السعوديات يبتكرن طرقاً لإبقاء الأطفال في المنزل

السعوديات يبتكرن طرقاً لإبقاء الأطفال في المنزل

تلعب المرأة السعودية دوراً كبيراً في مكافحة فيروس «كورونا» لدرجة أن وصفها البعض في «السوشيال ميديا» بوزارة الصحة المنزلية، حيث تحرص على تعويد أطفالها على ممارسة السلوكيات الصحية المهمة عن طريق المحافظة على النظافة الشخصية، واستخدام مناديل عند العطس والكحة والتخلص منها بعد ذلك، وغسل اليدين بالماء والصابون.

تلعب المرأة السعودية دوراً كبيراً في مكافحة فيروس «كورونا» لدرجة أن وصفها البعض في «السوشيال ميديا» بوزارة الصحة المنزلية، حيث تحرص على تعويد أطفالها على ممارسة السلوكيات الصحية المهمة عن طريق المحافظة على النظافة الشخصية، واستخدام مناديل عند العطس والكحة والتخلص منها بعد ذلك، وغسل اليدين بالماء والصابون.

وقالت سارة العتيبي وهي معلمة وأم لـ«البيان»: نحن كوننا أمهات نعاني من جدال يومي مع أبنائنا، الذين لا يطيقون البقاء في المنزل وعدم الخروج مع أصدقائهم، ولكننا نضغط بقدر ما نستطيع ونستعين بأزواجنا في إقناع الأبناء الذكور تحديداً بعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى، ونوفر لهم كل وسائل الألعاب الإلكترونية في البيت، ولكننا برغم ذلك نفشل أحياناً، فنلجأ للتشاور مع جاراتنا للبحث عن حلول لإبقاء أولادنا في المنازل أو على الأقل داخل الحي.

وأضافت: الملاحظ أن البنات هن الأكثر تعاوناً وتفهماً لإجراءات الإقامة المنزلية وعدم الخروج إلا للضرورة والمساعدة في أعمال البيت والقيام معنا بدور التثقيف والتوعية للأطفال الصغار، أما الشباب فالله يعينا عليهم.

من جانبها قالت مها الدوسري وهي ربة منزل جامعية: «أنا تفاديت مشكلة ملل الأطفال من الجلوس بالمنزل من خلال المشاركة معاً ببعض الألعاب العائلية والأنشطة المنزلية كالاعتناء بالحديقة، وغيرها من الأنشطة التي تتشارك بها الأسرة كاملة».

وأضافت: بالفعل إقناع الأولاد بالبقاء طوال الليل والنهار بالبيت أمر شبه مستحيل، ولكننا نحاول التقليل من الخروج، وأحياناً نذهب معاً لممارسة رياضة المشي أو السماح لهم بلعب كرة القدم داخل ميادين الحارة.

ومضت تقول: أنصح أبنائي بالنوم الكافي والبعد عن الضغط والأرق والإجهاد العام، وممارسة الرياضة لمدة 20 دقيقة بالبيت أو خارجه، كما أتبع الوسائل التعليمية والإرشادية لأطفالي الصغار وأولادي الشباب لتوعيتهم بكيفية الوقاية من الفيروس، وذلك من خلال بعض التجارب المنزلية، مستعينة بفيديوهات توعوية وأفسر أعراض المرض وأهمية الوقاية منه بطريقة تناسب أعمارهم، حيث سهل علينا شرح أسباب إقفال أماكن الترفيه للحماية من انتشار الفيروس.

أما منى بنت عبد الرحمن المقرن، وهي إعلامية سعودية، فقد أكدت أنها تتابع بشكل مستمر إرشادات وزارة الصحة لحماية أسرتها من فيروس «كورونا»، كما أنها تعمل على متابعة دروس ابنتها عن بعد وإكمال اللازم مع معلماتها.

وأضافت: أشارك بناتي منذ بداية الحديث عن فيروس «كورونا» الكثير من المعلومات حول الفرق بين المرض والوباء والجائحة، ونحن ما زلنا لا نعرف الكثير من الإجابات، لكننا في وطن مهتم، وهناك حكومة تتخذ القرارات لصالحنا، وأكدت لهن ضرورة مواكبة النصائح والتعليمات الرسمية وضرورة اتباع بعض خطوات الوقاية المعتادة في مثل هذه الأوضاع، التي تتمثل بالابتعاد عن التجمعات واختصارها على الأهل فقط والتعقيم المستمر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً