«أبوظبي للصحة العامة» يتبنى أساليب وقاية جديدة من السرطان

أعلن مركز أبوظبي للصحة العامة تكريس جهوده مستقبلاً ضمن محور مكافحة السرطان ومسبباته وتعزيز طرق الوقاية منه عبر عدة مراحل جميعها مبنية على أسس علمية وتتبنى أفضل الممارسات العالمية في مجال مكافحة السرطان وعلاجه.

«أبوظبي للصحة العامة» يتبنى أساليب وقاية جديدة من السرطان

أعلن مركز أبوظبي للصحة العامة تكريس جهوده مستقبلاً ضمن محور مكافحة السرطان ومسبباته وتعزيز طرق الوقاية منه عبر عدة مراحل جميعها مبنية على أسس علمية وتتبنى أفضل الممارسات العالمية في مجال مكافحة السرطان وعلاجه.

أعلن مركز أبوظبي للصحة العامة تكريس جهوده مستقبلاً ضمن محور مكافحة السرطان ومسبباته وتعزيز طرق الوقاية منه عبر عدة مراحل جميعها مبنية على أسس علمية وتتبنى أفضل الممارسات العالمية في مجال مكافحة السرطان وعلاجه.

وأوضح المركز أنه سيركز في خطواته المستقبلية على تقليل حدوث السرطان من خلال الوقاية الأولية عن طريق الحد من انتشار عوامل الخطر القابلة للتعديل والعمل مستقبلاً على تطوير الوقاية الشخصية، ووضع معايير وسياسات فعّالة لأداء الكشف المبكر للسرطانات الأكثر انتشاراً للحد منها ومن الوفيات الناجمة عنها، وضمان التشخيص والعلاج الفعّال للحد من مرض السرطان والوفيات واتباع أحدث الطرق العلاجية بما فيها العلاج الشخصي، وتحسين نوعية حياة المصابين بالسرطان وأسرهم من خلال الدعم وإعادة التأهيل والرعاية الملطفة، إلى جانب إدراج الذكاء الاصطناعي من خلال وضع نظام استدعاء إلكتروني ورصد البيانات إلكترونياً والربط بين الحالات المكتشفة من خلال الفحوصات المبكرة والعلاج وتبني ما يسمى بالعلاج المصمم لكل شخص حسب تكوينه الجيني.

وأشار المركز إلى أنه سيتم تقييم وإعادة تسجيل للمراكز التي تقدم الفحوصات المبكرة وإدراج الفحوصات الجينية للفئات الأكثر عرضة.

وقال مطر النعيمي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة: «نؤمن في مركز أبوظبي للصحة العامة بأن الصحة الوقائية هي خيارنا الحالي والمستقبلي، لذا حرصنا على وضع أولوياتنا الاستراتيجية لتخدم الهدف من إنشاء المركز وتحقق رؤيته، وهي «نحو مجتمع يتمتع بالصحة والسلامة»، ونحن عازمون على بذل الجهد والوقت من أجل أسلوب حياة صحي ومستدام في مجتمع أبوظبي».

وأضاف: «في الوقت الذي يعد فيه مرض السرطان تحدياً عالمياً ومحلياً للصحة العامة، فإننا سنركز على معالجة عوامل الخطورة المتعلقة بأساليب الحياة، مثل التدخين والعادات الغذائية غير الصحية وعدم ممارسة النشاط البدني، والتي تهدف إلى إعطاء أفراد المجتمع الفرصة التي يستحقونها في المعرفة أولاً، ومن ثم اتباع أسلوب الحياة الصحي المناسب لكل فرد من المجتمع».

رابط المصدر للخبر