6 لقاحات روسية واعدة قيد التطوير

6 لقاحات روسية واعدة قيد التطوير

تعكف روسيا على تطوير ستة لقاحات لوباء كورونا في ظل جهود عالمية مكثفة لهزيمة الفيروس الذي أصاب أكثر من 250 ألف شخص حول العالم. ويكتسب الإعلان الروسي أهمية، خصوصاً بعد أن قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شأن المصادقة على لقاح الملاريا ضد كورونا.

تعكف روسيا على تطوير ستة لقاحات لوباء كورونا في ظل جهود عالمية مكثفة لهزيمة الفيروس الذي أصاب أكثر من 250 ألف شخص حول العالم. ويكتسب الإعلان الروسي أهمية، خصوصاً بعد أن قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شأن المصادقة على لقاح الملاريا ضد كورونا.

وأعلن رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، في كلمة ألقاها خلال جلسة للمجلس التنسيقي الحكومي لمكافحة انتشار فيروس كورونا: «نأمل بأن يتم تأكيد فعاليتها (اللقاحات) قريبا»، بحسب قناة «روسيا اليوم». وقال ميشوستين، «تجري حالياً في روسيا اختبارات لـ6 أدوية من هذا النوع، وعلماؤنا طوّروها خلال وقت وجيز جداً، في شهرين فقط، من خلال استخدام الابتكارات المتوفرة وأحدث التكنولوجيا البيولوجية». وتابع ميشوستين: «نأمل في أن يتم تأكيد أمن وفاعلية هذه الابتكارات، وفي أن يكون ممكناً استخدامها للوقاية من التفشي ومكافحته».

واستطرد: «يكمن هدفنا الأهم في منع انتشار الفيروس، والسيطرة على الوضع دون توقف وبشكل استباقي. وهذا الأمر لا يتمثل فقط في فرض قيود على الرحلات الجوية أو إجراء الفعاليات الجماعية، بل إنه يشمل كذلك إنتاج لقاح ضد العدوى الجديدة».

كما ذكرت الهيئة الاتحادية لمراقبة حقوق المستهلك في روسيا أن علماء روسيا بدأوا تجربة نماذج أولية للقاحات محتملة على حيوانات في مختبر في سيبيريا. وقالت الهيئة الاتحادية لمراقبة حقوق المستهلك في بيان: «تستخدم الفئران في معظم الأحيان لمثل هذه الدراسات، وغيرها من حيوانات التجارب». وأضافت أن العلماء يتوقعون البدء في طرح لقاح في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2020.

من جانبه، أفاد المكتب الإعلامي للوكالة الطبية البيولوجية الفدرالية الروسية بأنها أعدت حتى الآن 3 لقاحات محتملة ضد فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن الاختبارات ستعطي نتائجها الأولى في شهر يونيو 2020.

وأكدت كل من روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا أن لديها لقاحات واعدة ضد العدوى «COVID-19»، إلا أن كل الجهات الرسمية أشارت إلى أن عملية اختبارات الدواء وتأكيد أمنها من حيث الآثار الجانبية وإدخالها إلى السوق ستتطلب مدة تتراوح بين 12 إلى 18 شهراً على الأقل.

في الأثناء، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى دواء مضاد لفيروس كورونا، بعدما كشف أول من أمس عن موافقة هيئة الغذاء والدواء على اعتماد علاج كان مخصصاً للملاريا.

ونشر باحثون متخصصون في مواجهة حالات الطوارئ تابعون للحكومة البريطانية أدلة على تصورهم لتطور «كوفيد-19». وقال باتريك فالانس كبير المستشارين العلميين للحكومة البريطانية: «هذا وضع سريع التطور والتغير على نحو لا يصدق».

وفي غضون ذلك، أشارت تجارب في الصين إلى أن عقارين من عقارات فيروس «إتش أي في»، المسبب للإيدز، لا يزيدان من فرص الشفاء أو يقللان احتمالات الوفاة لدى مرضى كورونا. وأظهرت الدراسة التي أجريت على مائتي مريض في ووهان أن العلاج بالعقارين ليس له جدوى أكثر من دعم الحالة العامة للمريض.

وتعهدت شركات أدوية عالمية بتوفير لقاح في مهلة تراوح بين 12 و18 شهراً على أقرب تقدير. وأشار نائب رئيس اللجنة التنفيذية في شركة «جونسون أند جونسون» إلى إمكانية تبسيط المعاملات الإدارية، مثل تراخيص تسويق اللقاحات وتسريعها في هذا المجال، مشدداً على أن الموارد متوافرة، فيما تسمح شراكات بين القطاعين العام والخاص بتخفيف العبء المالي الناجم عن الاستثمارات الهائلة التي تتطلبها الأبحاث والإنتاج.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً