أزمة «كورونا» تؤكد تلاحم النسيج الاجتماعي

أزمة «كورونا» تؤكد تلاحم النسيج الاجتماعي

أكدت أزمة فيروس «كورونا»؛ (كوفيد 19) وما صاحبه من تعطيل المدارس ضمن الإجراءات الاحترازية؛ للمحافظة على صحة وسلامة الطلبة، وتطبيق نظام «التعليم عن بُعد»، تلاحم مجتمع الإمارات، قيادة وشعباً سواء من المواطنين أو المقيمين، وهو ما يشير إلى ثقتهم بحكمة القيادة الرشيدة وحنكتها في التعامل مع الأزمات، وأيضاً الشعور بالاطمئنان في ظل ولاة الأمر، الذين جسّدت مواقفهم …

emaratyah

أكدت أزمة فيروس «كورونا»؛ (كوفيد 19) وما صاحبه من تعطيل المدارس ضمن الإجراءات الاحترازية؛ للمحافظة على صحة وسلامة الطلبة، وتطبيق نظام «التعليم عن بُعد»، تلاحم مجتمع الإمارات، قيادة وشعباً سواء من المواطنين أو المقيمين، وهو ما يشير إلى ثقتهم بحكمة القيادة الرشيدة وحنكتها في التعامل مع الأزمات، وأيضاً الشعور بالاطمئنان في ظل ولاة الأمر، الذين جسّدت مواقفهم المعنى الحقيقي للأسرة الواحدة والبيت متوحد في جميع الظروف.
دعماً لمبادرة «التعليم عن بُعد» بادر عدد من المعلمين في المدارس الخاصة بتخصيص أوقات محددة للإجابة عن أسئلة الطلبة أو شرح بعض الدروس مجاناً عن بُعد، بواسطة التطبيقات المتاحة في وسائل التواصل الاجتماعي أو هاتفياً؛ وذلك بعد انتهاء المواعيد المحددة للحصص الدراسية عن بُعد، وخلال مراجعتهم أو استذكار دروسهم؛ حيث أعلن عدد من المعلمين والمعلمات في بعض المدارس؛ من خلال وسائل التواصل الاجتماعي عن تخصيص وقت للرد على أسئلة الطلاب، وأضاف المعلمون لطلابهم في عبارة تجسد التلاحم «سنكون سعداء بالإجابة عن أسئلتكم وتقديم الدعم لكم إلى أن نتخطى هذه المرحلة».
وقالت المعلمة نيفين لطفي السعدي، أردنية الجنسية، إن تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أهمية استمرار العملية التعليمية بما يحفظ سلامة أبنائنا، ويحقق رسالة التعليم في الوقت نفسه، شكل في أنفسنا كمعلمين وتربويين دافعاً نحو ضرورة السعي وبذل الجهد، لتقديم كل ما بوسعنا، وتسخير طاقتنا لاستمرارية العملية التعليمية، مشيرة إلى أن تقديم المبادرات بمختلف أنواعها خاصة في الظروف الطارئة، يعد واجباً وطنياً وإنسانياً واجتماعياً، وما قمنا به كمعلمين من مختلف التخصصات يعد فرصة لرد الجميل للدولة المعطاء وقيادتها الرشيدة، حفظها الله، التي وفرت لأبنائها من مواطنين ومقيمين كل سبل الرفاهية والعيش الكريم، وحظينا خلال تواجدنا على أرضها بكامل حقوقنا الإنسانية، وهو ما شكل بالنسبة لنا فرصة لتقديم الخدمة لأبناء الوطن وكل من يقيم على أرض الخير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً