آسيويان يخطفان “ثالثا” ويسرقانه بأسلوب نصب جديد

أحالت النيابة العامة إلى محكمة الجنايات بدبي اليوم شابين آسيويين بتهمة خطف عامل من جنسيتهم من أمام أحد محلات بيع الهواتف الخليوية في منطقة فريج المرر، وسرقة متعلقاته الشخصية، بانتحال صفة رجال التحريات، وباستخدام جهاز بصمات وهمي، ادعيا له أنه جهاز كشف البصمات لتعزيز ادعائهما بأنهما من أفراد الشرطة.

آسيويان يخطفان “ثالثا” ويسرقانه بأسلوب نصب جديد

أحالت النيابة العامة إلى محكمة الجنايات بدبي اليوم شابين آسيويين بتهمة خطف عامل من جنسيتهم من أمام أحد محلات بيع الهواتف الخليوية في منطقة فريج المرر، وسرقة متعلقاته الشخصية، بانتحال صفة رجال التحريات، وباستخدام جهاز بصمات وهمي، ادعيا له أنه جهاز كشف البصمات لتعزيز ادعائهما بأنهما من أفراد الشرطة.

أحالت النيابة العامة إلى محكمة الجنايات بدبي اليوم شابين آسيويين بتهمة خطف عامل من جنسيتهم من أمام أحد محلات بيع الهواتف الخليوية في منطقة فريج المرر، وسرقة متعلقاته الشخصية، بانتحال صفة رجال التحريات، وباستخدام جهاز بصمات وهمي، ادعيا له أنه جهاز كشف البصمات لتعزيز ادعائهما بأنهما من أفراد الشرطة.

وأوضحت النيابة في أمر الإحالة أن المتهمين طلبا من المتهم مرافقتهما بحجة أنه مطلوب إلى مركز شرطة المرقبات بتهمة الهروب من الكفيل وبيع أرصدة هاتف، وأدخلاه عنوة في السيارة التي كانت في حوزتهما، ثم اتجها به إلى منطقة مظلمة خلف حديقة الحمرية بعد تكبيل يديه بقيد حديدي، وسرقا منه بالإكراه 5 آلاف درهم وهاتفين متحركين وبطاقات خدمات بما فيها “صرافة”.

ووجهت النيابة إلى المتهمين إلى جانبي تهمتي الخطف والسرقة، تهمة انتحال صفة رجال التحريات باستخدام بطاقات مزورة عليها شعار الشرطة، واستخدما جهاز كشف بصمات وهمي لتبصيمه وتأكيد ادعائهما بأنه مطلوب للأجهزة الأمنية، وهدداه بالحبس 6 شهور وتغريم كفيله 50 ألف درهم إلى جانب إبعاده عن الدولة من أجل تنفيذ مخططهما الإجرامي وهو سرقة أغراضه والنقود التي كانت في حوزته.

وبينت التحقيقات أن المتهمين أطلقا سراح المخطوف بعد وصولهما إلى المنطقة الموصوفة، حيث طلبا منه الترجل من السيارة بعد تنفيذ الجريمة، ولاذا بالفرار، في حين استعان هو بامرأة كان تمر من المكان، فساعدته بالاتصال بالشرطة والإبلاغ عن الواقعة .
كما بينت أن الشرطة استعانت بتسجيلات كاميرات المراقبة للتعرف إلى بيانات السيارة التي استخدمها المتهمان في عملية الخطف والسرقة.

رابط المصدر للخبر