“التعليم والمعرفة”: مدارس أبوظبي جاهزة لـ”التعليم عن بعد”

“التعليم والمعرفة”: مدارس أبوظبي جاهزة لـ”التعليم عن بعد”

عملت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، بتفان خلال الأسبوعين الماضيين مع المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية والشركات المختصة في مجالات تقنية المعلومات والاتصالات لتجهيز المدارس لإطلاق عملية التعليم عن بعد والتي سيبدأ العمل بها رسمياً اعتباراً من غد الأحد. ولضمان نجاح منظومة التعليم عن بعد في 204 مدرسة خاصة و13 مدرسة من مدارس الشراكات التعليمية في مختلف أنحاء الإمارة أطلقت …




alt


عملت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، بتفان خلال الأسبوعين الماضيين مع المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية والشركات المختصة في مجالات تقنية المعلومات والاتصالات لتجهيز المدارس لإطلاق عملية التعليم عن بعد والتي سيبدأ العمل بها رسمياً اعتباراً من غد الأحد.

ولضمان نجاح منظومة التعليم عن بعد في 204 مدرسة خاصة و13 مدرسة من مدارس الشراكات التعليمية في مختلف أنحاء الإمارة أطلقت دائرة التعليم والمعرفة حزمة من المبادرات الرامية إلى تعزيز استمرارية العملية التعليمية.

وإضافة إلى تدريب الكوادر التعليمية وتعزيز مهاراتهم شملت جهود الدائرة مدعومة بشبكة متميزة من الشركاء المختصين في قطاعات التعليم والتكنولوجياK التقييم المعمق والاختبارات الشاملة لمختلف منصات التعليم عن بعد وصولاً إلى أدق التفاصيل التي تضمن توفير إمكانية الوصول والحصول على التعليم بسهولة ويسر.

وقالت رئيس دائرة التعليم والمعرفة سارة عوض عيسى مسلم: “منذ اللحظة الأولى التي صدر فيها القرار الخاص بالإجراءات الوقائية والاحترازية بالمنظومة التعليمية حفاظا على سلامة طلبتنا اتخذنا كافة الإجراءات الضرورية واللازمة لتفعيل منظومة التعليم عن بعد ونحن نعلم أن الظروف الاستثنائية تحتاج لإجراءات استثنائية والإنجازات المتميزة التي حققناها على مدى الأيام القليلة الماضية ما هي إلا نتاج عمل جماعي يعكس التماسك المجتمعي والاتحاد في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة”.

وأضافت “أعتز بما شهدناه من تكاتف لجهود كافة فئات المجتمع لتذليل العقبات من أعضاء الهيئات التدريسية وصولاً إلى شركائنا في القطاع الخاص ومهمتنا في دائرة التعليم والمعرفة هي تمكين التعليم ومن هذا المنطلق سنستمر بالعمل بعزيمة وإصرار لضمان حصول أبنائنا الطلبة على تعليم عالي الجودة”.

وأكدت أن “جهود تعزيز منظومة التعليم عن بعد جاءت على رأس قائمة أولوياتنا خلال الأسبوعين الماضيين حيث عملنا على مدار الساعة مع الكوادر التعليمية والشركاء المختصين في قطاعات التكنولوجيا وتقنية المعلومات والاتصال لضمان قدرة المدارس على توفير تجربة تعليمية تتمتع بأعلى مستويات الكفاءة ودون انقطاع”.

وأشارت رئيس دائرة التعليم والمعرفة، إلى أنه “من خلال تسخير أحدث التقنيات والتكنولوجيا المتاحة حاليا وبدعم من شركائنا استطعنا أن نرتقي بنظام التعليم عن بُعد نحو آفاقٍ جديدة كما عملنا بجهد لتبديد مخاوف أولياء الأمور حول الانقطاع المحتمل في مسيرة أبنائهم التعليمية وفي غضون أسبوعين فقط قمنا بتطوير مجموعة من الحلول المتكاملة التي تمكّن الطلبة من مواصلة التعلم في بيئة آمنة من منازلهم”.

وبهدف إطلاق نظام التعليم عن بعد بفاعلية أخذت الدائرة زمام المبادرة وبدأت بتقييم مدى جاهزية المدارس واستعداداتها وذلك من خلال تنظيم جلسات تخطيط طارئة يوم 2 مارس الجاري بحضور ممثلي ومدراء أكثر من 160 مدرسة خاصة في الإمارة ليتم بعد ذلك تقديم 200 خطة عمل لاستمرارية التعليم في المدارس والتي قامت الدائرة بتقييمها وتحديد الثغرات والدعم المطلوب لسدها خلال فترة قياسية.

واستطاعت الدائرة بنجاح أن تنظم عمليات تبادل الخبرات بين المدارس حيث أتاحت الفرصة للمدارس المتقدمة في مجال التعليم عن بعد لتقديم الدعم للمدارس الأخرى الأقل تجهيزا ونتج عنها دمج خبرات 63 مدرسة الأمر الذي يسهم في تعزيز سبل تبادل المعرفة والاستخدام الأمثل للموارد.

وفي إطار جهودها الرامية إلى تعزيز جاهزية المدارس للتعامل مع نظام التعليم عن بعد استضافت دائرة التعليم والمعرفة خلال الأسبوعين الماضيين بالشراكة مع شركة “مايكروسوفت” سلسلة من اللقاءات التدريبية للمعلمين من أكثر من 132 مدرسة في 11 و12 و16 مارس الجاري لتعريفهم بأفضل الممارسات لتوفير الصفوف الافتراضية.

كما أنشأت الدائرة أيضاً منصة رقمية لمشاركة ونقل المعرفة ضمت 1014 ملفاً تعليمياً تتيح للمعلمين الوصول إلى الموارد التعليمية والمواد اللازمة لتقديم تجربة تعليمية رقمية سلسلة للطلبة.

وخصصت الدائرة قنوات اتصال للحضانات والمدارس والطلبة وأولياء الأمور من خلال ستة خطوط اتصال ساخنة وبريدين إلكترونيين ونجحت في التعامل مع أكثر من 2000 مكالمة واردة وأكثر من 1116 رسالة إلكترونية واردة من أولياء أمور ومعلمين.

وكجزء من الشراكات المستمرة مع كل من شركة “ألف للتعليم” و”مايكروسوفت تيمز” و”كلاس دوجو” وغيرها استطاعت دائرة التعليم والمعرفة أن تجهز كافة المدارس بالمنصات اللازمة حسب احتياجاتها ودون أي رسوم بالمقابل.

ومن خلال الشراكة الاستراتيجية بين دائرة التعليم والمعرفة وشركة “أمازون” وشركة “ألف للتعليم” ستزود الدائرة المدارس والطلبة بالأجهزة اللوحية والأدوات اللازمة لدخول نظم التعليم عن بُعد.

وبالتعاون مع “دو” عملت الدائرة على ضمان توافر خدمة الإنترنت في مختلف المناطق التي يقطنها الطلبة وحتى تاريخه توفر الدائرة أكثر من 15150 جهاز لوحي و7000 شريحة مزودة بخدمة الإنترنت و3000 جهاز “ماي فاي”.

ومع تفعيل منظومة التعليم عن بعد في المدارس وضعت دائرة التعليم والمعرفة كافة الإجراءات اللازمة لضمان تواصل الطلبة وأولياء الأمور مع الفرق المعنية في المؤسسات التعليمية بغرض توصيل الأجهزة وحل التحديات التقنية وتوفير المواد التعليمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً