مواطن ينقذ 7 بحارة إيرانيين من الغرق

مواطن ينقذ 7 بحارة إيرانيين من الغرق

أنقذ المواطن حمد حسين الشامسي سبعة بحارة إيرانيين من الغرق، إثر انقلاب قاربهم التجاري وسقوطهم في البحر، الأسبوع الماضي، وتصادف وجود الشامسي في رحلة صيد على بعد 40 كيلومتراً من سواحل إمارة الشارقة، فشاهد الحادث، ونجح في إنقاذهم.

ff-og-image-inserted

تمسكوا بالبضائع بعد انقلاب قاربهم في عرض البحر

  • الشامسي كان في رحلة صيد عندما وجد البحارة يسبحون في عرض البحر. ■تصوير: يوسف الهرمودي


  • الحمولة الزائدة أدت إلى سقوط البحارة والبضائع في عرض البحر. ■من المصدر


أنقذ المواطن حمد حسين الشامسي سبعة بحارة إيرانيين من الغرق، إثر انقلاب قاربهم التجاري وسقوطهم في البحر، الأسبوع الماضي، وتصادف وجود الشامسي في رحلة صيد على بعد 40 كيلومتراً من سواحل إمارة الشارقة، فشاهد الحادث، ونجح في إنقاذهم.

وقال الشامسي، لـ«الإمارات اليوم»: «ذهبت في رحلة صيد الأسبوع الماضي، مقابل سواحل إمارة الشارقة، وأثناء قيادتي للقارب شاهدت بضائع وكراتين وأخشاباً تطفو على سطح البحر، الأمر الذي أثار دهشتني، وبدأت أبحث عن مصدرها». وأضاف: «بعد دقائق قليلة شاهدت شخصاً يسبح في البحر، ويمسك بقطعة من الخشب، فذهبت مسرعاً باتجاهه، وتبين من لغته أنه إيراني، وتيقنت أن القارب يعود إلى بحارة إيرانيين يعملون في مجال نقل البضائع من دبي باتجاه إيران عن طريق البحر».

وتابع: «ألقيت للبحار سترة نجاة لإنقاذ نفسه، وطلب مني نقله بالقارب، إلا أنني طلبت منه الانتظار قليلاً، لأنني شاهدت شخصين يجلسان فوق كراتين، فذهبت للاطمئنان عليهما، وطلبا مني البحث عن اثنين من البحارة كبار السن، كانا معهما في القارب، ويخشيان تعرضهما للغرق».

وقال الشامسي: «قمت بإنقاذ البحارين كبار السن، وحملتهما معي في القارب، وأبلغاني بوجود شخصين آخرين مفقودين في البحر، وبدأت رحلة أخرى في البحث عنهما، فوجدتهما متعلقين ببعض البضائع خوفاً من الغرق، وقمت بإنقاذهم، ونقلتهم جميعاً في القارب».

وأضاف أن «الوضع الصحي للبحارة كان جيداً، باستثناء شخصين منهم، تعرض أحدهما لكسر أو شرخ في إحدى يديه، والآخر كان يعاني كدمة في رقبته، وطلبت منهم الاستلقاء في القارب، وأعطيتهم ماء وطعاماً، وتواصلت مع خفر السواحل، وأبلغتهم بالواقعة، وأرسلت لهم الإحداثيات». وأشار الشامسي إلى أن خفر السواحل حضر إلى الموقع، وتولى نقل البحارة السبعة إلى قاربهم، وقدم لهم المساعدة اللازمة والإسعافات الأولية، ونقلهم إلى البر، متابعاً أن القارب كان يحمل كميات كبيرة من البضائع، عبارة عن ثلاجات وكراتين وأخشاب تفوق قدرة تحمله، وكان البحارة السبعة يجلسون فوق القارب، لعدم وجود مكان فارغ لهم، ما تسبب في فقدان القارب توازنه، ومال إلى جانبه، وبدأت الأغراض تسقط، وسقط البحارة في البحر.


خفر السواحل قدم الإسعافات اللازمة للبحارة وتولى نقلهم إلى البر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً