الأمريكيون بالمنزل مع «ألعاب الفيديو» بأمر «كورونا»

الأمريكيون بالمنزل مع «ألعاب الفيديو» بأمر «كورونا»

تعيش الولايات المتحدة والعالم الآن في ذروة أزمة الانتشار الوبائي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسبب في إغلاق المدارس والمطاعم والفنادق، وفرض العمل من المنازل.

تعيش الولايات المتحدة والعالم الآن في ذروة أزمة الانتشار الوبائي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسبب في إغلاق المدارس والمطاعم والفنادق، وفرض العمل من المنازل.

ومع ذلك هناك فئة ربحت كثيراً من الوباء، ليس من تجارة الكمامات والمطهرات فحسب، بل من ألعاب الفيديو، حيث انتعشت مع زيادة وتيرة الفيروس، وحصدت زيادة هائلة في الاستخدام وحققت أرباحاً كبيرة.

السبب في ذلك هو متسع الوقت الذي صار متاحاً أمام الأمريكيين، مع اضطرارهم للانعزال الاختياري، والمكوث في المنزل، فكانت ألعاب الفيديو هي الملجأ الرئيس لهم، فصاروا يمضون معها أوقاتاً طويلة.

ارتفاعات قياسية سجلتها بيانات استخدام الألعاب على شبكات «فيرايزون» على مدى الأيام الأخيرة، حين بدأ العديد من الأشخاص تدابير العزل.

وخلال الأسبوع الثاني من الشهر الجاري ارتفع حجم الاستخدام بـ75% وهو ما يؤكد شعبية هذه الألعاب، وقفز استخدام الشبكات الافتراضية الخاصة «في بي إن» بـ34%، بينما حجم «المرور» عبر شبكة الإنترنت صعد بـ20% وارتفعت سعة استخدام مساحة نقل البيانات بـ12%، وللمفاجأة ظلت أرقام شبكات التواصل الاجتماعي بلا تغيير.

حالة ركود

وبالنظر إلى أن سوق الألعاب الإلكترونية شهد حالة من الركود خلال فترة الأزمة الاقتصادية العالمية سنة 2008، فليست أسهم تلك الشركات محصنة من التعرض للتراجعات التاريخية التي تفاجئ بعض الشركات، فشركات مثل «إيفييشن بليزارد» شهدت انخفاضاً بـ9% في الأسعار بالمقارنة بالعام الماضي، بينما شركات المعدات المعتمدة على التصنيع الصيني مثل «نينتيندو» شهدت انكماشاً أكبر بـ24%.

ورغم ذلك استمرت الارتفاعات القياسية في المبيعات مع إغلاق المصالح والمدارس بمختلف الولايات الأمريكية من نيويورك إلى كاليفورنيا، فهناك ملايين الأطفال قابعون في المنازل ممن يعشقون الألعاب، وبالتالي شهدت شبكات ألعاب الفيديو هجوماً ضخماً من قبل اللاعبين ومستخدمي المنصات المختلفة.

وسجلت شركة «فالف كوربوريشن»، وهي المصنعة لمنصة «ستيم» لتوزيع الألعاب، ارتفاعاً قياسياً في أعداد اللاعبين في الأيام الماضية، بعد اكتشاف مشاركة 20 مليون لاعب «أونلاين» في وقت واحد، وهو ما جاء بعد الوصول إلى 19 مليون مستخدم للخدمة في نفس الوقت في فبراير الماضي.

وكتب مايكل أولسون الخبير في مجال الألعاب الإلكترونية على تويتر إن «ألعاب الفيديو ستكون خياراً شائعاً في ظل تطبيق التعليمات الخاصة بمسافة الابتعاد بين المتعاملين كإجراء وقائي ضد انتشار الفيروس ومع بحث الأمريكيين عن وسائل للترفيه تناسب سياسة البقاء في المنازل».

وفي ظل تعليق عمل اتحادات الألعاب الرياضية ومختلف الفعاليات، فقد نشهد زيادة التفاعل مع الألعاب الافتراضية مثل «فيفا»، و«إن بي إيه تو كيه» وغيرهما.

كما حققت شركات «مايكروسوفت» المنتجة لجهاز إكس بوكس «وسوني» المنتجة لجهاز بلاي ستيشن وغيرهما زيادة قياسية في أعداد المستخدمين إضافة لتطبيق تويتش الخاص بشركة أمازون وكذلك تطبيق ديسكورد للدردشة والذي تعرض لمشكلات فنية بسبب الضغط عليه.

تعليق الصورة المرفقة:

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً