هيئة المعرفة تطلق منصة مجتمعية لـ«التعليم عن بُعد»

هيئة المعرفة تطلق منصة مجتمعية لـ«التعليم عن بُعد»

أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أمس الخميس، أول منصة إلكترونية مجتمعية لدعم المجتمع التعليمي، من طلبة ومعلمين وأولياء أمور ومدارس، خاصة في دبي، بمصادر ومحتوى تفاعلي يتضمن حلولاً عالية الجودة للتعلم عن بُعد، ويوفر الدعم اللازم للطلبة عبر الإنترنت من أجل تطبيق برامج التعليم عن بُعد.في وقت بلغ عدد المدارس الخاصة في دبي 208 مدارس، تحتضن أكثر من…

emaratyah

أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أمس الخميس، أول منصة إلكترونية مجتمعية لدعم المجتمع التعليمي، من طلبة ومعلمين وأولياء أمور ومدارس، خاصة في دبي، بمصادر ومحتوى تفاعلي يتضمن حلولاً عالية الجودة للتعلم عن بُعد، ويوفر الدعم اللازم للطلبة عبر الإنترنت من أجل تطبيق برامج التعليم عن بُعد.
في وقت بلغ عدد المدارس الخاصة في دبي 208 مدارس، تحتضن أكثر من 295 ألف طالب وطالبة وتطبق 16 منهاجاً تعليمياً متنوعاً، إذ جاء إطلاق المنصة ضمن حملة دبي صف واحد، التي أطلقتها الهيئة مؤخراً، بهدف جمع الأفراد والمؤسسات من أجل التعاون والعمل معاً للمساهمة في تسهيل وإثراء التجارب الفردية والمعارف والخبرات التي يزخر بها المجتمع المحلي في دبي، وتبادلها بين مختلف عناصره لإثراء عمليات تنفيذ التعليم عن بُعد في المدارس الخاصة بدبي.
وتتيح المنصة للمعلمين وللطلبة ولأولياء الأمور فرصة الاستفادة المجانية من المصادر والمحتوى الإرشادي والمعرفي المدفوع، والذي بادرت مجموعة متنوعة من الشركاء من الأفراد والمؤسسات بالقطاعين الخاص والحكومي، جنباً إلى جنب مع مؤسسات غير ربحية، بإهدائه إلى المجتمع التعليمي بدبي، مع تنفيذ عمليات تحديث لمحتوى المصادر وقوائمها أولاً بأول عبر الموقع الإلكتروني لمنصة «دبي صف واحد»، وذلك بهدف إثراء تجارب الطلبة والمدارس وأولياء الأمور في تنفيذ التعليم عن بُعد خلال الفترة الزمنية المخصصة لتطبيقه.
وقال الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام الهيئة: «تشكل منصة «دبي صف واحد» نتاجاً مجتمعياً يعكس قيم التعاون والتضامن بين مختلف عناصر المجتمع، والذين بادروا أفراداً ومؤسسات بالانضمام إلى المنصة التي تؤكد رسالة المجتمع بأنه يقف صفاً واحداً في هذا الوقت».
وأفاد بأن المواقف الجديدة تصنع تجارب ملهمة، وتخلق فرصاً جديدة للابتكار فيما يتعلق بطرق ووسائل التعلم عن بُعد، وتعيد اكتشاف القدرات والطاقات الكامنة في المجتمع والتي يمكنها إحداث تغيير إيجابي في الأوقات الصعبة، معرباً عن تطلعه في أن تلبي المنصة بما تحتويه من معارف وخبرات احتياجات مختلف عناصر المجتمع التعليمي. وقال: «عندما نقدم كأفراد وكمجتمع أفضل ما لدينا، من خلال مساعدة بعضنا البعض كمدارس وطلبة وأولياء الأمور، فسوف نتجاوز معاً التحديات الراهنة، مشيداً بما تمتلكه المدارس من تجارب وإمكانيات وافرة تساعدها على تحقيق الأهداف المرجوة».
تجدر الإشارة إلى أن حملة «دبي صف واحد» انطلقت في وقت سابق من شهر مارس الجاري لتعزيز الوعي المجتمعي برسائل توعوية وتثقيفية تعليمية حول أساليب التعلم عن بُعد وتشجيع الأفراد على تشارك تجاربهم ومهاراتهم مع الآخرين ومساعدة بعضهم البعض.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً