المقيمون في الإمارات.. أمان واطمئنان ومسـاواة

المقيمون في الإمارات.. أمان واطمئنان ومسـاواة

أعرب مقيمون عن سعادتهم الكبيرة وفخرهم بمعيشتهم وعملهم في دولة الإمارات، لشعورهم بالاطمئنان، والأمن والأمان والاستقرار، على الرغم مما يعتري شعوب دول أخرى من قلق، وخوف، جراء انتشار فيروس كورونا، الذي اتخذت الدولة إجراءات وقائية واحترازية واعية ومدروسة لمواجهته، ووفرت كل ما من شأنه حماية مواطنيها ومقيميها من الإصابة به، وأعلنت حالة الاستعداد القصوى في جميع أجهزتها، الوقائية …

emaratyah

أعرب مقيمون عن سعادتهم الكبيرة وفخرهم بمعيشتهم وعملهم في دولة الإمارات، لشعورهم بالاطمئنان، والأمن والأمان والاستقرار، على الرغم مما يعتري شعوب دول أخرى من قلق، وخوف، جراء انتشار فيروس كورونا، الذي اتخذت الدولة إجراءات وقائية واحترازية واعية ومدروسة لمواجهته، ووفرت كل ما من شأنه حماية مواطنيها ومقيميها من الإصابة به، وأعلنت حالة الاستعداد القصوى في جميع أجهزتها، الوقائية والعلاجية، للتعامل معه، ووجهت العاملين في الجهات الخدمية كافة لأساليب الوقاية اللازمة.
ورفعوا آيات الشكر للقيادة الحكيمة للدولة، التي أسهمت كلماتها الأصيلة، في تهدئة أي شعور بالتوتر خالج أياً من أبناء الدولة، أو من يقيمون على أرضها، جراء ما تتناقله وسائل التواصل المختلفة، عن تفشي الفيروس في بعض الدول الخارجية، حيث كرست الكلمات السامية الاطمئنان، لدى جميع أفراد المجتمع، وأشعرتهم بأن قيادتهم لا تألو جهداً في تأمين الجميع، وتوفر كل ما من شأنه تجنيبهم أي ضرر من أي نوع، وجاءت الأقوال على النحو الآتي:
محمد الأمين (سوداني): كانت دولة الإمارات العربية المتحدة من منطلق كونها دولة مسؤولة وتتمتع بالحكم الرشيد، في مقدمة الدول التي بادرت بتطبيق كافة التدابير الاحترازية والإجراءات التي تحول دون انتشار وباء كورونا بين مواطني الدولة والمقيمين على أرضها، وأعقب ذلك تصريحات قادتها التي سارعت إلى طمأنة المواطنين والمقيمين إلى قدرة الدولة، واستعدادها للتعامل مع الموقف، ومواجهة التحدي، كما هي في جميع المواقف والأحداث، ولم تستثنِ القيادة الرشيدة أحداً من المواطنين أو المقيمين من تلك التدابير والإجراءات، التي ذهبت حتى إلى طمأنة الشركات والمؤسسات التجارية، والاستثمارات الأجنبية بحمايتها من التداعيات، والآثار السلبية المحتملة للأزمة، وهو الأمر الذي بعث الطمأنينة والشعور بالأمان لدى جميع القطاعات، وعزز ثقة المواطنين والمقيمين بحكمة، وحنكة القيادة السياسية، وحرصها على حياة الجميع، وأمنهم، ومصالحهم، لتضاعف بذلك من محبتهم لهذا البلد، وشعورهم بالامتنان لأهله، وقيادته الشامخة، وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية تجاه أمنه، واستقراره، وصون مقدراته.
وفي المقابل وعلى العكس نرى في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً ومشاهد تعكس تصرفات فردية سلبية لمقيمين في دول ومجتمعات أخرى، يفتقدون أدنى شعور بالولاء، أو الوفاء، والامتنان لهذه الدول والمجتمعات، فيما صور ومشاهد المقيمين في الإمارات، والتي تتناقلها مواقع التواصل، لا تعكس سوى كل الولاء والامتنان والشعور بالمحبة لهذا البلد، وأهله، وقادته الكرام، وتزخر بتعبيرات عفوية صادقة عن المشاعر التي يحملونها لها، ويكفي أن تقوم الإمارات بفتح أبوابها لاستقبال المحاصرين في بؤرة الوباء من أبناء الدول العربية الشقيقة، حتى يمتد هذا الشعور بالمحبة إلى جميع أبناء الأمة العربية تجاه دولة الإمارات، وشعبها وقادتها، الذين أكدوا أنهم بحجم الأمة وهمومها، وأقدارها، بذلاً وعطاء وريادة في القيادة، والوعي المسؤول، فالتحية لقيادة الإمارات، وشعبها، وأبنائها وأهلها الكرام.

قيادة كريمة

وقالت سارة عثمان دياب (سودانية): دولة الإمارات كانت على الدوام وسوف تظل بلد الآمن والأمان، التي يشعر في رحابها المواطنون والمقيمون بحسن الرعاية، والاهتمام الذي توليه الدولة وقيادتها الرشيدة لجميع أفراد المجتمع، من دون تمييز، حيث ورثت قيادتها الرشيدة هذه القيم الإنسانية العالية من مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي تشعر جميع الشعوب بالعرفان، والامتنان لعطائه، وخيره ودعمه، الذي عم جميع بقاع الأرض ولم يقتصر على شعب دون آخر، كما امتد خيره إلى كافة الشعوب العربية والإسلامية، واليوم والعالم يواجه هذه الكارثة الوبائية الخطيرة، ليس بغريب على قيادة الإمارات أن تبدي من الاهتمام، وتتخذ من المواقف، وتطلق من المبادرات ما يمتد بعطائها إلى جميع المجتمعات الإنسانية، فضلاً عن مواطنيها والمقيمين على أرضها الذين أولتهم كل عناية ورعاية، ووفرت لهم كل ما يعينهم ويساعدهم على مواجهة الموقف، وحماية أنفسهم وأفراد عائلاتهم وأبنائهم، وسارعت قيادتها الرشيدة إلى طمأنة الجميع بأن الأمور بخير، وعليهم ألا يفزعوا، أو يشعروا بالخوف والقلق، طالما هم فوق أرض الإمارات وبين يدي قيادة رشيدة، ولهذا فإن الكل يشعر بالأمان، ويحس بأن عليه أن يؤدي واجبه تجاه الدولة من خلال الالتزام بما يصدر من توجيهات من القيادة الرشيدة، وبما تصدره الجهات المعنية من تعليمات وإرشادات، حيث أضحى الجميع مسؤولين عن الجميع، والكل مسؤولون عن الكل، فشكراً لشعب الإمارات وشيوخها الأماجد وقادتها الكرام، شكراً لجميع حكام الإمارات، فقد أثلجتم صدورنا، ورفعتم رأس أمتكم وشعوبكم، بكل ما صدر عنكم من أقوال وأفعال، ومواقف والعالم يواجه هذه المحنة، وحفظ الله الإمارات وقادتها وشعبها من كل مكروه.

يد واحدة

محمد عنابة (فلسطيني) يقول: نعيش في دولة الإمارات في ظل قيادة حكيمة، وإجراءات وقائية واحترازية نشعر معها بالأمن والأمان والطمأنينة، إلى جانب تقديمها كافة الخدمات الطبية والغذائية، ولقد أشعرتنا كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالأمن والاطمئنان، فهي كلمة من قلب أب إلى أبنائه الذين يشعر بهم في ظل التحديات التي تواجه العالم بأسره في مكافحة فيروس كورونا، والحقيقة أسعدنا تكاتف الشعب وتعاونهم مع الجهات المختصة في الدولة، والالتزام بالتعليمات والتوجيهات التي تتطلبها المرحلة الراهنة، حتى تمر هذه الظروف بسلام، ونشكر دولة الإمارات ممثلة في أصحاب السمو الشيوخ الحكام، والأخوة المواطنين في استيعابهم لنا، بما يشعرنا بأننا يد واحدة، وأننا بين أهلنا وإخواننا، فليس لدينا أي إحساس بالغربة، ونسأل الله عز وجل أن تمر هذه الظروف بسلام، وأن يبعد الله عنا كل مكروه، وأن يحفظ أمتنا العربية والإسلامية بخير، ويمن علينا بدوام الصحة والعافية.

اهتمام مقدر

قال محمد عبد الباسط الشلقامي (مصري): المقيمون في دولة الإمارات من جميع الدول العربية لا يعتبرون أنفسهم مغتربين، حيث شعورهم بأنهم في بلدهم الثاني لم يأتِ من فراغ، وإنما لما يلاقونه من حسن ضيافة، ومعاملة ومساواة في الحقوق والواجبات بينهم وبين مواطني الدولة، على العكس من بعض الدول الأخرى التي لا يشعر المغترب فيها بأن له حقوقاً، ولكوني مصرياً فإذا تحدثت عن الإمارات والعلاقات الوطيدة بينها وبين المصريين، لاحتاج المقام إلى مئات المقالات، فالعلاقة قوية مع مصر شعباً ودولة وحكاماً، وهنا أشير إلى بعض كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «حماية وطننا وأهلنا والمقيمين من الأمراض مسؤوليتنا»، فهذه الكلمات السامية التي تأتي في هذا الوقت يشعر معها كل مقيم بأن الدولة تهتم به في مثل تلك الظروف التي يمر بها العالم من مواجهة فيروس كورونا الخطير، فضلاً عن الكلمات المطمئنة أيضاً التي جاءت على لسان سموه: «أريد أن أطمئن كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة أن الإمارات – بعون الله – قادرة على تأمين الدواء والغذاء إلى ما لا نهاية.. فالدواء والغذاء خط أحمر.. وبفضل الله تعالى الدولة آمنة ومستقرة.. وجاهزيتنا مستدامة لمواجهة التحديات كافة»، وتأتي على النهج الحضاري المحترم لحكام دولة الإمارات كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في طمأنة شعب الإمارات والمقيمين بها: «نبعث رسالة لشعبنا بأن صحتهم هي الأهم، وبأن موارد الدولة كلها مسخرة لضمان سلامتهم.. وبأن الجميع اليوم مسؤول عن الجميع».
إننا نعيش في بلد يحكمها النظام، والقانون، والمحبة، فكل الشكر لها، ونقدر ما تقدمه لنا كمغتربين فليحفظها الله، ويسدد خطى حكامها، ويرحم مؤسسيها.

معاملة راقية

ريهام مصطفى (مصرية) قالت: كل الشكر نقدمه لدوله الإمارات التي نعيش على أرضها الطيبة في أمن وأمان، واطمئنان، ورعاية متكاملة، على الرغم مما يعتري شعوب دول أخرى من خوف وقلق، جراء وباء كورونا، في حين اتخذت الدولة العديد من الإجراءات الوقائية، والاحترازية، والاقتصادية الواعية، للعبور من هذه الظروف المقلقة التي تجتاح العالم، فيما تدل الإجراءات المدروسة للدولة على قيادة حكيمة تهتم بشؤون مواطنيها، وجميع من يعيشون على أرضها، والحقيقة كان لكلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الأثر الكبير في اطمئنان عموم المواطنين والمقيمين بالأمان، وإشعارهم بأنهم في ظل قيادة حكيمة، وبلد ينعم بالخير، وتحت مظلة ضمان صحي، وغذائي، وأمني لا مثيل له في دول أخرى، فيما نشكر الله عز وجل أن واجهنا هذه الظروف ونحن في دولة الإمارات، لننعم بالرعاية، مع خالص دعواتنا لهذا البلد الكريم، بالتقدم والازدهار، وأن يعم عليها الأمن والأمان والخير، الذي ينعم به كل مقيم على هذه الأرض الأصيلة، التي غرس فيها حكامها مبادئ الأخلاق الكريمة، والمعاملة الراقية.

إمارات الإنسانية

قال نيخيل بادكو وعبد الصمد مرسي (هنديان): نشعر ونحن في دولة الإمارات بالأمان، والاستقرار من جميع النواحي فعلى الرغم من أنها تضم أكثر من 200 جنسية، إلا أن الكل يتمتع بالحقوق كافة كمواطنيها تماماً، فضلاً عن كونها دولة الإنسانية، حيث فتحت أبوابها لاستقبال المرضى، في الوقت الذي أغلقت فيه بعض الدول حدودها أمامهم، فضلاً عن الجهود الجبارة التي تبذلها جهاتها المختلفة ليل نهار للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، ومتابعة أحوالهم، وتوفير كل المواد الغذائية والطبية، فشكراً للإمارات.

إجراءات متميزة

حورية محمد (مغربية)، وكريستينا أركون (هندية) قالتا: الإمارات من الدول المتقدمة في اتخاذ الإجراءات، والاحتياطات اللازمة، حفاظاً على سلامة المواطنين والمقيمين، بما يدل على تحضرها، ورقيها، وريادتها، ففي الوقت الذي تتناقل فيه وسائل التواصل ما تعيش فيه شعوب دول خارجية من فزع وتوتر جراء تفشي فيروس كورونا فيها، نجد الكلمات المطمئنة الطيبة من القيادة الحكيمة لإمارات الخير، التي تساوي في معاملة مواطنيها والمقيمين على أرضها، فالجميع لديها سواسية في الحقوق والواجبات والرعاية الممنوحة، دونما تفرقة أو تمييز بين أي منهم، وبصدق نشعر بالفخر والعزة لوجودنا في هذا البلد الطيب، التي وفقنا الله في أن نحظى بفرصة العمل والإقامة فيها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً