مجتمع الإمارات يساند الحكومة لمواجهة «كورونا»

مجتمع الإمارات يساند الحكومة لمواجهة «كورونا»

تواصلت إسهامات ومبادرات رجال الأعمال في دولة الإمارات، لدعم الجهود الكبيرة التي تقوم بها مختلف الأجهزة المعنية في الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وتوفير أعلى مستويات الحماية والوقاية للمجتمع وجميع أفراده، وضمان الاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة من أجل ضمان سلامة وأمن كافة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، تأكيداً على الشراكة المتينة التي تجمع القطاعين الحكومي…

emaratyah

تواصلت إسهامات ومبادرات رجال الأعمال في دولة الإمارات، لدعم الجهود الكبيرة التي تقوم بها مختلف الأجهزة المعنية في الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وتوفير أعلى مستويات الحماية والوقاية للمجتمع وجميع أفراده، وضمان الاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة من أجل ضمان سلامة وأمن كافة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، تأكيداً على الشراكة المتينة التي تجمع القطاعين الحكومي والخاص، والحس الوطني الرفيع الذي يتحلى به قادة الأعمال والمؤسسات الوطنية الرائدة في التصدي لهذا التحدي الذي اجتاح العالم في الآونة الأخيرة، وبلغت حصيلة تبرعات الأمس 40 مليون درهم.
أعلنت مؤسسة أحمد صديقي عن تبرعها ب 18 مليون درهم في إطار مساهماتها والتزاماتها تجاه المجتمع، لشراء سيارات إسعاف ولمركز التأهيل بمستشفى راشد ولمختبرات أبحاث مستشفى الجليلة.
وقال عبدالحميد صديقي نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة أحمد صديقي إن هذا التبرع جزء من مسؤولية مؤسسة أحمد صديقي تجاه دولتنا التي وفرت وما زالت توفر لنا كل سبل الحياة الكريمة، وينضوي تحت بند المسؤولية المجتمعية من المؤسسات تجاه أوطانها في مثل هذه الظروف الصعبة.
وأضاف أن فيروس كورونا الذي يسيطر عليه في الإمارات ومع علمنا بقدرة الدولة على مواجهته نظرا لإمكانياتها الا أن وقوف القطاع الخاص إلى جانب الدولة في مثل هذه الظروف يعتبر من أساسيات العمل الوطني والمجتمعي.
كما أعلن رجل الأعمال الإماراتي عبدالرحيم الزرعوني، رئيس مجلس إدارة مجموعة الزرعوني عن تخصيص مبلغ 10 ملايين درهم لدعم توفير المستلزمات الطبية التي قد تحتاج إليها المرافق الطبية والمراكز الصحية في هذه المرحلة، مؤكداً أن مشاركة جميع أبناء الإمارات في التصدي بقوة لكل المواقف الصعبة واجب وطني لا يمكن إغفال القيام به على الوجه الأكمل، لتبقى دولتنا على الدوام رمزاً للأمن والأمان وسعادة الناس وصحتهم.
ووجه الزرعوني تحية إعزاز وتقدير لكل الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة، وبدعم وتعاون كافة أفراد المجتمع، منوهاً بالعمل الضخم الذي تضطلع به كافة الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وكذلك هيئة الصحة في دبي، وكل من له دور في تعزيز الاصطفاف الوطني في دولتنا لمواجهة هذا الخطر، منوها بأن تجاوزه ليس بالأمر الصعب إذا ما تحقق التعاون المأمول من كافة مكونات المجتمع، وإذا ما أبدى الجميع إدراكاً واعياً لحجم المسؤولية الملقاة عليه، وعلى كافة المستويات، إذ يظل الجميع مسؤولاً عن تحجيم هذا التحدي ومحاصرته وتخطيه بكل ثقة واطمئنان.
وقال: «لا شك في أن دولة الإمارات تمتلك من القدرات الطبية والتجهيزات الأفضل من نوعها في العالم، ما يمكنها من النهوض إلى مستوى هذا التحدي، وما هو أكبر منه، ولكن هناك مسؤولية جماعية لا بد أن يشارك في تحملها أبناء الوطن، من أجل مضاعفة تلك القدرات والمساهمة في توفير كل ما يلزم لكي تظل دولة الإمارات النموذج والقدوة في ضمان أفضل نوعية حياة ممكنة لكل من يعيش على أرضها من مواطنين ومقيمين، وكذلك كل من يقصدها ضيفاً مكرماً. اليوم، نقف أمام اختبار وعلينا جميعاً أن نثبت للعالم أن الإمارات تعمل على قلب رجل واحد لحماية مجتمعها وسكانها من أي خطر يهدد صحتهم أو ينال من سلامتهم».
وأعلنت جمعية دار البر عن تقديم مجموعة عائلية إماراتية، من دبي، تبرعاً سخياً، عبارة عن شراء 11 سيارة إسعاف بقيمة 7 ملايين درهم، بالإضافة إلى 50 جهازاً ل«صدمات القلب الكهربائية» بقيمة 2.5 مليون درهم، وكذلك 50 جهازاً ل«الإنعاش القلبي الرئوي الميكانيكي» بقيمة 2.5 مليون درهم ليصل المجموع الكلي إلى 12 مليون درهم، لتقديمها إلى مؤسسة دبي للإسعاف، دعماً للجهود الوقائية والتدابير الاحترازية، التي تعكف عليها الدولة حالياً، حفاظاً على الصحة والسلامة العامة.
وأكد عبدالله علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي للجمعية، أن تبرع المجموعة الوطنية يقدم صورة مشرقة للعالم لتكاتف الإماراتيين، والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم الرشيدة في الأزمات والطوارئ، وأنهم «جسد واحد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، مشيرا إلى أنه «في الأزمات تظهر المواقف، ويطفو حب الوطن».
من جهته ثمن المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خليفة الدراي ما قامت به بعض الأسر الإماراتية من تبرعات سخية للمساهمة في تشديد الإجراءات الوقائية الاحترازية لدرء وباء كورونا المستجد( كوفيد 19) ما يظهر المعدن الإماراتي الأصيل وما يتسم به المواطن من صفات إنسانية وحضارية نادرة.
وقال الدراي إن ما قامت به المجموعة العائلية الإماراتية بالتبرع لشراء 11 سيارة إسعاف مجهزة يزيد ثمنها على 7 ملايين درهم و100 جهاز حديث بقيمة 5 ملايين درهم يظهر مدى التكاتف المجتمعي والتراحم الذي يملأ قلب الإماراتيين، كما يعبر عن عميق حبهم لوطنهم وولائهم لقادتهم الكرام، كما يبرز قوة الروابط التي تجمع كل من يعيشون على أرض الإمارات الطيبة مشيرا إلى أن العديد من رجال الأعمال الإماراتيين قدموا من جانبهم تبرعات مالية لشراء عدد آخر من سيارات الإسعاف إضافة إلى تجهيز هذه المركبات بكل الأجهزة والأدوات الطبية الأساسية مثل أجهزة التنفس الصناعي وحماية القلب والإنعاش الرئوي ورجفان القلب والنقالات ذاتية الحركة وغيرها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً