النعيمي يوجه بتخصيص مكافآت شهرية لطلبة الطب بعجمان

وجّه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، بتخصيص مكافآت شهرية للطلبة في تخصصات الطب من مواطني إمارة عجمان، في إطار دعم سموه لمسيرة التعليم وطلبة العلم، وإيماناً منه بأن التعليم أساس بناء المجتمعات، ورقيها، والركيزة الرئيسية في دعم جهود التنمية والتطوير، وأحد أهم مقاييس تقدم الدول، ونهضتها.وأكد صاحب السمو...

النعيمي يوجه بتخصيص مكافآت شهرية لطلبة الطب بعجمان

وجّه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، بتخصيص مكافآت شهرية للطلبة في تخصصات الطب من مواطني إمارة عجمان، في إطار دعم سموه لمسيرة التعليم وطلبة العلم، وإيماناً منه بأن التعليم أساس بناء المجتمعات، ورقيها، والركيزة الرئيسية في دعم جهود التنمية والتطوير، وأحد أهم مقاييس تقدم الدول، ونهضتها.وأكد صاحب السمو…

وجّه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، بتخصيص مكافآت شهرية للطلبة في تخصصات الطب من مواطني إمارة عجمان، في إطار دعم سموه لمسيرة التعليم وطلبة العلم، وإيماناً منه بأن التعليم أساس بناء المجتمعات، ورقيها، والركيزة الرئيسية في دعم جهود التنمية والتطوير، وأحد أهم مقاييس تقدم الدول، ونهضتها.
وأكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، أن المواطن اليوم قادر على الإنجاز والعطاء في الميادين كافة، وأثبت جدارته وكفاءته العالية في مختلف مجالات العمل، وأصبح ينافس في جميع القطاعات.
وثمّن سموه حرص دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على تقديم أنواع الدعم والرعاية كافة، ومساندة الطلبة من أبنائها، وبناتها، لمواصلة تعليمهم، وتأهيلهم علمياً، ومعرفياً، وفكرياً.
وقال صاحب السمو حاكم عجمان: «إننا نعمل على رفد المسيرة التعليمية للطلبة المواطنين من إمارة عجمان في تخصص الطب بمجموعة من المبادرات التي تسهم في تشجيعهم على الالتحاق بدراسته، وخوض غمار العمل في هذه المهنة الإنسانية التي تتطلب منهم الكثير من الجد، والاجتهاد، والمثابرة».
وأضاف سموه: «نتطلع إلى أن يزخر الكادر الطبي في دولة الإمارات بنخبة من الأطباء المواطنين المؤهلين في تخصصات الطب القادرين على شغل الوظائف التخصصية الدقيقة التي هي بحاجة لأبناء الوطن».
من جانبه، أشاد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، بمبادرة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، مؤكداً سموه أن تخصيص مكافآت شهرية لطلبة الطب سيفتح آفاقاً جديدة لهذا التخصص الذي يشهد قلة وجود العنصر المواطن، ويعمل على تحفيز الطلبة ورفع مستوى تحصيلهم الأكاديمي والتعليمي، ويشجع المقبلين على الدراسة الجامعية للتوجه لدراسته.
وفي إطار سلسلة مبادرات صاحب السمو حاكم عجمان لدعم مواطني الإمارة، في مختلف المجالات، وتنفيذاً لتوجيهات سموه، اعتمد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي إنشاء مكتب شؤون المواطنين، على أن يتبع سمو ولي العهد مباشرة، ويتولى مهام وتنفيذ جميع المبادرات والبرامج التي تهدف إلى توفير الحياة الكريمة والمستقرة للمواطنين.
كما اعتمد سموه إنشاء قسم الإحصاءات الاجتماعية في مركز الإحصاء والتنافسية بعجمان، ليعمل على دعم ومساندة جهود المكتب من خلال تزويده ببيانات دقيقة، وتفصيلية، ودراسات متخصصة توفر رؤية واضحة لمتخذي القرار لإطلاق مبادرات وتصميم برامج تعنى بتنمية المجتمع، وتحقق سعادة المواطنين، ورفاهيتهم وأن يعمل مكتب شؤون المواطنين بتناغم مع قسم الإحصاءات الاجتماعية لتقصي شؤون مواطني الإمارة للوقوف على القضايا والموضوعات التي تلامس احتياجاتهم، ومتطلباتهم، والسعي لتوفير الحياة التي يستحقها المواطن الإماراتي الذي كرست له الدولة جلً اهتمامها، وجهودها.
ثمّن مواطنون توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، بتخصيص مكافآت شهرية للطلبة في تخصصات الطب من مواطني الإمارة، مؤكدين أن هذه التوجيهات امتداد للعطاء الدائم من القيادة الرشيدة في دعمها للتعليم، وحرصها على توفير العيش الكريم لكل مواطن ومواطنة، وتخفيفاً للأعباء المالية عن الأسر، وأنها تمثل دعماً قوياً ومحفزاً لطلبة الطب لرفع مستوى تحصيلهم الأكاديمي والتعليمي، وتشجع المقبلين على الدراسة في هذه التخصصات، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في توطين المهنة وتحقيق النهضة الشاملة للدولة.
وأكدوا أن مهنة الطب من المهام الاستراتيجية التي توليها الدولة كل الرعاية والاهتمام، لما لها من دور وطني فاعل في هذا القطاع الحساس، والذي يتطلب وجود الكوادر الوطنية الكفؤة، خاصة أن مهنة الطب هي مهمة إنسانية وخدمية بالدرجة الأولى قبل أن تكون مهنة وظيفية وهذا من سمات المجتمع الإماراتي.

لفتة وطنية كريمة

يقول التربوي ومعلم الأجيال، حسن الشاعر، إن توجهيات القيادة الرشيدة تأتي دائماً للنهوض بالإنسان الإماراتي وتعزيز معارفه ومكانته التعليمية، لجعله مورداً بشرياً وطنياً معززاً لنهضة الوطن، وجندياً في مواقع العمل بقطاعات المجتمع، مواكباً لنهضتنا الشاملة في كل المجالات، ومنها مجال الطب، المهنة الإنسانية التي تكافح الأمراض وتخفف الآلام وتعزز الصحة وتقضي على الأوجاع، وما أحوج مجتمعنا إلى العنصر البشري المواطن في هذه المهنة السامية.
وأضاف الشاعر: نوجه شكراً إلى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي على هذه اللفتة الوطنية الكريمة في رعاية أبنائنا ودعمهم مادياً ومعنوياً، وذلك أمر ليس بجديد فسموه راعي العلم والتعليم ونهضته في عجمان.

تخفيف الأعباء المالية

قال محمد علي المدحاني: إن هذه التوجيهات تؤكد حرص واهتمام صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، بشؤون الطلبة المواطنين وتخفيف الأعباء المالية عن الأسرة المواطنة، مشيراً إلى حرص القيادة على توفير الحياة الكريمة وضمان توفير فرص عمل للمواطنين في القطاعات كافة، مما ينعكس إيجاباً على تحقيق التنمية الشاملة.
وأضاف أنها تؤكد إيمان القيادة بأن تطور الأمم وبناء المجتمعات، يأتي من تطوير التعليم في المجالات كافة وخصوصاً بقطاع العلوم والطب.
وأكد أن القيادة وفرت كل سبل الدعم والتشجيع للشباب المواطنين للولوج لهذه المهنة، وتولي قيادتها وريادتها، بدءاً من الدعم المادي والمعنوي، حيث تخصص مكافآت للطلبة أثناء الدراسة.

امتداد للعطاء الدائم

وأكد أحمد عبيد السويدي، أن توجيهات صاحب السمو حاكم عجمان تأتي امتداداً للعطاء الدائم من سموه، وحرصه على توفير العيش الكريم لكل مواطن ومواطنة، بل وفتح آفاق جديدة للتخصصات التي تشهد نوعاً ما عزوف المواطنين عنها مثل تخصصات الطب، الأمر الذي يعزز مسيرة الدولة نحو التوطين، وإيجاد فرص عمل مميزة للمواطنين في المجالات كافة، إضافة إلى أنها تجسد وحدة التلاحم بين القيادة والمواطنين.
وأشار إلى أن التوطين في مهنة الطب، يعد مخزوناً استراتيجياً وطنياً من الموارد البشرية الوطنية التي يتطلبها هذا القطاع المهم والمتطور والمتنامي بشكل سريع، حيث لا يقل دور الطبيب المواطن عن دور الجندي الذي يدافع عن الوطن، وقد نذر نفسه لذلك بعيداً عن الامتيازات.

المواطن أولوية

وأوضح عبدالله يونس الحوسني أن قيادتنا – التي وهبها الله لنا – تضع المواطن أولوية، وهدفها توفير حياة كريمة للمواطنين، وتذليل العقبات كافة أمام طلبة العلم، بل ودعمهم بكل السبل لتحقيق طموحاتهم في تلك التخصصات الأمر الذي يسهم في دعم المسيرة التنموية للدولة.
وأشار إلى أن صاحب السمو حاكم عجمان، بهذه التوجيهات يكرس الجهود لتحقيق سعادة ورفاهية شعب الإمارة، مشيراً إلى أن مبادرات القيادة تعزز مسيرة النهضة والتنافسية العالمية، مشدداً على أن توطين مهنة الطب في مقدمة الاستراتيجيات الوطنية، لما لهذه المهنة من أهمية في خدمة الدولة والمجتمع.

قيادة لا تعرف المستحيل

وقال حميد الساعدي، إن عطاء قيادتنا لا يعرف المستحيل، ونحمد الله على هذه النعم التي أنعم الله بها على شعب الإمارات، ووفق حكامها الأبرار الذين يسيرون وفق منهج مؤسس الدولة وبانيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تلمس احتياجات الأسر المواطنة وتلبيتها على الفور، وخاصة طلبة العلم.
وأضاف: كل الشكر لصاحب السمو حاكم عجمان، على هذه المكرمة، على كل هذا الدعم الذي يوليه لدعم الطلبة المواطنين في شتى التخصصات وخاصة طلبة الطب ويرفع عن كاهلها الكثير من الأعباء الأمر الذي يحقق الاستقرار للأسرة المواطنة.
وشدد على أن هذه القرارات تزيل العقبات أمام عزوف الطلبة المواطنين للالتحاق بالقطاع الطبي
مشيرين إلى أن هناك عوامل مباشرة وأخرى غير مباشرة، وراء عزوف المواطنين عن الدراسة في كليات الطب بشكل عام، منها زيادة الطلب على تخصصات عصرية تواكب سوق العمل وتجني مردوداً مادياً مقبولاً، ويراها الطلبة أكثر سهولة وإقناعاً.

رابط المصدر للخبر