لماذا توارت «حكومة السراج» عن الأنظار؟

لماذا توارت «حكومة السراج» عن الأنظار؟

لاذت حكومة الوفاق بالصمت إزاء اعتراف تركيا بوجود مرتزقة تابعين لها في ليبيا، إذ أدخلتها تصريحات الرئيس التركي في حرج بالغ. وظلّت حكومة الوفاق في حالة إنكار كامل لوجود مرتزقة أتراك يقاتلون إلى جوار ميليشياتها في طرابلس، ليأتي الإقرار التركي بمثابة لطمة غير متوقعة أفقدت «الوفاق» القدرة على النطق وتوارت عن المشهد اليوم.

لاذت حكومة الوفاق بالصمت إزاء اعتراف تركيا بوجود مرتزقة تابعين لها في ليبيا، إذ أدخلتها تصريحات الرئيس التركي في حرج بالغ. وظلّت حكومة الوفاق في حالة إنكار كامل لوجود مرتزقة أتراك يقاتلون إلى جوار ميليشياتها في طرابلس، ليأتي الإقرار التركي بمثابة لطمة غير متوقعة أفقدت «الوفاق» القدرة على النطق وتوارت عن المشهد اليوم.

ولم تجد «الوفاق» بداً من العودة إلى طاولة المفاوضات بعد انسحابها منها بعد قصف الجيش الوطني شاحنة أسلحة تركية في ميناء طرابلس. وأجبرت الضغوط الدولية حكومة السراج على العودة لطاولة التفاوض بحثاً عن تسوية سياسية يطاردها العالم بأسره لإعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، على الرغم من عدم اقتناع رئيس حكومة طرابلس فائز السراج بالحل السلمي في ظل خروقات الميليشيات التابعة له للهدنة.

ويساند المنطق شروط القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، التي وضعها لوقف إطلاق النار، بعد إدراكه أنّ أي هدنة لن يكتب لها النجاح، إلّا بعد انسحاب المرتزقة الأتراك، ووقف أنقرة تزويدها ميليشيات طرابلس بالسلاح، وتصفية الجماعات الإرهابية في طرابلس.

لم يكن العالم مخطئاً عندما أدان الاتفاق الذي وقعته أنقرة مع حكومة الوفاق، والذي كان إحدى أبرز نتائجه جلب المرتزقة إلى ليبيا، بما أدى إلى تعقيد المشهد ونشر التطرّف وبث الرعب في قلوب سكان العاصمة الليبية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً