وتيرة الوفيات بكورونا في بريطانيا وإسبانيا تتجاوز معدل إيطاليا

وتيرة الوفيات بكورونا في بريطانيا وإسبانيا تتجاوز معدل إيطاليا

سجل معدل الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في المملكة المتحدة وتيرة أسرع من معدله في إيطاليا، ليرسم بذلك مساراً مشابهاً للوضع في إسبانيا، وفقاً لصحيفة (تيليغراف) البريطانية. وفي أقل من شهر، بلغ عدد الأشخاص الذين ماتوا في إيطاليا جراء الإصابة بالفيروس التاجي الجديد الذين تجاوز عددهم بالفعل عدد الوفيات في الصين (بؤرة ظهور…




سائح صيني يرتدي كمامة وسط شارع بريطاني (أرشيف)


سجل معدل الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في المملكة المتحدة وتيرة أسرع من معدله في إيطاليا، ليرسم بذلك مساراً مشابهاً للوضع في إسبانيا، وفقاً لصحيفة (تيليغراف) البريطانية.

وفي أقل من شهر، بلغ عدد الأشخاص الذين ماتوا في إيطاليا جراء الإصابة بالفيروس التاجي الجديد الذين تجاوز عددهم بالفعل عدد الوفيات في الصين (بؤرة ظهور الوباء) 3405 شخصاً، بينما وصل عدد حالات الوفاة في بريطانيا إلى 167 حالة ولا تزال حصيلة القتلى تتزايد.

وفي هذا البلد (بريطانيا)، تم تحديد أول حالة وفاة بسبب كورونا المستجد منذ 15 يوماً، ومنذ ذلك الحين تسارع معدل الوفيات بوتيرة أعلى منها في إيطاليا.

وبينما تم تسجيل أكبر عدد من الوفيات يوم الأربعاء الماضي في إيطاليا في يوم واحد منذ بدء انتشار الفيروس، بـ475 حالة وفاة، تباطأ بعدها معدل الوفيات.

وفي المقابل، سجل معدل الوفيات جراء كورونا المستجد في المملكة المتحدة ارتفاعاً بنسبة 50%، وفي إسبانيا بنسبة 49%.

وتشير الصحيفة إلى أنه عندما كانت الصين في نفس مرحلة الوباء التي تمر بها إيطاليا حاليا -بعد 23 يوماً من اكتشاف الوفاة العاشرة من الفيروس- كانت الزيادة اليومية في معدل الوفيات 23% فقط.

وعلى الرغم من أن إيطاليا تسجل حالات إصابة أقل بكثير من الحالات المصابة في الصين -41035 حالة مقارنة بـ80 ألف حالة- إلا أن عدد الوفيات بها بسبب الوباء وصل إلى 3405 متجاوزاً بذلك العدد الذي سجلته الصين وهو 3245 حالة.

جدير بالذكر أن الصين لم تسجل أي حالة إصابة جديدة يوم الأربعاء الماضي وذلك للمرة الأولى منذ اكتشاف الوباء، ويتعافى المزيد من المرضى، ليتراجع عدد الحالات الإيجابية في الدولة الآسيوية بنسبة 50٪ الأسبوع الماضي.

وفي المقابل، ارتفع عدد الإصابات في إيطاليا، على الرغم من إجراءات الحجر الصحي والقيود الاجتماعية، بنسبة 171٪ مقارنة بـ300٪ في فرنسا و500٪ في إسبانيا و550٪ في ألمانيا و480٪ في بريطانيا، مما يعني أن تفشي المرض لا يزال في أوجه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً