصحة النفسية والعقلية عامل مؤثر كبير على حالة القلب بعد الإصابة بأزمة قلبية.

وباء كورونا أحد عوامل التوتر في الوقت الحالي، إلى جانب الضغوط الاقتصادية

وتزداد الضغوط والتوتر نتيجة عوامل اقتصادية أو اجتماعية، مثل إجهاد وضغوط العمل، أو الخوف من الكوارث الطبيعية والأزمات الصحية الكبرى كوباء كورونا.

وأظهرت أبحاث الدراسة أن الناجين من الأزمات القلبية يكونون أكثر حساسية من غيرهم للضغوط النفسية، وأن صحة القلب لديهم تتأثر بشكل مباشر بمستوى التوتر.

وأوصت الدراسة من أصيبوا بأزمة قلبية، ومن يوفرون رعاية طبية لهم، الحرص على إبعاد مصادر التوتر، واتخاذ إجراءات تخفيفه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً