لقاح الملاريـا يرفع آمال دحر «كوفـيد – 19»

لقاح الملاريـا يرفع آمال دحر «كوفـيد – 19»

ارتفعت الآمال في حدوث اختراق طبي كبير ضد وباء كورونا مع ظهور أفضلية لعقار قديم ضد الملاريا لعلاج الإصابات بكورونا، فيما تستمر التجارب المخبرية في العالم وعددها أكثر من مئة، لإنتاج لقاح، وذلك بالتوازي مع تزايد القلق من أن يتسبب الفيروس في وفاة الملايين بحسب الأمم المتحدة.

ارتفعت الآمال في حدوث اختراق طبي كبير ضد وباء كورونا مع ظهور أفضلية لعقار قديم ضد الملاريا لعلاج الإصابات بكورونا، فيما تستمر التجارب المخبرية في العالم وعددها أكثر من مئة، لإنتاج لقاح، وذلك بالتوازي مع تزايد القلق من أن يتسبب الفيروس في وفاة الملايين بحسب الأمم المتحدة.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أنّ أرواح «الملايين» في خطر إذا لم يبد العالم تضامناً، وبخاصة مع الدول الأشد فقراً.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة «صادقت» على استخدام عقار كلوروكين المضاد للملاريا، لمعالجة المصابين بفيروس كورونا، ولو أن السلطات الصحية أبدت موقفاً يلقي شكوكاً على إعلانه.

وقال خلال مؤتمر صحافي: «سيكون بوسعنا توفير هذا الدواء بشكل شبه فوري»، مشيراً إلى «نتائج أولية مشجعة للغاية».

وأضاف أن إدارة الأغذية والأدوية التي تشرف على سلامة الأغذية وتوزيع الأدوية، «صادقت» على استخدام العقار وفق آلية مسرعة، مضيفاً: «سيكون بوسعنا بالتالي توفير هذا الدواء بناء على وصفات طبية». غير أن إدارة الأغذية والأدوية أدلت من جهتها بتصريحات تتضارب مع إعلان ترامب، إذ أشارت إلى أن عقار كلوروكين تمت المصادقة عليه فعلاً لمعالجة الملاريا والتهاب المفاصل.

وقال رئيس الإدارة ستيفن هان: «طلب منا الرئيس التدقيق في هذا العقار. نريد القيام بذلك من خلال تجربة سريرية موسعة وعملية، من أجل جمع هذه المعلومات والرد على كل الأسئلة المطروحة». وأشار إلى أنه إن كانت الهيئة على استعداد «لإزالة الحواجز» من أجل تسريع الابتكارات، إلا أنها تتحمل في المقابل «المسؤولية» لـ«ضمان سلامة المنتوجات وفاعليتها».

وطالبت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي، الرئيس ترامب بالإسراع في إنتاج معدات طبية ووقائية بموجب قانون الإنتاج الدفاعي، مشيرة إلى نقص هذه الإمدادات في البلاد.
ويُحتمل أن تواجه المستشفيات الأمريكية صعوبة كبيرة في التعامل مع تدفق المرضى.

فقد قام فريق من الباحثين من معهد الصحة العالمية في هارفارد بنمذجة تسع فرضيات مختلفة من خلال تغيير سرعة انتقال المرض. وبناء على الفرضيات، ما عدا اثنتين، سوف تستنفد قدرات الغالبية العظمى من وحدات العناية المركزة.

وسيصاب وفق أفضل سيناريو متوقع %20 من السكان البالغين في أمريكا، أو ما يقرب من 50 مليون شخص على مدى 18 شهراً.

وسيكون لدى معظم المستشفيات في البلاد ما يكفي من وحدات العناية المركزة للتعامل مع الوباء إذا أفرغت %50 من الأسرة التي يشغلها مرضى غير مصابين بفيروس كوفيد 19.

عقار آيبوبروفين
إلى ذلك، سحبت منظمة الصحة العالمية تحذيرها بعدم تعاطي عقار آيبوبروفين (المضاد للالتهابات) للأشخاص الذين يشتبه بأنهم قد يكونون مصابين بالفيروس.

وقالت في بيان، إنه «في الوقت الحاضر، استناداً إلى المعلومات المتاحة، لا توصي منظمة الصحة العالمية بعدم استخدام آيبوبروفين».

الصين تسعف أوروبا
من جهة أخرى، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين، إن بكين تعهدت بتزويد الاتحاد الأوروبي بأقنعة الوجه (الكمامات) وأجهزة الفحص لمكافحة تفشي فيروس كورونا (كوفيد – 19).

في غضون ذلك، وصلت إلى باريس أولى طائرتين صينيتين وعلى متنها مساعدات تشمل قفازات وحوالي مليون كمامة.

كما أرسلت الصين مساعدات إلى إيطاليا، فضلاً عن فريق من الخبراء من مدينة ووهان الصينية، التي تعد البؤرة الرئيسية للفيروس.

ومن المقرر أن تنتج المفوضية الأوروبية مخزوناً طارئاً من المعدات والمستلزمات الطبية، لمساعدة دول الاتحاد الأوروبي التي تواجه نقصاً بها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً