ساعات النوم الموصى بها حسب العمر

ساعات النوم الموصى بها حسب العمر

يحتاج الجسم للنوم بشكل أساسي حتى يحقق التوازن في مختلف وظائفه ومن أجل تعزيز صحة الدماغ وتنظيم مستويات الأنسولين في الجسم ولاستعادة النشاط والطاقة والحيوية، ويعتمد تحديد ساعات النوم الموصى بها يوميا على العمر حيث تختلف الاحتياجات البيولوجية ونمط الحياة لكل شخص حسب الفئة العمرية.ساعات النوم الموصى بها حسب العمر من المهم أن تعلمي …

يحتاج الجسم للنوم بشكل أساسي حتى يحقق التوازن في مختلف وظائفه ومن أجل تعزيز صحة الدماغ وتنظيم مستويات الأنسولين في الجسم ولاستعادة النشاط والطاقة والحيوية، ويعتمد تحديد ساعات النوم الموصى بها يوميا على العمر حيث تختلف الاحتياجات البيولوجية ونمط الحياة لكل شخص حسب الفئة العمرية.

ساعات النوم الموصى بها حسب العمر

من المهم أن تعلمي سيدتي أن ساعات النوم الموصى بها لكل شخص لا يمكن أن ترتبط بعدد دقيق ومحدد فمثلا يحتاج بعض الشباب البالغين خمس ساعات نوم في حين يحتاج الآخرون إلى تسع ساعات للراحة بشكل مثالي. ويمكن ملاحظة ذلك اعتمادا على حيوية الشخص في النهار وعدم شعوره بالنعاس طيلة الوقت.

alt

وبالاعتماد على عدد الساعات الموصى بها قدمت المؤسسة الوطنية للنوم (NSF) قائمة بالحد الأدنى والحد الأقصى لساعات النوم المناسبة لسن الطفل.

بناءً على هذا التقرير تأتي الساعات الموصى بها حسب الفئة العمرية كما يلي :

  • الأطفال حديثي الولادة (0-3 أشهر): بين 14 و 17 ساعة في اليوم.
  • الأطفال (من 4 إلى 11 شهرًا): من 12 إلى 15 ساعة يوميًا.
  • الرضع (1-2 سنوات): 11-14 ساعة في اليوم.
  • مرحلة ما قبل المدرسة (3-5 سنوات): 10-13 ساعة في اليوم.
  • سن المدرسة (6-13 سنة): 9-11 ساعة في اليوم.
  • المراهقون (14-17 سنة): ما بين 8 و 10 ساعات في اليوم.
  • الشباب (18-25 سنة): 7-9 ساعات في اليوم.
  • متوسط العمر (26-64 سنة): بين 7 و 9 ساعات في اليوم.
  • كبار السن (65 سنة فأكثر): من 7 إلى 8 ساعات في اليوم.

كيف يؤثر العمر على ساعات النوم !

alt

يحتاج الرضيع إلى ساعات إضافية من النوم لأن الجسم في فترة نمو نفسي وجسدي. فيما يحتاج الأطفال لإنتاج المزيد من هرمونات النمو لتطوير الجهاز العصبي وأعضاء البلوغ.

الأطفال والرضع في تعلم مستمر وهم بحاجة إلى النوم لتنظيم وتصحيح المعلومات التي تلقوها خلال النهار، بعد تحقيق النمو والنضج يبدأ الجسم بتقليل وقت النوم اللازم.

تتميز فترة المراهقة بانقطاع مؤقت للدورة الإيقاعية وهي حالة مرتبطة بالساعة البيولوجية الداخلية للجسم. لذلك هم يميلون للنوم لوقت متأخر من الليل ويواجهون صعوبة أكبر في الاستيقاظ مبكرًا، وأصبح من الواضح الآن أننا نحتاج لنوم أقل مع التقدم في العمر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً