«يوم الأم» فرحة مغيّبة في منزل أماني

«يوم الأم» فرحة مغيّبة في منزل أماني

«حرقة في القلب، وغصة لا تفارقنا، كنت اسميه عيداً، أربع سنوات مضت على استشهاد الوالدة فصار يوماً قاتماً، حزيناً وأسود، يوم الأم مناسبة كانت تعني لنا الكثير، أما اليوم فهي ناراً تؤجج صدورنا»، بهذه الكلمات المؤلمة وصفت رغد ابنة الشهيدة أماني السباتين يوم الأم، وتتابع في هذا اليوم فقط نزور قبرها، نهديها الورود، نعايدها بالدموع.

«حرقة في القلب، وغصة لا تفارقنا، كنت اسميه عيداً، أربع سنوات مضت على استشهاد الوالدة فصار يوماً قاتماً، حزيناً وأسود، يوم الأم مناسبة كانت تعني لنا الكثير، أما اليوم فهي ناراً تؤجج صدورنا»، بهذه الكلمات المؤلمة وصفت رغد ابنة الشهيدة أماني السباتين يوم الأم، وتتابع في هذا اليوم فقط نزور قبرها، نهديها الورود، نعايدها بالدموع.

رغد (21 عاماً) هي البنت التي كبرت فجأة بغياب أمها فأصبحت الأخت الكبرى والأم، احتضنت أشقاءها الثلاثة، قامت بدور أمها، حاولت قدر الإمكان أن توفق بين دورها كطالبة وربة منزل، كبرت رغد وتزوجت، ، قبل ثمانية أشهر أنجبت طفلة وحتى لا يغيب اسم الأم عن العائلة أسمتها أماني.

ويعيش شريف (19 عاماً) نجل الشهيدة هذا اليوم بمزيج من الحنين والحسرة، الحنين إلى كل لحظة ويوم ونهار وليل وعيد ومناسبة عاشها مع أمه، والحسرة على فقدانها باكراً ورحيلها عنهم قبل أن تحقق أحلامها وتفرح بنجاحهم وتفوقهم، وقد أهدى والدته كلمات دونها على صفحته على الفيسبوك «أمي هي سر الحياة وفصل الزوال، اللهم ارحم روحاً اشتقنا لها وهي تحت التراب، غابت ولم يغب ذكرها». ويستذكر شريف آخر بطاقة معايدة أهداها لوالدته عام 2015 وكتب فيها عبارات حب واحترام مع باقة ورد.

استشهدت أماني حسني السباتين (34 عاماً) من بلدة حوسان غرب مدينة بيت لحم، في الضفة المحتلة، في الرابع من مارس لعام 2016، استقلت سيارتها لشراء بعض الاحتياجات، وعلى مفترق مستوطنة «غوش عتصيون» جنوب بيت لحم، أعدمت بدم بارد بعد أن أطلق عليها جنود الاحتلال وابلاً من الرصاص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً