مطالب بإغلاق المزارات الدينية في مصر خشية السيناريو الإيراني

مطالب بإغلاق المزارات الدينية في مصر خشية السيناريو الإيراني

تصاعدت المطالب في مصر بضرورة إغلاق الأضرحة والمزارات الدينية خشية من سرعة انتقال فيروس كورونا بين مرتادي هذه الجهات لما تشهده من ازدحام واختلاط بين المواطنين، وحتى لا يتكرر سيناريو مدينة “قم” الإيرانية والمقدسة لدى الشيعة وانتشر من خلالها الفيروس دون توقف وأصاب المئات من الإيرانيين. ورغم إصدار هيئة كبار علماء الأزهر الشريف فتوى رسمية بجواز …




مسجد السيدة زينب (أرشيف)


تصاعدت المطالب في مصر بضرورة إغلاق الأضرحة والمزارات الدينية خشية من سرعة انتقال فيروس كورونا بين مرتادي هذه الجهات لما تشهده من ازدحام واختلاط بين المواطنين، وحتى لا يتكرر سيناريو مدينة “قم” الإيرانية والمقدسة لدى الشيعة وانتشر من خلالها الفيروس دون توقف وأصاب المئات من الإيرانيين.

ورغم إصدار هيئة كبار علماء الأزهر الشريف فتوى رسمية بجواز إيقاف صلوات الجمع والتجمعات حماية للناس من فيروس كورونا، إلا أن المساجد المصرية وخاصة التي بها أضرحة مثل الحسين والسيد زينب والسيدة نفسية ومساجد أخرى كبيرة شهدت أعداد كبيرة من المصليين في صلاة الجمعة أمس، وهو ما يعتبر فرصة قوية لانتشار فيروس كورونا بين المواطنين.

وحذرت وزيرة الصحة المصرية الدكتور هالة زايد من انتشار الفيروس على نفس نهج مدينة “قم” الإيرانية وذلك من خلال الموالد الدينية في السيدة زينب وغيرها، وطالبت بضرورة ابتعاد المواطنين عن هذه التجمعات وغلق المساجد في أسرع وقت.
وبعد ساعات قليلة من هذه التصريحات المتلفزة لوزيرة الصحة قررت وزارة الأوقاف المصرية غلق ضريح ومسجد السيدة زينب بالعاصمة القاهرة، في محاولة لتفادي الزحام المعتاد في مناسبة مولد السيدة، خشية من احتمالية تسببه في حدوث إصابات بفيروس كورونا.
وقالت وزارة الأوقاف، في بيان، مساء الجمعة، إنه القرار جاء في ضوء “إعلاء المقاصد الشرعية والمصلحة الوطنية معًا، والتي تأتي قضية الحفاظ على النفس في القلب منهما”، لا سيما بعد “تجمع المريدين القاصدين للمسجد خارج الضريح بعد صلاة الجمعة ٢٠ مارس (أذار)”، إلا أن الوزارة لم تعلن غلق كافة المساجد الكبيرة والتي بها أضرحة واكتفت بإغلاق مسجد السيدة زينب فقط، غلقا كاملا لحين عودة الدراسة بالمدارس والجامعات”.
وأظهرت مشاهد مصورة أمس تواجد أعداد كثيفة من المصريين في نطاق ضريح السيدة زينب، وهو ما أثار انتقادات لافتة عبر الشبكات الاجتماعية، خشية من تحول هذه التجمعات إلى بؤرة إصابة بفيروس كورونا.

والموالد الدينية في مصر، مثل مولد السيدة زينب والحسين، من المناسبات الدينية الشهيرة في مصر. وعادة ما يقصد ضريحها عديد القادمين من أماكن نائية خارج العاصمة، لإحياء ذكرى المولد من خلال الإقامة بجوار المسجد لعدة أيام وتناول الأطعمة والمشروبات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً